العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ

دراسة فرنسية: البحرين فقدت 56 مصيداً للأسماك بسبب الدفان

حفارة الرمال عادت أمس إلى سحال البحرين الشمالي من أجل تنفيذ أعمال دفان لصالح «مرسى السيف»
حفارة الرمال عادت أمس إلى سحال البحرين الشمالي من أجل تنفيذ أعمال دفان لصالح «مرسى السيف»

ساحل البحرين الشمالي - صادق الحلواجي 

13 أغسطس 2010

أظهرت دراسة نفذتها شركة فرنسية تولت مؤخراً أعمال ردم ودفان أحد السواحل في شمالي البحرين، أن أكثر من 56 مصيداً وفشتاً حيوياً بالأسماك والروبيان دمروا شمالاً. وبينت أن دفان متر مربع واحد من البحر يتسبب في ضرر يمتد لعشرة أمتار أخرى.

وأوضحت الدراسة أن عمليات شفط الرمال من أجل دفان السواحل تتسبب في انتشار كميات كبيرة من الغبار الأبيض والوحل إلى المنطقة المحيطة، وخصوصاً مع فقدان وجود شريط صد لتلك الآثار، ما يتسبب في ترسبه على الفشوت الطبيعية والشعب المرجانية التي تكونت منذ عقود طويلة وأصبحت مباحر للأسماك، الأمر الذي يؤدي إلى موت هذه الفشوت والشعاب.

ومن جهتها، قالت رئيسة جمعية أصدقاء البيئة البحرينية خولة المهندي خلال جولة ميدانية نظمها التكتل البيئي بالتعاون مع المجلس البلدي الشمالي لمصائد ومباحر الأسماك التي تضررت بفعل مشروعات الردم والدفان شمالي البحرين أخيراً، إن «المبادرة التي أطلقتها الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية مؤخراً بشأن إعادة تنظيف الفشوت الطبيعية من الغبار والوحل المتراكم عليها طبيعياً أم بفعل شفط الرمال والدفان، واستزراع أخرى جديدة صناعية بمناطق مختلفة من مياه البحرين، لن تجدي نفعاً نهائياً، فحجم التدمير الذي تتعرض له هذه الفشوت والثروة الفطرية البحرية عموماً لا يتواءم وحجم المشروع من حيث الكم والكيف».


عودة الحفارة الضخمة وحاملات الرمال مجدداً لردم سواحل شمالي البحرين

دراسة: انعدام الأسماك من 56 مصيداً شمالي البحرين بسبب الدفان

ساحل البحرين الشمالي - صادق الحلواجي

أظهرت دراسة نفذتها شركة فرنسية تولت مؤخراً أعمال ردم ودفان أحد السواحل بالمنطقة الشمالية، أن أكثر من 56 مصيداً وفشتاً حيوياً بالأسماك والروبيان دمروا شمال البحرين. وبينت أن دفان متر مربع واحد من البحر يتسبب في ضرر يمتد لعشرة أمتار أخرى.

وأوضحت الدراسة أن عمليات شفط الرمال من أجل دفان السواحل تتسبب في انتشار كميات كبيرة من الغبار الأبيض والوحل إلى المنطقة المحيطة، وخصوصاً مع انتفاء وجود شريط صد لتلك الآثار، ما يتسبب في ترسبه على الفشوت الطبيعية والشعب المرجانية التي تكون منذ عقود طويلة وأصبحت مباحر للأسماك، الأمر الذي يؤدي إلى موت هذه الفشوت والشعاب.

وبينت الدراسة أن الساحل الشمالي من البحرين يعتبر من أفضل المناطق القريبة التي تتكاثر فيها الأسماك بأشكالها وأنواعها المختلفة، ودفان منطقة واحدة فقط يتسبب في هروب الأسماك لمناطق بعيدة تتمتع بحياة فطرية أفضل.

