أعلنت اللجنة المؤقتة لجمعية الأطباء البحرينية أن عدد المترشحين لعضوية مجلس إدارة الجمعية وصل إلى 14 طبيبا، هم: عبدالله العجمي، وكاظم زبر، وعلي البقارة في منافسة على منصب رئاسة الجمعية، وعبدالخالق العريبي، وكوثر العيد، وياسر السواد في منافسة على منصب نائب رئيس الجمعية، ومنافسة بين كل من فراس هاشم، وسلوى النعيمي، وعبدالله المنصور، وهيثم رحمة أعضاء إداريين. وهناك تنافس أيضا على منصب الأمين المالي بين حميد أحمد اليماني، وأماني الهاجري، وأحمد فرحان، بينما بقي منصب أمين السر لسمير الحداد من دون منافس.
الوسط - عزيز الدلال
أكدت اللجنة المؤقتة لجمعية الأطباء البحرينية أن عدد المرشحين لعضوية مجلس إدارة جمعية الأطباء البحرينية وصل إلى 14 طبيبا.
ورشح عبدالله العجمي نفسه لمنصب رئاسة الجمعية، مركزا في برنامجه على ملف كادر الأطباء، وملف أطباء العائلة، وملف كلية الطب بجامعة الخليج العربي، وملف الاستثمار غير المدروس في الخدمات الطبية، بالإضافة إلى بعض الملفات الداخلية. كما ركز المرشح لمنصب رئاسة الجمعية كاظم زبر في برنامجه على العمل لجمع الشمل، ونبذ الخلافات الشخصية، والعمل على الدفاع عن مصالح الأطباء الاستشاريين والمناوبين وأطباء العائلة، وكذلك العمل على تحقيق المزيد من المكتسبات بما يتعلق بالكادر الجديد. أما المرشح الثالث لمنصب رئيس الجمعية فهو علي البقارة، الذي ركز في برنامجه على العمل لإقرار الكادر الوظيفي في أسرع وقت ممكن، بحيث يلبي طموح جميع الأطباء من استشاريين ومقيمين سواء في الرعاية الصحية الأولية أو الصحة العامة أو الرعاية الثانوية بشكل لا يغفل الاختلاف بين التخصصات المختلفة.
ورشح نائب رئيس إدارة الجمعية المنحلة عبدالخالق العريبي نفسه إلى نائب رئيس للجمعية كذلك، مشيرا إلى أن الجمعية في هذه الفترة تمر في منعطف خطير، لذلك يجب على كل عضو مرشح لانتخابات الجمعية، أن تكون أهدافه نبيلة وتصب في مصلحة الأطباء بعيدا عن حاجاته الشخصية، مؤكدا ان مجموعته المكونة من ياسر السواد وفراس هاشم وسلوى النعيمي واماني الهاجري متوازنة ومتفقة، ومستعدة للتعاون مع أي كان من المرشحين الجدد، كما يرى أنه يجب تسمية رئيس الجمعية بالرئيس الاستشاري، لأن الجمعية يجب أن يترأسها شخص له خبرته العلمية والمهنية، وأن يكون على قدر المسئولية، موضحا أن الأهم لديه في كل ذلك الدفع بكادر أطباء جديد يبعث الطمأنينة في نفوس الأطباء. كما رشحت الأمين المالي لإدارة الجمعية المنحلة كوثر العيد نفسها إلى منصب نائب رئيس الجمعية، بعد أن رشحت نفسها في بداية الانتخابات إلى منصب الأمين المالي، وركزت على الدفاع عن الكادر بالحوار الهادئ البناء، والتقريب بين المذاهب والابتعاد عن التسييس، وفاجأ ياسر السواد الجميع بترشيح نفسه لمنصب نائب رئيس الجمعية بعدما كان مرشحا لمنصب عضو إداري، على رغم كونه ينتمي إلى مجموعة عبدالخالق العريبي نفسها، ويسعى معه لتحقيق الأهداف ذاتها، أي أنهم يرمون إلى هدف ما من وراء ذلك.
