أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن القوات الإثيوبية التي انسحبت من الصومال مطلع 2009 يمكن أن تعود إلى هذا البلد إذا كان ذلك ضرورياً لحماية انسحاب قوات حفظ السلام الإفريقية (اميصوم).
وقال زيناوي خلال مؤتمر صحافي في أديس أبابا «لن نعبر الحدود إلا إذا كانت أرواح جنود اميصوم في خطر وإذا طلبوا منا ذلك. عندها سنتدخل من دون تردد». وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي أن هذا التدخل العسكري، إن حصل، سيكون هدفه حصرا المساعدة على انسحاب قوات الاتحاد الإفريقي التي تعد حالياً ستة آلاف جندي.
وقال «في هذه الحالة سندخل في الأراضي الصومالية لمساعدة اميصوم، إلى العمق الذي يتطلبه ذلك. ولكن هذا الأمر نظري للغاية ولا اعتقد انه قد يحصل». وبالمقابل شدد زيناوي على أن قوات بلاده لن تدخل الأراضي الصومالية «إذا كانت الحكومة الانتقالية مهددة». وكان الجيش الإثيوبي دخل نهاية 2006 الأراضي الصومالية لدعم الحكومة الانتقالية والإطاحة بالحكم الذي أقامه الإسلاميون في مقديشو، قبل أن ينسحب مطلع 2009.
العدد 2898 - الخميس 12 أغسطس 2010م الموافق 02 رمضان 1431هـ