أكدت رئيسة جامعة البحرين مريم بنت حسن آل خليفة ضرورة استمرار الطلبة في الجد والمثابرة، وهذا ليس فقط في التحصيل العلمي وإنما لكل ما يصقل شخصياتهم، ويقويها، ويجعلهم قادرين على التفوق والنجاح، ليس في الجامعة فحسب وإنما يمتد ليشمل الحياة أيضا.
جاء ذلك في حفل تكريم 163 طالبا وطالبة من المتميزين أكاديميا والمدرجة أسماؤهم في قائمة الرئيسة الشرفية للطلبة المتميزين أكاديميا، للفصل الدراسي الأول 2004 - 2005م. إذ افتتح هذا الحفل برعاية رئيسة جامعة البحرين مريم بنت حسن آل خليفة آل خليفة وبتنظيم من دائرة التنمية الطلابية بعمادة شئون الطلبة، وبحضور النواب والعمداء والهيئة الأكاديمية وأولياء أمور الطلبة. وكانت قد أقيمت فعاليات هذا الحفل مساء الاثنين الموافق 25 أبريل/ نيسان 2005م في مقر الجامعة بمدينة عيسى.
واستهلت رئيسة الجامعة كلمتها الافتتاحية قائلة: "نجتمع اليوم لنكرم نخبة متميزة من طلبة الجامعة الذين حصلوا على أعلى المعدلات وحققوا الشروط والمعايير المطلوبة، واستحقوا أن يكونوا مدرجين في أعلى لوحة شرفية بالجامعة، أي أنهم نخبة طلاب وطالبات جامعة البحرين لهذا الفصل".
وأضافت "لابد أن يكون من بينكم من حافظ على وجوده في هذا التكريم عبر الفصول الماضية، وذلك بالجد والاجتهاد ورفع المعدلات، وإن صح القول، فقد استبسلتم من أجل الحفاظ على هذا التميز، والحفاظ على وجودكم في القمة، كما أن بينكم وجوها أخرى جديدة بدأت تتذوق طعم التميز، واني لعلى ثقة بأنهم سيواصلون المثابرة والاجتهاد لكي يكونوا معنا في احتفالات تكريمية مقبلة إن شاءالله".
وفي ختام كلمتها قالت رئيسة الجامعة: "أبارك لكم انجازكم هذا، وأتمنى أن تستمروا في المحافظة عليه، كما أبارك لأولياء أموركم الأفاضل الذين - بلاشك - كان لهم التأثير الأكبر لوصولكم لهذا المستوى بتوفيرهم الأجواء الملائمة المملوءة بالرعاية والتفهم. ولا يفوتني أن أبارك لأساتذتكم الكرام الذين يشاهدون ثمار غرسهم، واهتمامهم، وتعاونهم، وتيسير طريق التفوق أمامكم، ما انعكس فخرا بكم، ورضاء بأنفسهم، فمبروك عليكم جمعيا هذا التفوق".
وفي ختام الحفل قامت رئيسة الجامعة بتوزيع الشهادات التقديرية والميداليات وتذكار يحمل أسماء جميع الطلبة المتميزين أكاديميا
العدد 966 - الخميس 28 أبريل 2005م الموافق 19 ربيع الاول 1426هـ