العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ

النفط يهوي 3 % لليوم الثاني مع تنامي القلق بشأن الاقتصاد

تراجع خام أوبك إلى 73 دولاراً للبرميل
تراجع خام أوبك إلى 73 دولاراً للبرميل

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط 3 في المئة أول أمس الخميس مسجلة أكبر هبوط في ثلاثة أيام منذ منتصف مايو/ أيار بعدما أججت زيادة غير متوقعة في طلبات إعانة البطالة الأميركية المخاوف من احتمال انهيار آمال الانتعاش الاقتصادي.

وتأرجحت أسعار النفط مع أسواق الأسهم في معظم الجلسة لكنها أنهتها بالقرب من أدنى مستوياتها بينما قلصت الأسهم خسائرها حيث فقد المستثمرون الثقة في قدرة النفط على تجاوز النطاق بين 70 و85 دولاراً الذي يتحرك فيه منذ قرابة عام كامل مع تدهور التوقعات الاقتصادية ونمو مخزونات الوقود.

وتراجعت عقود الخام الأميركي الخفيف تسليم سبتمبر/ أيلول 2.28 دولار أو 2.9 في المئة لتسجل عند التسوية 75.74 دولاراً للبرميل وهو أدنى مستوى لها في شهر. وسجلت الأسعار أدنى مستوى خلال الجلسة عند 75.52

دولاراً وهو أدنى مستوى منذ 19 يوليو/ تموز مما أوصل خسائرها في ثلاثة أيام إلى سبعة في المئة. وكانت التعاملات نشطة حيث جرى تداول أكثر من 800 ألف عقد في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) لليوم الثاني على التوالي وهو أكبر حجم للتداول في شهرين.

وتراجع سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت 2.12 دولار ليسجل عند التسوية 75.52 دولاراً.

وأعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس (الجمعة) في العاصمة النمساوية فيينا أن سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء واصل انخفاضه.

وقالت المنظمة إن متوسط سعر البرميل من سلة خامات أوبك سجل يوم الخميس 73.73 دولاراً بانخفاض مقداره 1.76 دولار مقارنة بالسعر يوم الأربعاء الماضي.

وتنتج 12 دولة عضواً في أوبك أكثر من ثلث الإنتاج العالمي من النفط. وهذا هو اليوم الثالث على التوالي للانخفاض في أسعار بترول أوبك بينما تسببت البيانات الاقتصادية الجديدة من الولايات المتحدة والصين في إثارة مخاوف بشأن التعافي الاقتصادي عالمياً.

ووسع النفط خسائره في أوائل التعاملات مقتفياً حركة أسواق الأسهم وارتفاع الدولار بعدما أظهرت بيانات زيادة مفاجئة في طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي مسجلة أعلى مستوى لها في نحو ستة أشهر.

وأذكت هذه الأنباء المخاوف بشأن فرص ارتفاع الطلب العالمي على النفط بعد أن تنبأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) يوم الثلثاء بهشاشة الانتعاش الاقتصادي العالمي وأظهرت بيانات صينية تباطؤ إنتاج المصانع.

وتخلى المستثمرون عن النفط والأصول الأخرى ذات المخاطر وأقبلوا على شراء الدولار وعقود الذهب الآجلة. وارتفع الذهب 1.5 في المئة مسجلاً أكبر مكاسب ليوم واحد في أكثر من شهرين بينما صعد مؤشر الدولار الأميركي 0.34 في المئة بعدما سجل ارتفاعاً حاداً في الجلسة السابقة.

وغذت بيانات المخزونات الأميركية هذا الأسبوع أيضاً المخاوف بشأن مستوى الاستهلاك في أكبر مستهلك للنفط في العالم بعدما أظهرت ارتفاعاً أكبر من المتوقع في مخزونات البنزين على الرغم من حلول ذروة موسم قيادة السيارات في العطلات الصيفية. ومما زاد من المخاوف أيضاً أن مؤسسة جينسكيب لبيانات الطاقة قالت يوم أمس الأول إن المخزونات في نقطة تسليم عقود الخام الأميركي الخفيف في كوشينج بولاية أوكلاهوما ارتفعت بمقدار 126077 برميلاً إلى 39.89 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من أغسطس/ آب بانخفاض طفيف عن مستواها القياسي البالغ 40 مليون برميل المسجل في أواخر يوليو/ تموز.

العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:52 ص

      أأأأأأأأسددددد البحارنه

      ارتفع لو نزل مو في جيسنه !!!
      السنوات الي مضت ارتفع سعر البرميل الي فوق ال 100 دولار وين الفائض ؟؟؟
      وميزانية دولتنا ودول خليجيه على البرميل ب 60 و 70 دولار !!!
      الزياده الملياريه ليس الملياريه بل التلريولينه مجرد ادعو اصلاحات فيها !!

      وين الفائض ؟

اقرأ ايضاً