العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ

قائدان أمنيان بلبنان يتنحيان طوال فترة التحقيق

ميقاتي: الانتخابات ستجرى في 29 مايو

قال مسئولون لبنانيون أمس إن اثنين من قادة الأجهزة الأمنية سيتنحيان عن منصبيهما طوال فترة التحقيق الذي ستجريه الأمم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وهو مطلب أساسي للمعارضة.

وأعلن مدير الأمن العام اللواء الركن جميل السيد انه قدم طلبا ليضع نفسه تحت تصرف مكتب رئيس الوزراء طوال عمل لجنة التحقيق في بيروت. وبعد ذلك بساعة أعلن رئيس قوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج قرارا مماثلا بوضع نفسه "بتصرف الدولة". وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قادة أمنيين آخرين سيقدمون على الخطوة نفسها. ومن جانبه رحب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالخطوة.

على صعيد متصل، أعلن ميقاتي أن حكومته ستدعو إلى إجراء الانتخابات في 29 مايو/ أيار حتى يتم الاستحقاق النيابي في موعده أي قبل 31 مايو، موعد انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي. وأوضح - اثر اجتماع للحكومة تم فيه إقرار البيان الوزاري الذي تنال على أساسه الحكومة ثقة البرلمان- أن هذا البيان "يتضمن آلية معينة لإجراء الانتخابات في موعدها".

في غضون ذلك شارك آلاف المشيعين يتقدمهم سعد الحريري في جنازة النائب باسل فليحان الذي أصيب في الانفجار الذي أودى بحياة الحريري.

إقرار البيان الوزاري للحكومة... والآلاف يشيعون النائب باسل فليحان

قادة الأمن اللبناني يضعون أنفسهم في تصرف ميقاتي

عواصم - وكالات

قدم قادة أمنيون في لبنان استقالاتهم أمس في الوقت الذي تتحرك فيه الحكومة لضمان إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها. وأعلن مدير الأمن العام جميل السيد أمس قراره بعد محادثات مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي. وقال السيد في بيان مقتضب للصحافيين بعد لقائه ميقاتي "أضع نفسي بتصرف الحكومة ورئيس الوزراء". وبعد هذا الإعلان بساعة أعلن رئيس قوى الأمن الداخلي اللبناني علي الحاج قرارا مماثلا بوضع نفسه "بتصرف الدولة". وقالت مصادر أمنية لبنانية إن قادة أمنيين آخرين سيقدمون على الخطوة نفسها. وقال مصدر سياسي إن "هذه محاولة لحفظ ماء الوجه وتجنب إعلان الاستقالة حتى يترك القرار في يد رئيس الوزراء وحتى لا تحقق المعارضة انتصارا آخر". يذكر أن السيد أحد قادة الأجهزة الأمنية الستة الذين تطالب المعارضة بعزلهم. وأكد المصدر أن السيد عبر عن استيائه من تعيين ضابط سابق هو حسن السبع، وهو من أشد منتقدي السيد، في منصب وزير الداخلية في الحكومة الجديدة. ورحب ميقاتي بالتحركات التي أقدم عليها القادة الأمنيون.

من جهة أخرى، أقر مجلس الوزراء أمس البيان الوزاري للحكومة الجديدة والذي سيقدم إلى مجلس النواب في وقت لاحق لنيل الثقة على أساسه. وأكد ميقاتي عقب اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس العماد إميل لحود أن البيان يركز على إجراء الانتخابات النيابية في 29 مايو/ أيار المقبل، ويؤكد متابعة ودعم لجنة التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. والتقى ميقاتي أمس مع وفد من سفراء ترويكا الاتحاد الأوروبي ضم سفير هولندا جيرار فان إيبن - الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد - وسفير بريطانيا جيمس واط وسفير بعثة الاتحاد باتريك رينو. وأعرب الوفد عن دعم الاتحاد للجهود التي بذلتها الحكومة.

في غضون ذلك، شارك آلاف المشيعين يتقدمهم سعد الحريري في جنازة النائب اللبناني باسل فليحان الذي أصيب في الانفجار الذي أودى بحياة الحريري، بينما طالبت زوجة القائد السابق للميليشيا المسيحية سمير جعجع وأنصاره أمس بإطلاق سراحه من السجن في إطار الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الوطنية في فترة ما بعد الحرب. وخرج أنصار جعجع في مسيرة سلمية في الذكرى الحادية عشرة لاعتقاله ونظموا إضرابا في ساحة الشهداء ببيروت.

أمنيا، حذرت الولايات المتحدة الليلة قبل الماضية رعاياها من السفر إلى لبنان ما لم تكن هناك "ضرورة ملحة" مشيرة إلى تظاهرات احتجاج ضد الأميركيين ومخاوف من هجمات تستهدفهم في وقت انفجرت فيه عبوة أمس أمام منزل في بلدة الشهابية إلى الشرق من مدينة صور أدت إلى أضرار مادية

العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً