أعلنت شركة طيران الخليج عودتها إلى الربحية بعدما بلغت الأرباح الصافية 1,5 مليون دينار بحريني "نحو 4 ملايين دولار أميركي" في العام ،2004 محققة بذلك أفضل أداء مالي لها منذ العام . 1997
وأشار الرئيس التنفيذي لطيران الخليج جيمس هوغن في مؤتمر صحافي عقده في مبنى الشركة أمس إلى "أن طيران الخليج استطاعت أن تحافظ على تقدمها في أهداف التحول ضمن مشروع الصقر للعام الثالث على التوالي على رغم ما تحملته من نفقات إضافية بقيمة 30 مليون دينار بحريني "نحو 80 مليون دولار"؛ بسبب ارتفاع اسعار الوقود التي تشكل اكبر التحديات امام صناعة الطيران في العالم". وأكد هوغن خلال المؤتمر الذي حضره نائب الرئيس للشئون المالية احمد الحمادي ونائب الرئيس للشبكة فريد العلوي "أن الشركة استطاعت أن تحقق الربحية على رغم الخسارة التي قدرت بـ 19,9 مليون دولار في العام 2003". وتوقع هوغن زيادة نسبة الأرباح الصافية لهذا العام إلا أنه لم يقلل من أهمية الصعوبات التي قد تواجه الشركة خلال هذا العام، وعلى رأسها ارتفاع أسعار الوقود ومنافسة شركات الطيران الاقليمية، معززا بذلك توجه الشركة نحو الاستمرارية في إعادة هيكلة النفقات والأسطول.
على رغم تحملها نفقات إضافية بلغت 30 مليون دينار
أربعة ملايين دولار أرباح طيران الخليج في 2004
المحرق - تمام أبوصافي
قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج جيمس هوغن إن الشركة استطاعت أن تحافظ على تقدمها في أهداف التحول ضمن مشروع الصقر للعام الثالث على التوالي على رغم ما تحملته من نفقات إضافية بلغت 30 مليون دينار بحريني - نحو 80 مليون دولار أميركي - بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وأشار هوغن في مؤتمر صحافي عقده في مبنى الشركة بحضور نائب الرئيس للشئون المالية أحمد الحمادي ونائب الرئيس للشبكة فريد العلوي إلى أن الشركة حققت جميع الارقام المستهدفة منذ العام 2002 وحتى العام 2004 لتبلغ الأرباح الصافية 1,5 مليون دينار بحريني - نحو 4 ملايين دولار أميركي - مقارنة مع خسارة قدرها 19,9 مليون دينار بحريني - 52,8 نحو مليون دولار - في العام .2003
وفيما استعرض هوغن أهم التحديات التي واجهت الشركة خلال الاعوام الثلاثة الماضية وعلى رأسها صعوبة البيئة التشغيلية والتي تم تحمل مبلغ قدره 80 مليون دولار اميركي فوق موازنة الشركة بسبب ارتفاع اسعار الوقود الا انه اكد ان مشروع الصقر وخطة اعادة الهيكلة التي تمت بموافقة مجلس الادارة في ديسمبر/ كانون الاول 2002 قد حققت النتائج المرجوة. وقال هوغن: "ان استراتيجيتنا القائمة على زيادة اعداد الركاب والعائدات من خلال تقديم الخدمات والمنتجات اضافة الى الادارة الصارمة في النفقات ادت الى نتائج ايجابية لاعادة الشركة الى طور المنافسة مع الشركات العالمية".
واضاف "لقد ارتفع عائد اعداد الركاب بنسبة 23,8 في المئة في العام الماضي بعدما سافر 6,046,468 راكبا على متن طيران الخليج في العام 2003 ليصل عدد الركاب مع نهاية العام الماضي الى 7,484,588 راكبا. فيما ازداد عائد الكيلو مترات الركاب بنسبة وصلت الى 32,5 على كيلو مترات الركاب المتوافرة بزيادة بلغت 26,4 كما ارتفع عامل الركاب الى 71,4 في المئة مقارنة مع 68,1 في المئة في العام 2003 وهو رقم قياسي آخر".
