لدي بعض الملاحظات ووجهات النظر التي يجب أن تنظر إليها وزارة التربية والتعليم أو أعضاء مجلسي الشورى والوطني بجدية وهي كالآتي: - لماذا لم ينصف كادر المعلمين قدامى المدرسين والمدرسات، إذ إنه جاء كزيادة عامة للجميع، ولم يعط المدرس القديم أية أفضلية، ما جعله يتحسر على عمره الذي أفناه من دون تقدير أو تعويض ولو في نصاب الحصص والمهمات؟ - لماذا لا يتبنى المجلس قضايا قدامى المدرسين والمدرسات الذين ذنبهم الوحيد أنهم بدأوا العمل في سن مبكرة، وخصوصا المدرسين ممن هم فوق 25 و30 عاما، إذ إن العمل بالتربية والتعليم عمل شاق، ويشهد على ذلك كل من عمل في التدريس ومن لم يعمل بالتدريس، أقصد هنا القدامى الذين مازالوا على الوظائف التدريسية وليس الإدارية، فمتى نرى من يطالب لهم بمكرمة لتقاعدهم مبكرا، وهذا في مصلحة أطراف كثيرة منها المدرس والطالب، وحل جزء من أزمة البطالة، إضافة إلى ضخ الدماء الجديدة.
- ما الهدف من التعاقد مع المدرسين الأجانب؟ ألا يتم ذلك بالدراسة الحقيقية لاحتياجات الوزارة من التخصصات التي لا يوجد من يقوم بشغرها؟ أليس التعاقد مع المدرس الأجنبي للاستفادة منه في المادة والتخصص الذي يحمله؟ فلم نراهم في غالبية المدارس في الإشراف الإداري؟! وإن كانت هناك زيادة في تخصصاتهم فلم هذا الكرم الحاتمي في إحضارهم للبلد وهي تضج بالعاطلين، وإذا كانت المدارس بحاجة إلى مشرفين إداريين، لماذا لا نؤهل العاطلين عن العمل من حاملي الكوادر التربوية، ولماذا لا يقتصر التوظيف في هذه المهمة التي تطلع على أسرار وقضايا الأسر البحرينية كما هو معمول به في غالبية الدول الخليجية على المواطنين؟ فيجب أن يصدر تعميم بمنع الأجانب من الإشراف الإداري، بسبب وجود مخالفة صريحة لسبب إحضارهم، ما يخلق خللا كبيرا في حصر الشواغر، وتلاعبا صريحا بموازنة الوزارة وبالتالي خيرات البلد.
- هل إعطاء الدروس الخصوصية بالأجر من مهمات ووظيفة المدرسة التربوية؟! فإلى متى تسكت الوزارة عن مهازل المدارس، إذ تحولت المدرسة من دورها التربوي إلى دور تجاري، فهي توزع الإعلانات في الشوارع، والتعليم بها يبدأ من الروضة حتى الجامعة؟! أليست المعاهد هي المكان المخصص لذلك؟! وهل يعامل الطلبة الذين يحضرون الحصص الخصوصية معاملة نظرائهم الذين لا يحضرونها؟ إذ كانت وزارة التربية في السابق تشدد في هذه الأمور... فلم هذا التراجع يا وزارة التربية؟
- لوحظ أن بعض إدارات المدارس الثانوية تروج وتوزع أشرطة وكتيبات الجمعيات من داخل البحرين وخارجها، فهل هذا الأمر قانوني؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، فهل يسمح لجميع الجمعيات بأن تمارس أنشطتها بالمدارس؟!
- إلى متى يعتمد في المدارس الثانوية على المدرسين في الرقابة في الفسحة والمقصف... الخ، ما يضعف من شخصية المدرس، ويزيد من احتكاكه بالطلبة، علما بأن التسرب من الصف أثناء الحصة لا يمكن للإدارة المدرسية السيطرة عليه. لذلك أقترح إعداد جهاز أمني مشابه أو مصغر للجهاز الأمني بالجامعة يشرف على هذه الأمور.
"الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 967 - الجمعة 29 أبريل 2005م الموافق 20 ربيع الاول 1426هـ