توجه رئيس وزراء الصومال محمد علي جيدي إلى مقديشو أمس لأول مرة منذ تعيينه العام الماضي في محاولة لإنهاء شقاق في حكومته وتعزيز الثقة المتدنية في جهوده لإعادة بناء الصومال.
وتعتزم الحكومة الانتقالية تحت ضغوط من الحكومات والمانحين الأجانب مغادرة كينيا - إذ شكلت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي - والعودة إلى الصومال الذي ينعدم فيه القانون. ولكن دبلوماسيين يقولون إن أعضاء مجلس الوزراء والبرلمان منقسمون على أنفسهم بشأن المدينة التي يتعين أن يتخذوها مقرا في البداية وهو خلاف ينبع من صراع على السلطة بين القبائل المتناحرة وبين القوى الإقليمية التي تتنافس على الهيمنة في الصومال. وصرح مسئولون بأن جدي غادر نيروبي أمس يرافقه مسئولون كينيون ودبلوماسيون من عدة دول عربية. في وقت صرح فيه أعضاء في البرلمان مؤيدون للرئيس الصومالي عبدالله يوسف بأنهم يريدون الانتقال بشكل مؤقت إلى مدينتي بايدوا وجوهر الأهدأ نسبيا إلى أن يستتب الأمن في مقديشو.
إلى ذلك، أعلن الجيش الأوغندي أمس أن بلاده ستبدأ في نشر نحو 750 من قوات حفظ السلام في الصومال خلال الأسبوع الأول من مايو/ أيار المقبل
العدد 967 - الجمعة 29 أبريل 2005م الموافق 20 ربيع الاول 1426هـ