العدد 965 - الأربعاء 27 أبريل 2005م الموافق 18 ربيع الاول 1426هـ

الأهلي بنواياه البطولية... أطاح بالآمال العنابية في "السداسية"

النجمة عزف فنه... وفي باربار ما خاب ظنه

باربار، الجفير - محمد مهدي 

27 أبريل 2005

واصلت فرقة الرعب الأهلاوية شق طريقها نحو اللقب الضائع في دوري الدرجة الأولى لكرة اليد وأمطرت الشباك الشبابية بوابل من الأهداف توجتها في نهاية اللقاء بفارق كبير قوامه "48/28"، بعد إن أنهت الشوط الأول لصالحها أيضا "24/13".

حاول الأهلي جاهدا منذ بداية المباراة مباغتة الشباب من خلال فرض نسقه على اللقاء وعدم إعطاء الفريق الشبابي الفرصة لإحداث المفاجأة من جديد ومنعه الهجوم الشبابي من التسجيل باعتماد طريقة الدفاع المتقدم 5/1 لمنع حسين مكي من التسديد من الخارج واستغلاله الكرات الساقطة من لاعبي الشباب والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي تمكن من خلالها من رفع الفارق سريعا إلى 7/،2 فيما كان دفاع الفريق الشبابي ضعيفا إذ لم يتمكن من إيقاف الخطورة الأهلاوية وخصوصا مع تواضع مستوى الحراسة الاحتياطية لدى صادق عبدعلي الذي شارك بديلا للحارس الأساسي أحمد منصور الذي أصيب في مباراة باربار وأثر غيابه تأثيرا كبيرا على أداء فريقه الذي تمكن من الوقوف على رجله والدخول في أجواء اللقاء مع تبديلات المدرب لبعض اللاعبين وخصوصا إخراجه الحارس عبدعلي وإشراكه الشاب حسين القيدوم الذي تمكن من صد بعض الكرات الأهلاوية، وكذلك حسين مكي نتيجة أخطائه الهجومية ليستغل تواضع أداء حارس الأهلي عيسى سلمان وليقرب الفارق معتمدا على الاختراقات وإسقاط الكرة إلى لاعب الدائرة علي عبدالشهيد ما أدى إلى تغيير حارس الأهلي إلى علي خميس الذي أبدى مقاومة أفضل.

وساهم الفارق للأهلي في فرض سيطرته المطلقة على أجواء الشوط وزيادة الفارق حتى نهاية اللقاء على رغم تغيير الدفاع الشبابي لطريقته إلى 5/1 لمراقبة اللاعب المحور ماهر عاشور، ولينهي الأهلي الشوط الأول لصالحه "24/13".

وواصل الأهلي تسريع نسقه وخصوصا بعد توجيهات مدربهم بدر ميرزا بالجدية الكاملة في المباراة ما جعل الفريق يواصل إمطاره الشباك الشبابية بالأهداف التي وسعت الفارق، ما سمح لميرزا بإشراك غالبية لاعبيه الذين أنهوا المباراة لصالحه بنتيجة كبيرة "48/28"، وليواصل الأهلي تأكيده للصدارة التي انفرد بها برصيد "20 نقطة"، والشباب إلى "10 نقاط"، أدار اللقاء الحكمان الدوليان رضي حبيب ونجيب العريض.

النجمة يصعق باربار

وفي المباراة الأقوى في أمسية ليلة أمس لم يستعد أصحاب القميص البنفسجي "باربار" وعيهم من الهزيمة الثانية أمام الشباب، ليستفيقوا على آثار هزيمة جديدة جعلت حلمهم بالاحتفاظ باللقب بعيد المنال، وذلك بعد ان أكملت فرقة نبيل طه " النجمة" مصائب الفرقة الباربارية ليلحقوا بهم الهزيمة الثالثة في الدوري والثانية على التوالي وبفارق هدف "35/34" بعد مباراة مثيرة وقوية من الطرفين غلب عليها توتر الأعصاب.