كما أكد كل من فراس هاشم، وسلوى النعيمي المنتميين لمجموعة عبدالخالق العريبي، والمرشحين لمنصب عضو إداري تركيزهما على كادر الأطباء، والتقريب بين وجهات النظر المختلفة بين الأطباء من خلال فتح باب الحوار بينهم، وأن تكون جمعية الأطباء حاضرة بشكل دائم بين الأطباء، أما عبدالله المنصور المرشح لمنصب عضو إداري للجمعية، فقد أشار إلى ضرورة السعي لتحقيق كادر أطباء يرتقي بمصلحة جميع الأطباء، وإنهاء الوظيفة المؤقتة للأطباء، ومواصلة جهود السابقين نحو تحقيق مستقبل أفضل للطبيب، والعمل على أن يأخذ طبيب العائلة مكانته في المجتمع، وتعريف المجتمع بمهنة طبيب العائلة ومكانته، وكذلك تحويل الجمعية إلى نقابة حتى يكون دور الجمعية هو العامل في ترخيص الأطباء وتقييمهم، وليس وزارة الصحة، وينافسهم كذلك على منصب العضو الإداري في الجمعية هيثم رحمة .
من جانبه، انسحب حميد أحمد "اليماني" من منصب أمين سر، ليرشح نفسه لمنصب الأمين المالي، مؤكدا انه يهدف من خلال هذا التحويل إلى زيادة عدد الاستشاريين في إدارة الجمعية الجديدة، وكذلك لعدم وجود فرق بينه وبين سمير الحداد المرشح لمنصب أمين السر، إذ انهما يتفقان في الاطروحات والأفكار، مشيرا إلى أنه يجب ان تكون الإدارة خليطا من الأطباء المقيمين والأطباء الاستشاريين بهدف التطوير، مركزا على ضرورة التعاون مع وزارة الصحة لتطوير الكادر الذي يلبي طموحات الأطباء، وتفعيل دور الجمعية، ولم شمل جميع الأطباء، وتحسين أوضاعهم المهنية والمادية.
أما أحمد فرحان المرشح لمنصب الأمين المالي، فقد ركز على أهمية توحيد صفوف الأطباء وجمع شملهم، ورفع مطالبهم من خلال الجمعية، والقيام بإعداد كادر طبي مع الوزارة يخدم جميع الأطباء في البحرين، كذلك لابد من وضع أفكار لكيفية تنمية الموارد المالية لتغطية احتياجات الجمعية، كما يجب تنمية القدرات الطبية للأطباء من خلال عمل دورات وورش عمل، وابتعاثهم للمؤتمرات، وكذلك التعاون مع الجمعيات المهنية الأخرى لتحويل الجمعيات إلى نقابات. وأشارت أماني الهاجري المرشحة لمنصب الأمين المالي، والمنضمة مع مجموعة عبدالخالق العريبي إلى ضرورة تطوير الكادر لتلبية جميع احتياجات الأطباء، بالإضافة إلى النهوض بمستوى أطباء العائلة وتحسين أوضاعهم، وكذلك اشراك أكبر عدد من الطبيبات في جميع أنشطة الجمعية، وزيادة التوعية الوظيفية للأطباء الجدد، وكذلك اشراك الأطباء المقيمين في جميع لجان الوزارة.
ويبقى سمير الحداد مرشحا إلى منصب أمانة السر من دون منافس، مؤكدا أنه في حال نجاحه في الانتخابات، سيسعى مع بقية الأعضاء من خلال الجمعية إلى تحقيق عدد من الأهداف التي من شأنها الارتقاء بجميع الأطباء في البحرين إلى ما يصبون إليه من آمال ورغبات، مركزا على تحقيق هدفين رئيسيين، هما تطوير كادر الأطباء الجديد، وضرورة وجود النظام الداخلي لنقابة الأطباء
العدد 993 - الأربعاء 25 مايو 2005م الموافق 16 ربيع الثاني 1426هـ