دعا مؤتمر "اسواق الاوراق المالية الخليجية رؤية مستقبلية" الى ضرورة توسيع مجال النفاذ الى الاسواق المالية الخليجية أي "توسيع قاعدة الادراج بما يحقق عمق الاسواق المالية".
وطالب المؤتمر في ختام اعماله بعد ظهر امس بفندق شيراتون الدوحة بضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة في نقل المعلومات وربط الاسواق الخليجية ببعضها بعضا عبر شبكة الانترنت.
وجاء ضمن المقترحات التى خرج بها المؤتمر عقب مناقشاته لعدد من اوراق العمل التى قدمها خبراء وباحثون ضرورة السماح بتنفيذ طلبات البيع والشراء عبر شبكة الانترنت وكذلك السماح للمستثمر العربي بامتلاك وتداول الاسهم الخليجية وبما يحقق العمق المالي.
وطالبت المقترحات بضرورة التحفيز على الالتزام بالمعايير والضوابط الدولية لكفاية رأس المال وفقا لاتفاق "بازل" الاول بالاضافة الى تقوية اجهزة المراقبة للشركات والمؤسسات المدرجة في اسواق الاوراق المالية.
وكان المؤتمر قد بدأ اعماله امس الاول تحت رعاية وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني وتواصلت جلساته برئاسة مدير عام سوق الدوحة للاوراق المالية سيف خليفة بوشرباك المنصوري.
وكان الشيخ محمد بن أحمد بن جاسم آل ثاني قد اشار في كلمته لدى افتتاحه اعمال المؤتمر الى بعض اوجه القصور التي تعاني منها اسواق الاوراق المالية والتي تحد من قدرتها على القيام بالدور التمويلي والتنموي المنوط بها.
وحدد اوجه القصور هذه في سبع نقاط منها الاطر التنظيمية والتشريعية وضيق الاسواق المالية ومحدوديتها وصغر احجامها وضعف الافصاح وتدفق المعلومات وضعف الانفتاح وانشطة الوساطة المالية.
وتضمن برنامج المؤتمر الذي نظمته الدار الكويتية للاستشارات الاقتصادية والادارية وتحت اشراف سوق الدوحة للاوراق المالية خمس جلسات عمل وجلسة حوار تناولت محاور كثيرة سعت لترجمة الاهداف الى واقع عملي.
وجاء من بين اوراق العمل التي ناقشها المؤتمر محددات مخاطر السوق كدراسة تطبيقية على سوق الدوحة للاوراق المالية واسواق الاوراق المالية الخليجية والوصول الى البيئة الاستثمارية المثالية وتحليل نتائج استبانة سوق مسقط للاوراق المالية ومستقبل سوق الاوراق المالية الخليجية
العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