طالب الوزير وعضو القيادة القطرية السابق مروان حبش بدفع سورية على السير نحو العدالة، التي تكفل عودة السوريين إلى حياتهم الطبيعية والتخلص مما شابها من مشكلات وترسبات تراكمت نتيجة السياسة التي تم تطبيقها في سورية منذ تولي الرئيس الراحل حافظ الأسد السلطة في العام . 1970 وقال حبش في حديث إلى "الوسط" في دمشق، "إن التغييرات التي ينتظرها السوريون، تتلخص في المضي نحو التحديث والديمقراطية طريق إلى الحرية والمستقبل لبناء وطن نضاهي به الآخرين".
ودعا حبش إلى عقد مؤتمر وطني "يتحاور فيه الجميع" باعتباره حاجة سورية "بعد أن وصلت البلاد إلى ما وصلت إليه اتجاه التهديدات والضغوط التي تريد الشر بالوطن". وقال "إن رؤية سوريا المستقبل، لا يجوز أن تنفرد بوضعها فئة لوحدها" في إشارة إلى عدم مراهنته على فكرة أن المؤتمر القطري القادم لحزب البعث سيؤسس أو يقرر خطوات في الإصلاح السوري.
من جانبها، رحبت لجان إحياء المجتمع المدني في سورية في بيان أصدرته أمس بعودة الضابط السابق جاسم علوان والفنان التشكيلي يوسف عبدلكي إلى البلاد، واعتبرت أن عودتهما تفتح الباب أمام عودة المنفيين الآخرين إلى أهلهم ومجتمعهم ووطنهم، وهو الهدف الذي عملت عليه جماعات سياسية وحقوقية ومدنية سورية في السنوات الماضية، ونادت به أوساط واسعة من المجتمع السوري ومن السوريين في الخارج. من جهة أخرى، قال بيان أصدرته المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية، إن السلطات أقدمت في مدينة اللاذقية على اعتقال الناشط علي طه شيخاني من منزله من دون إبداء أي تفسير لاعتقاله، ومن دون أن تخبر أسرته عن مكان وجوده، ووصفت هذا الإجراء بأنه "يخالف أحكام ومبادئ الدستور السوري وجميع الاتفاقات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان"، وطالبت بإطلاق سراحه
العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