وقال الصياد أحمد الأكرف (60 عاماً) خلال جولة ميدانية نظمها التكتل البيئي بالتعاون مع المجلس البلدي الشمالي وجمعية الصيادين البحرينية ونقابة العاملين في قطاع الصيد البحري لمصائد ومباحر الأسماك التي تضررت بفعل مشروعات الردم والدفان شمالي البحرين: «قمت أنا شخصياً بصفتي صياداً بالعمل مع الشركة الاستشارية الفرنسية التي نفذت أعمال دفان مشروع المدينة الشمالية قبل عدة أعوام، وحددنا وفقاً للخرائط المعتمدة رسمياً المناطق الحيوية بالأسماك والروبيان شمالي البحرين».

وأضاف الأكرف أن «هذه المنطقة كانت تضم أجود أسماك البحرين وحشائشها البحرية الغنية حتى في الأوكسجين الذي يتنفسه أي إنسان، وأضاف قائلاً: «هذه البيئة دمرت بأكملها، وفي المستقبل سيعاني المواطن جراء دفن هذه المشروعات ومنها المدينة الشمالية أيضاً».

وأكد الأكرف أن الدفان لم يكن السبب الوحيد للإضرار بالبحر، وإنما كثرة الحظور في الفشوت، منتقداً في الوقت نفسه مسألة منح الصياد الهاوي ثلاث رخص صيد، في حين لا يحصل الصياد المحترف على أكثر من رخصتين.

ومن جانبه، أفاد عض و مجلس بلدي المنطقة الشمالية عن الدائرة الثالثة عبدالغني عبدالعزيز، بأن «كل البحارة في المنطقة يعيشون ظروفاً صعبة تتعلق بمعيشتهم اليومية والحالة الاقتصادية المتردية لهم بعد أن كانوا يصطادون مئات الكيلوات من الأسماك يومياً والآن وبعد أن تمّ تدمير البحر بعملية الدفان فنصيبهم من هذه الثروة أصبح صفراً. هذا فضلاً عن معاناتهم من توفير مرافئ لقوارب الصيد التي تفتقرها القرى الشمالية بالكامل فلا يوجد مرسى نموذجي يضم بحارة القرى الشمالية حيث إنهم يهيئون مرافئ الصيد بجهودهم الشخصية ويوفرون مقار مؤقتة لذلك (كبائن) يحاولون من خلالها الاستمرارية في دخول البحر وهذا يمثل عبئاً اقتصادياً إضافياً عليهم».

وذكر العضو البلدي أن «الدفان الجاري حالياً لصالح مشروعي نورانا ومرسى السيف الاستثماريين الإسكانيين المطلين على سواحل 4 قرى وبمساحة دفان تصل لـ 6 كيلومترات مربعة، ستتسبب في إحداث أزمة حقيقية للصيادين، وبالتالي خلف أزمة حدودية مع المملكة العربية السعودية التي ستتجه لها الأسماك وبالتالي للصيادين عقب انتفائها من المياه المحلية إقليمياً نهائياً».

واعتبر عبدالعزيز المشروعات الاستثمارية المزمع إنشاؤها على أراضٍ مغمورة شمالي البحرين ليست تنموية ولا علاقة لها بذلك، فهي مشروعات خاصة سيستفيد منها أشخاص مجهولون ومحددون على أراضٍ عامة حُرم المواطنون الاستفادة منها على رغم من أن الدستور والقانون كفل لهم ذلك».

وأما رئيسة جمعية أصدقاء البيئية البحرينية خولة المهندي، قالت: إن «المبادرة التي أطلقتها الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية مؤخراً بشأن إعادة تنظيف الفشوت الطبيعية من الغبار والوحل المتراكم عليها طبيعياً أم بفعل شفط الرمال والدفان، واستزراع أخرى جديدة صناعية بمناطق مختلفة من مياه البحرين، لن تجدي نفعاً نهائياً، فحجم التدمير الذي تتعرض له هذه الفشوت والثروة الفطرية البحرية عموماً لا تتواءم وحجم المشروع من حيث الكم والكيف».

وأضافت المهندي أن «أي مشروع لتطوير الثروة البحرية تحديداً يتطلب موقفاً حازماً يستطيع اتخاذ القرارات النافذة من أجل إيجاد نتائج فاعلة لأي مشروع يُطلق في هذا الاتجاه. حيث لابد من الالتقاء بالصيادين والبيئيين والمواطنين باعتبارهم ذوي العلاقة المباشرة، وخصوصاً أن عنوان المبادرة الأخيرة هو: البحر والناس».