وجاءت المباراة صعبة على الفريقين وخصوصا بعد خسارة باربار مباراته مع الشباب ودخول النجمة طرفا جديدا في المنافسة، ليبدأ اللقاء سريعا من الطرفين وخصوصا النجمة الذي استفاد كثيرا من أخطاء الهجوم البارباري وخصوصا لاعب الجناح الأيسر حسين البزاز وتألق حارسه محمد أحمد ليوسع الفارق إلى 5/2 عبر انتقال نموذجي سريع من الدفاع إلى الهجوم، غير ان ذلك لم يدم طويلا، فسرعان ما استفاق باربار مع تغييرات مدربه ظافر صاحب لبعض العناصر والمراكز بين اللاعبين ووضع محمود عبدالقادر في مركز الجناح ليحقق التعادل 5/.5

وإثر ذلك غير النجمة طريقته الدفاعية إلى دفاع متقدم 5/1 لمراقبة جعفر عبدالقادر ونجح في ذلك رافعا الفارق إلى 10/8 في الدقيقة "16" مستغلا الأخطاء الهجومية للاعبي باربار الذين لم يترجموا تألق حارسهم تيسير محسن في صد بعض الهجمات المرتدة للاعبي النجمة.

من جهته حاول باربار التنويع في حال الهجوم بين التسديد القوي من خارج تسعة الأمتار أو الاختراق عن طريق إيصال الكرة إلى لاعب الدائرة أحمد التاجر والإسراع من حركة الكرة مستغلين تعاملهم الجيد مع طريقة الدفاع النجماوي الذي أوجد نقصا على الدائرة ما كفل لهم كسب اسبقية التقدم 16/14 مستفيدين كذلك من تنظيمهم الدفاعي 6/صفر وعلى رغم تمكن النجمة من تحقيق التعادل 17/،17 فإن نهاية الشوط شهدت تسجيل هدف قاتل في الثانية الأخيرة بواسطة جعفر عبدالقادر الذي استغل خطأ سيدعلي الفلاحي الهجومي الذي في المقابل لم يستفد من خطأ لاعب باربار عبدالإله جعفر لتنتقل الكرة إلى جعفر عبدالقادر الذي أنهى الشوط لصالح فريقه "18/17".

وواصلت المباراة إثارتها في الشوط الثاني إذ نجح باربار في استثمار سريع للأخطاء الهجومية والارتباك الواضح للاعبي النجمة وخصوصا مع طريقة دفاعه 4/2 لمراقبة محمد عبدالنبي وسيدعلي الفلاحي، غير أن النجمة تمكن من معادلة النتيجة سريعا مع تنظيمه الدفاعي إلى 5/1 لإبعاد خطورة جعفر عبدالقادر الذي استسلم للرقابة تماما، ما وضع الحمل على أخيه محمود الذي ظل وحيدا في الهجوم من دون أية مساعدة ليتقدم بالنتيجة 30/،28 ما أجبر باربار على تغيير دفاعه إلى مراقبة مع كل لاعب في جميع أرجاء ملعبه، إلا أن التطبيق لم يكن بحسب المطلوب وخصوصا مع التعامل الجيد لهجوم النجمة من خلال الحركة الدائمة وتغيير المراكز وتألق سيدمجيد الموسوي ومهدي مدن في اختراق دفاعات باربار بالاختراق السريع.

وإثر ذلك غير باربار طريقته الدفاعية إلى 5/1 ما انعكس سلبا على تجانس اللاعبين وتفاهمهم مع الطريقة الدفاعية، الأمر الذي استغله النجمة لتوسيع الفارق إلى 35/33 قبل أن يحرز باربار هدف تقليص الفارق قبل ثلاثين ثانية على النهاية والتي تعامل بعدها مدرب النجمة نبيل طه بخبرة من أجل إنهاء المباراة لصالحه وهو ما حصل بنتيجة "35/34"، وليرفع رصيده في المركز الثاني إلى "17 نقطة"، وباربار في المركز الثالث إلى "15 نقطة". أدار اللقاء الحكمان الدوليان السعوديان محمد فرج وعبدالله أمان إذ تمكنا من قيادة المباراة إلى بر الأمان على رغم الاحتجاجات التي لم تلغ تميز التحكيم في المباراة.

وفي المباراة الثالثة قلب الدير تخلفه في الشوط الأول إلى فوز في نهاية المباراة بنتيجة "32/26"، بعدما أنهى البحرين الشوط الأول لصالحه "18/15". وتقام اليوم مباراتان ضمن المجموعة الثانية إذ يلتقي توبلي والاتفاق في الساعة الخامسة والنصف، تعقبها مباراة التضامن وسماهيج في السابعة، وذلك على الملعب المركزي بأم الحصم

العدد 965 - الأربعاء 27 أبريل 2005م الموافق 18 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً