دعا نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، إبراهيم زين، القطاع الخاص إلى تنمية العلاقات التجارية مع الصين واستقطاب المعارض الصينية بهدف جعل المملكة بوابة لأسواق دول الخليج العربية الأخرى.
وأوضح زينل أن البحرين كانت تلعب دوراً محورياً في الستينيات كحلقة وصل للتجارة بين الصين ودول المنطقة، وأن القطاع الخاص يمكن أن يساهم في إعادة هذا الدور من خلال مشاركته في المعارض العالمية.
وأفاد «أعتقد أن البحرين هي التي فتحت أسواق الصين لدول الخليج العربية خلال الستينيات والسبعينيات للمنتجات الصينية، وعلينا أن نستفيد من هذه العلاقات الطويلة لاستقطاب مزيد من الشركات مع هذه الجمهورية التي أصبحت من كبريات الدول في المجال الاقتصادي».
ورأى زينل، الذي كان يتحدث إلى الصحافيين، أن البحرين كانت تقيم علاقات تجارية وثيقة مع الصين منذ الستينيات، وأنها الدولة الأولى التي كانت تشارك في معارض كانتون، وأن معظم السلع كانت تأتي إلى البحرين لإعادة تصديرها إلى الأسواق الخليجية، وخاصة أن بعض الدول الخليجية لم تكن تتعامل مع الصين.
وأضاف «معرض كانتون الدولي بدأ في العام 1956 ويستقطب جميع الشركات الصينية في مجالات مختلفة، وأعتقد أنه من المهم أن ننمى هذه العلاقات، ونتمنى من القطاع الخاص، ومن خلال مشاركته في هذه المعارض أن ينقلوا إمكانية مملكة البحرين لاستقطاب المعارض الصينية، وخاصة أن البحرين متجهة إلى مزيد من النشاط في مجال المعارض».
كما بيَّن زينل أن هيئة المعارض التابعة إلى وزارة الصناعة والتجارة هي الجهة الرسمية التي تقوم بمهمة الاتصال «ولكن نحن في غرفة تجارة وصناعة البحرين في كل لقاء ضمن هذه الفعاليات ننادي ونناشد المؤسسات الخارجية أن تتخذ من البحرين مركزاً لإقامة هذه المعارض بهدف تطوير صناعة المعارض في المملكة».
وكانت «الغرفة» قد عرضت على التجار والمستثمرين الصينيين إقامة مشروعات صناعية مشتركة مع الشركة الصغيرة والمتوسطة في البحرين للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية وكذلك موقع البحرين الجغرافي الذي يتوسط منطقة الخليج، خلال اجتماع مع وفد التجارة الخارجية الصينية.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البحرين والصين في خمسة أشهر الأولى التي انتهت في مايو/ أيار العام الجاري 400 مليون دولار، بينما كان حجم التجارة في العام الماضي بأكمله 687 مليون دولار.
واحتضنت المنامة في 23 مارس/ آذار الماضي فعاليات المنتدى الاقتصادي الخليجي الصيني بتنظيم مشترك من غرفة تجارة وصناعة البحرين والأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وهدف المنتدى إلى خلق فرصة للحوار التجاري بين الطرفين.
وتعتزم دول الخليج الست عقد اتفاقية تجارة حرة مع الصين للاستفادة من الإمكانات التي يتمتع بها الجانبان، في وقت ينمو فيه انفتاح الصين على دول العالم وبروزها كقوة اقتصادية عالمية. وتعد الصين منذ بداية التاريخ المعاصر من أهم الشركاء التجاريين لمنطقة الخليج العربي؛ إذ تغزو المنتجات الصينية الرخيصة أسواق دول الخليج، التي تعتمد بشكل رئيسي على استيراد المواد الإلكترونية والكهربائية بالإضافة إلى الأغذية من الخارج
العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