وذكرت رئيس جمعية أصدقاء البيئة أن «الدفان الجاري حالياً في مختلف سواحل البحرين وخصوصاً ساحل البحرين الشمالي لصالح مشروعات استثمارية، تسببت في تدمير واسع للبيئة البحرية، ومثّل سبباً قوياً لهروب الأسماك وموت الفشوت الطبيعة التي تكونت منذ عقود طويلة، في حين كان بالإمكان استدراك ذلك كله عبر قرارات كان يجب أن تكون نافذة بشأن كل مشروعات الدفان».

وحذّرت المهندي من أزمة حقيقية سيتعرض لها الصيادون مماثلة لما يحدث لهم حالياً مع الحدود القطرية البحرينية، إذ سيتسبب الدفان شمالي البحرين إلى انعدام كل الفشوت ومباحر الأسماك، إضافة إلى تغير حركة التيارات المائية والأسماك بالمنطقة، وبالتالي سيتوغل الصيادون شمالاً نحو إيران وغرباً نحو المملكة العربية السعودية. مشيرةً إلى أن كلا الدولتين لن تسمح بأي تعديات لمياهها الإقليمية الغنية بالأسماك في مقابل نظيرتها المعدمة البحرينية».

ومن جهته، علق أمين سر جمعية الصيادين البحرينية عبدالأمير المغني قائلاً: «التقرير الذي نشرته وزارة شئون البلديات والزراعة بشأن مشروعي مرسى السيف ونورانا الاستثماريين الذي يجري العمل على دفانهما حالياً شمالي البحرين، وادعائها بأن هذه المنطقة خضعت لدراسات بيئية وهيدروديناميكية متخصصة حددت مواقع الثروة السمكية وموائل الأسماك وبيئتها والتي يتوجب الحفاظ عليها، قد جانبته الصدقية».

وأضاف: «حينما دفنت فشوت ومرجان تكون منذ آلاف السنين، ويجزم القانون الدولي بعدم المساس بها كمصائد الدراز، وابوطرف، ورقيقة، ودويمل، والرويس، وأبوحصيرة، وليا، وغيرها من الفشوت الحية والغنية بالأسماك. أو دفن سواحل تعتبر من الأراضي الرطبة وهي حلقة مهمة من دورة الحياة البحرية كسواحل المنطقة الشمالية والمحرق».

وتساءل المغني «هل الدراسة التي أجريت موضوعية؟ أم أن المتنفذين لم يلتزموا بنتائجها؟».

وتابع: «الطمي الناتج عن الدفان والذي غطى مناطق فشت الجارم وخور فشت وصاني وبرطفي ودفن جميع كهوف الأسماك ومجافر الهوامير، تسبب بأضرار على الثروة السمكية لا يمكن أن يغض النظر عنها أو التساهل بها». مشيراً إلى أن «ما ينشر في وسائل الإعلام من حقائق عما يجري ضمن مشروعات الدفان لا يستطيع أي إنسان أن يتجاهلها، فهناك جريمة حدثت في البحر وعلى المسئولين تحمل تبعاتها».

وذكر أمين سر الجمعية أن «الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية تتلاعب بالمصلحة البيئية العامة وتصدر تصريحاً للدفان على رغم قناعتها بالتدمير الهائل الذي سيخلفه الدفان وشفط الرمال. وحري بنا أن نسأل الهيئة عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تدهور الثروة البحرية، والذي دمر المخزون السمكي، فلا ينكر عاقل الآثار الخطيرة لشفطك الرمال والتوسع المتسمر لدفان البحر والشواطئ دونما نهاية. ولذلك لا نتفق مع الهيئة العامة في دراستها والطرح الذي تسعى من خلاله بقصد أو بدون قصد التستر على قضية تكاد ترقى إلى مستوى الجريمة بحق الوطن وثروته والصيادين، علماً أن تقرير لجنة التحقيق البرلمانية كشف جميع التجاوزات والمخالفات».

