يفتتح الرئيس السوداني عمر البشير اليوم اجتماعات "مفوضية الدستور الانتقالي" لوضع الدستور من خلال بنود اتفاق السلام النهائي الذي وقعه حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي ودستور العام ،1998 غير أنه إذا حدث تصادم بين بنود من الاتفاق وبنود من الدستور يتم تغليب بنود اتفاق السلام. كما يخاطب اجتماعات المفوضية عبر الهاتف زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق. ويذكر أن عددا من الأحزاب والقوى السودانية الشمالية والجنوبية ستشارك في الاجتماعات، في حين يقاطع المفوضية 11 حزبا علاوة على تجمع المعارضة الذين اعترضوا على النسبة المخصصة لعضويتهم في المفوضية.
وعلى صعيد متصل، تبدأ الأمم المتحدة اعتبارا من يوم غد نشر قواتها لدعم السلام في السودان. إلى ذلك، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن تصبح قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور جزءا من بعثة لحفظ السلام تابعة للمنظمة. في وقت قال فيه الأمين العام لحلف "الناتو" ياب دي شيفر: "إن الحلف غير مستعد لتقديم دعم عسكري في السودان".
ومن جهة أخرى، نقل زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي من سجن كوبر في الخرطوم إلى منزل تابع للحكومة في الضاحية الشمالية للعاصمة إذ يخضع للإقامة الجبرية كما أعلنت زوجته أمس. فيما قال محاميه كمال عمر إن نقله "يشير إلى تمديد اعتقاله"، مضيفا انه سيقدم "طلبا من أجل الإفراج عنه"
العدد 967 - الجمعة 29 أبريل 2005م الموافق 20 ربيع الاول 1426هـ