العدد 2898 - الخميس 12 أغسطس 2010م الموافق 02 رمضان 1431هـ

إسرائيل ترفض صيغة فلسطينية للمحادثات المباشرة

مبارك يجري محادثات مع عباس في القاهرة قبل لقاء العاهل الأردني  (أ. ف. ب)
مبارك يجري محادثات مع عباس في القاهرة قبل لقاء العاهل الأردني (أ. ف. ب)

القدس المحتلة، القاهرة - وكالات 

12 أغسطس 2010

ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أمس (الخميس) أن إسرائيل رفضت اقتراحاً فلسطينياً لبدء محادثات السلام المباشرة يتمسك ببيان أصدرته القوى الكبرى كمرجعية للمحادثات.

وقالت تقارير لصحيفتي «هآرتس» و «معاريف» اليساريتين إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل أمس الأول (الأربعاء) بأنه يريد أن تبدأ المحادثات المباشرة على الفور لكنه لن يقبل أي شروط مسبقة. ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدخول في مفاوضات مباشرة قبل موافقة نتنياهو على جدول أعمال واضح.

جاء ذلك فيما أجرى الرئيس المصري حسني مبارك بعد ظهر أمس الخميس مباحثات مع عباس، قبل لقائه مع العاهل الأردني عبدالله الثاني لبحث آخر ما وصلت إليه الاتصالات التي أجراها الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط من أجل استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.


تركيا تشكل لجنتها الخاصة للتحقيق في الهجوم على أسطول الحرية

مبارك يلتقي عباس وعبدالله الثاني وسط رفض إسرائيل لصيغة المحادثات

القاهرة، الأراضي المحتلة - أ ف ب، رويترز

أجرى الرئيس المصري حسني مبارك بعد ظهر أمس (الخميس) مباحثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، قبل لقاء بينه وبين العاهل الأردني عبدالله الثاني لبحث آخر ما وصلت إليه الاتصالات التي أجراها الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل من أجل استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

ولم يدل عباس بتصريحات بعد اجتماعه مع مبارك. وعقد الرئيس المصري بعد ذلك اجتماعاً مع الملك عبدالله فور وصوله إلى القاهرة في زيارة خاطفة تستغرق بضع ساعات. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن مباحثات مبارك مع الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني «تأتي في إطار الاتصالات والجهود السياسية المكثفة» التي يجريها الرئيس المصري «منذ أسابيع مع العديد من قادة الدول العربية والأجنبية والتي تسعى لدفع مسيرة السلام وتهيئة الأجواء اللازمة لمفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تؤدي إلأى تحقيق حل الدولتين وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني».

وفي وقت سابق قال الديوان الملكي الأردني في بيان إن الملك عبدالله الثاني سيبحث مع مبارك «تطورات الأوضاع في المنطقة وخصوصاً المتعلقة بالتحركات الهادفة إلى تحقيق تقدم ملموس في جهود حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي شامل».

وتأتي زيارتا الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني للقاهرة بعد زيارة ميتشل الأخيرة للأراضي المحتلة والتي أنهاها أمس الأول (الأربعاء).

في هذه الأثناء، قال دبلوماسي غربي أمس إن القوى الكبرى تعمل على إعداد بيان يحدد الأساس لمحادثات سلام مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين. ويقول الفلسطينيون إن هذا من شأنه أن يقنعهم باستئناف المحادثات المباشرة لكن صحفاً إسرائيلية قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي أمس الأول بأنه يرغب في استئناف المحادثات على الفور من دون أي «شرط مسبق» كهذا.

ولم يكن لدى المتحدث باسم نتنياهو، مارك ريجيف أي تعقيب مباشر على التقارير التي قالت إن مهمة ميتشل لإقناع الطرفين بالدخول في محادثات مباشرة فشلت. وقال ريجيف: «تدعو حكومة إسرائيل منذ أكثر من عام للبدء فوراً في محادثات سلام مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدخول في مفاوضات مباشرة قبل موافقة نتنياهو على جدول أعمال واضح. ويقول الفلسطينيون إنه من دون جدول أعمال ربما يقترح نتنياهو شروطاً غير مقبولة كلياً لاتفاقية سلام ويترك عباس يبدو كما لو كان الطرف الرافض.

ولم تحقق المحادثات غير المباشرة التي توسط فيها ميتشل أي تقدم ملموس. ويقول محللون إن عباس يمكن أن يفقد صدقيته إذا دخل في محادثات مباشرة بلا نهاية مع نتنياهو من دون أي تحركات ملموسة على الأرض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار عباس هذا الأسبوع قبل أحدث زيارة مكوكية لميتشل إلى أنه قد ينتقل إلى المحادثات المباشرة إذا ما استندت المفاوضات إلى بيان أصدرته في 19 مارس/ آذار الماضي اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

ويدعو بيان الرباعية إسرائيل إلى وقف الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة والتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين في غضون 24 شهراً وإقامة دولة على أساس حدود ما قبل حرب العام 1967.

في سياق آخر، أعلنت تركيا أمس أنها شكلت لجنتها الخاصة للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات الإنسانية، موضحة أن هذه اللجنة ستقدم تقريراً لمجموعة من الخبراء عينتهم الأمم المتحدة في هذه القضية.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن «اللجنة الوطنية للتحقيق والأبحاث» التي شكلت في مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مكلفة رفع تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة «بشأن ظروف الهجوم (الإسرائيلي) والمعاملة التي تعرض لها الناشطون في تلك القافلة».

وقتل 9 مدنيين أتراك في الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية على السفينة «مافي مرمرة» التركية المشاركة في الأسطول الذي حاول كسر الحصار على قطاع غزة في 31 مايو/ أيار الماضي. وأضاف البيان أن مسئولين في وزارات الخارجية والعدل والداخلية والبحر سيشاركون في أعمال تلك اللجنة.


بولندا تسلم عميلاً إسرائيلياً إلى ألمانيا

سلمت بولندا أمس (الخميس) أوري برودسكي الذي يعتقد أنه عميل في المخابرات الإسرائيلية إلى ألمانيا التي تشتبه في اشتراكه في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود المبحوح في دبي، حسبما أعلنت الشرطة البولندية.

ونقل أوري برودسكي بالطائرة بعد ظهر أمس إلى ألمانيا. ونقلت وكالة الأنباء البولندية عن المتحدث باسم الشرطة البولندية ماريوس سوكولوفسكي قوله «منطقياً يجب أن يكون وصل بالفعل إلى ألمانيا». واعتقل الإسرائيلي في الرابع من يونيو/ حزيران في مطار وارسو بناء على مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها ألمانيا، للاشتباه في تواطئه للحصول على جواز سفر ألماني مزور وفي أنه جاسوس. وقد تقرر تسليمه في السابع من يوليو/ تموز الماضي لكن القضاء البولندي لم يوجه له سوى تهمة تزوير أوراق رسمية واستبعد تهمة الجاسوسية التي يسندها إليه القضاء الألماني.

وأوضح الخبير في قانون العقوبات الدولي كي بيتارز أنه لا يمكن أن يحاكم في ألمانيا سوى على التهمة التي تم تسليمه على أساسها وهي تزوير أوراق رسمية، ووفقاً للقانون الألماني فإن أقصى عقوبة لهذه الجريمة من جرائم الحق العام هي السجن ثلاثة أعوام وأقلها الغرامة.

العدد 2898 - الخميس 12 أغسطس 2010م الموافق 02 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:49 م

      حتى في رمضان للحين على المفاوضات

      ذبحتونا يوم مباشره ويوم غير مباشرة...ترجع لكم فلسطين انسووو

اقرأ ايضاً