واختتم المغني حديثه مؤكداً أن «الإقرار بعدم ذكر أسباب الدمار والاستماتة في محاولة توجيهها للمجهول هو إصرار على الاستمرار في تدمير ثروة الوطن، ولكن لم ترتقِ الهيئة بعد لمستوى التصدي والاعتراض على عدم الترخيص لدفان البحر، ونحن كصيادين نحمّل الجميع المسئولية جراء تدمير الثروة السمكية، وندعو جميع الأطراف وأولها الحكومة لتحمل مسئولياتهم من أجل المحافظة على ما تبقى من ثروة البلاد السمكية، ووضع الحلول الناجحة».

العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 23 | 9:23 ص

      درسوا و حفظوا الدرس بعد ما في شي بيتغير

      قولوا ما تشاؤون و نفعل ما نريد الى أبد الآبدين.. عاشت بلادي

    • زائر 21 | 7:09 ص

      st sfoon st

      الرفق بالانسان قبل الرفق بالحيوان (لاحقوق للاثنين في هذا البلد ) اين القانون الألهي و أين الدمقراطية التي تتكلمون عنها لماذا كل هذا الجشع والنهب العام وسرقة بلد بأكمله وعلى المواطن أن يصمت

    • زائر 20 | 5:59 ص

      ثقافة مقدمي برامج قناة البحرين

      مقدم مسوي روحة قد الدنيا مصر يقول ان الدفان يمثل 10% من مشاكل التلوث في البحر , من وين هل معلومة هذي ؟؟ليش ما يقرا قبل لا يصر على معلومات مالفة؟؟؟ و معظم الكتب تبين ان مشكلة الدفان هي اللي قضت على البيئة البحرية , و تفاقمت اسباب ثانية بناء على هل مشكلة , مثلا مياة المجاري الحين سببت تلوث كبير بتويلى و النبية صالح , ليش؟؟؟؟ لان المنافذ الطبيعية انغلقت فصار الماء محبوس و ما يتجدد الا عبر منفذين , و هل منفذين واحد منهم مسوين فية جسر يعني على الله العوض

    • زائر 19 | 5:52 ص

      اللهم اني صائم

      لو كان الوقت غير الوقت لتكلمت
      ولكن ما فائدة الكلام
      فلا حياة لمن تنادي

    • زائر 17 | 4:56 ص

      غريب الرياض

      مو غريبة على البلد. بس مظهر و لا مخبر. البلد مثل الجسد الجميل, لكن مليان امراض و سرطانات خبيثة

    • زائر 15 | 4:20 ص

      اليس هذا تخريب

      اليس هذا تخريب ويجب التصدي له اين انتي ياحكومه من هذه الافعال ام لأنها استثماراتكم فهو يعتبر تتطور .
      اين هم من علقوا على المخربين بأن يضربوا بيد من حديد اليس الواجب ان تكون هذه الايادي مسلطه على هؤلاء من ينهبون البحر و يسرقون ثرواته

    • زائر 14 | 4:13 ص

      بدل بحرين صرنا دفانيين

      أظن هذا الاسم الجديد

    • زائر 13 | 4:13 ص

      السكوت ارحم

      فقدت 56 مصيدة وجابت لينا مليون مصيدة تقريبا
      وين الغلط ؟؟

    • زائر 12 | 4:01 ص

      النجــ :( ـــدة بيئتي تحتضــــر !!

      ( الثروة السمكية البحرينية )
      التي نقرأ عنها في الكتب المدرسيّة ..
      كأنّي بها نعمة تُرفس ويُكفر بها ..
      لماذا لا تحافظون على ثروتكم ولا تدعون الأهالي تتنعّم بما رزقها الله من فضله وإحسانه ؟
      أم أنّ ( الثروة ) هي $$$ المال $$$ وحسب ؟
      لكن حسبنا الله ونعم الوكيل

    • fadwa12 | 3:56 ص

      أي قلب لكم أتنم

      لقد فقدت البحرين اسمها بسبب الدفان !!