واشار هوغن الى تحسن الوضع العام لشركة طيران الخليج من خلال الحد من اعباء الديون بالقول: "في العام 2004 تم دفع 4,17 ملايين دينار بحريني أي 110,6 مليون دولار الى مؤسسات مالية ويمثل ذلك انخفاضا بنسبة 7,8 في المئة ما يعني ان عند 2,4 فإن دين الشركة مقارنة مع معدل السهم أصبح الآن من دون 3,0 وهو الحد الذي وضعه مشروع الصقر الذي لاقى دعما كبيرا من الدول المالكة للشركة". واضاف: "لقد كنا جادين على الساحة التجارية العالمية وخضنا مفاوضات ناجحة للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة 65 مليون دولار مع تحالف من ستة بنوك على رأسها بنك ستاندارد تشارترد. كما قمنا بتوقيع اتفاق مشروع مشترك جديد مع شركة "سيرانك" واتفاق بقيمة 138 مليون دولار مع شركة "لوفتهانزا تكنيك" من أجل تقديم خدمات الصيانة".
فيما توقع هوغن زيادة النشاطات المنافسة من قبل شركات اخرى خلال العام 2005 بعدما تم اطلاق طائرات ووجهات جديدة وبرامج تسويقية ما يضع المزيد من التحديات امام الشركة. وفي سؤال عن الاستراتيجة التي ستتعامل من خلالها الشركة مع الزيادة في اسعار الوقود قال هوغن: "بلا شك ان ارتفاع اسعار الوقود يشكل تحديا كبيرا وان كنا قد تعاملنا مع هذه الزيادة خلال العام الماضي. بالتأكيد سنواصل في استراتيجيتنا بشأن اعادة هيكلة النفقات واسطول الشركة كما اننا سنركز على القدرة الاستيعابية للاسطول خلال هذا العام".
واضاف "ستواصل الشركة دراستها ومفاوضاتها مع شركة بيونغ وايرباص اللتين كنا قد اجتمعنا معهم في وقت سابق من هذا الشهر. نريد ان نتعامل مع اعادة هيكلة الاسطول على مراحل مختلفة والاخذ في الاعتبار كلفة الطيران وصلاحية الطائرات لدينا والاحتياج الفعلي كي نتمكن من استغلال الاسطول الحالي بشكل افضل".
وعن قدرة الشركة على المنافسة في ظل وجود منافسة قوية من قبل شركات اقليمية على رأسها طيران الامارات والخطوط القطرية قال هوغن: "كنا قد اعتمدنا توفير رحلات منخفضة التكاليف وبعد الدراسات اللازمة وجدنا ان الكثير من العوامل لا تتوافق مع اوضاعنا خصوصا مع وجود حرية التنقل بين دول المنطقة واعداد المسافرين واستخدام الانترنت في حجز التذاكر ما دفعنا إلى التوجه نحو زيادة الرحلات ذات الجهات التي تحتاج إلى قدرة استيعابية اكبر مثل الهند واندونيسيا والفلبين". وفيما اذا كانت تتطلع الشركة لعقد المزيد من التحالفات والاتفاقات مع شركات اخرى قال هوغن: "لقد استطعنا التوصل الى اتفاقات مع بعض الشركات العالمية وسنواصل دراستنا ومفاوضاتنا بشأن اقامة تحالفات مع شركات اخرى في المستقبل لزيادة حجم التبادلات والاتفاقات كي نتمكن من الوصول الى النسب الأفضل بالنسبة إلى الشركة".
وعن امكان استغلال الشركة للسوق الهندية قال هوغن: "تعتبر السوق الهندية من افضل الاسواق بالنسبة إلى طيران الخليج وللكثير من شركات الطيران ما يعزز من اهمية عامل الانفتاح لتحقيق ميزة التحكم بحيث تكون منطقة الخليج نقطة وصل بين القارة الاوروبية والهند". وكانت طيران الخليج قد حققت ابرز سمات التشغيل حين ارتفع عدد المسافرين على متنها بنسبة 23,8 في المئة لتسجل بذلك رقما اجماليا قياسيا وصل الى 7,48 ملايين مسافر كما ارتفع عامل المقاعد من 68,1 في المئة الى 71,4 في المئة. فيما وصلت عائدات الشحن الى نسبة 20,4 في المئة الى 53,3 مليون دينار بحريني - نحو 141,4 مليون دولار - فيما وصلت العائدات في العام 2003 الى 44,3 مليون دينار بحريني أي ما يعادل 117,5 مليون دولار
العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