    • زائر 11 | 3:51 ص

      عجبي

      عجبي ... البحرين اعتقد عندها هيئه لحماية البيئه والحياة الفطريه وينهي؟؟
      البيئه تدمرت تدمير كامل وين المسؤولين لكبار عن هالتدمير ؟اليوم هناك خبر صحفي عن التحريض ... هذا بعد يعتبر تحريض؟؟
      مافي فايده خلاص الفساد والرشاوي والمتنفذين ينخرون في جسم البحرين من الراس الى اخمص القدمين الفساد سرطان منتشر في كامل اجزاء الجسم يعني لاامكانيه لازالة هذا السرطان
      هو تجنيس هو فساد هو متنفذين هو تدمير وردم السواحل حتى اللي يبي ينفس عن نفسه مايلاقي ساحل

    • زائر 10 | 3:50 ص

      من يخرب البيئه أليسوا من المحرضين

      أتمنى من الجهات الرسميه تنفيذ أوامر الملك لمثل هؤلاء لانهم أخطر من حرق التوايير وحركات الاطفال

    • زائر 9 | 3:06 ص

      شهد شاهد من اهلها/ من فريق النعيم

      طبعا هذه الدراسة من نفس الشركة التي تقوم بالدفان اي كان ما تقوله نحن سنقوم بالتنفيد يا جماعة شعب البحرين ولكن نحن شركة ننفذ ما علينا من اجل الربح وليس الخسارة فانتم يا شعب البحرين الخاسرون ونحن الي علينه قد اخبرناكم بالكارثة والباقي عليكم ، ويا ها من كارثة اتت على الاخضر واليابس في رزقنا وصحتنا لو كان هذا الامر في فرنسا لقامت القيامة وما قعدت لتصدى لها الشعب بالكامل وليس فقط النواب والبيئيون بسبب ان هؤلاء البيئيون والبرلمانيون لا يعتد عليم في مثل هذه الامور الخطيرة كون ان بعضهم منافقينودجالون

    • زائر 8 | 3:04 ص

      ام بدر

      انا مابقول شي لان بعض من جريدة الوسط لما نخلي تعليق حقيقي وواضح مايعرضونة هم فاهمين ا،ا ويش أبغي أقول بس حسب الله ونعم الوكيل على حكومة ظالمة

    • زائر 7 | 2:23 ص

      الدفان

      لديهم محمياتهم البحرية المحرمة على الناس وبالتالي لايعنيهم الأمر

    • زائر 5 | 2:17 ص

      صاحبي

      يجب محاسبت المحرضون في الموضوع بي كل شدة هناك اليدي محراضة عن الدفان ويجب ان تحاسب الدليل البلدية منعت من الدفان فلمادة العمل مازلة مستمرا ؟

    • زائر 4 | 1:28 ص

      عادي

      اهم شي ال $$$$

    • زائر 3 | 1:08 ص

      القوانين واضحة وجب تنفيدها؟؟؟؟

      نتمنى من جلالة الملك ان يضرب بالحديد على مخالفين الدفان وسرقة الاراضي ونتمنى ان يأمر الاجهزة الفنية والتنفيدية بتطبيق القوانين ونحن على ثقة في ذلك..

    • زائر 2 | 10:19 م

      الشكوه لله على اليعطي الاوامر بتجويع الشعب

      وقطع الارزاق اشكو لله عليكم ياعدوان الشعب والله ياخد حقنه منكم في الدنيه قبل الاخره وحسبي الله عليكم من طغات ؟؟؟؟

    • زائر 1 | 10:14 م

      مع التحيه

      حسبي الله ونعم الوكيل
      سلام الله على هذه البلده الصغيره التي كانت تملؤها الخيرات وفقدتها بسبب النهب والسرقه

    • فيلسوف | 9:46 م

      دراسة فرنسية = دراسة عالمية

      نحن نعلم والكل يعلم والعالم يعلم بان الدفان مشكله كبيرة في حق الوطن والمواطنين اذا كان
      الدفان لغرضة السرقة والنهب وهذا اللي حاصل الان هو سرقة اي ان الدفان قطع ارزاق الكثير من الصيادين ونحن الان في دولة الانفتاح والاصلاح ويجب علينا ان نحارب البطالة بكل انواعها وهذا الدفان لها اثار جدا جدا سلبية في حياة الاجيال القادمة

اقرأ ايضاً