هبطت تعرفة مكالمات الهاتف النقال إلى نحو 6.5 فلوس، في أحد الباقات التي تقدمها شركات الاتصالات العاملة في مملكة البحرين، في مؤشر على ضراوة المنافسة بعد أن بلغ سعر الدقيقة في إحدى الباقات 10 فلوس في وقت سابق من هذا العام.
واحتسبت الأرقام بقسمة عدد الدقائق المجانية المتاحة في إحدى الباقات المقدمة من شركة اتصالات على مبلغ الإيجار الشهري الذي يتيح استخدام هذه الدقائق، وبذلك تكون هناك شركة اتصالات بحرينية قدمت دقائق بسعر 6.55 فلوس تقريباً وهو أقل سعر يتاح على الإطلاق.
ويقول خبير الاتصالات سمير نورالدين، إن أسعار الاتصالات في البحرين تتراوح عادة بين 14 – 40 فلساً للدقيقة وإن هامش أرباح شركات الاتصالات يصل إلى 50 في المئة لكنها هبطت لتقترب من 10 في المئة.
وأبلغ نورالدين «الوسط» «أعتقد أن هناك حرب أسعار مشتعلة حالياً في البحرين في مجال سوق الاتصالات وربما السبب الأهم هو دخول شركة فيفا للسوق وتقديم أسعار منخفضة جداً».
وأضاف «حين دخلت (زين) وكانت تتنافس مع (بتلكو) هبطت الأسعار قليلاً ولكن ليست بالصورة التي عليها الآن».
وتابع «(فيفا) لديها خطة للاستحواذ على 25 في المئة من السوق في غضون فترة معينة ولذلك كان عليها تقديم عروض لاستقطاب الزبائن في المقابل فإنه بات على كل من (بتلكو) و(زين) المحافظة على زبائنهما وتقديم عروض منافسة».
وبدأت «فيفا» تقديم خدماتها قبل نحو 6 أشهر من الآن بعد فوز «الاتصالات السعودية» بالرخصة الثالثة للنقال التي كانت المتقدم الوحيد لمزايدة الرخصة.
وأوضح نورالدين، أن شركات الاتصالات لا يمكنها التمادي كثيراً في تخفيض الأسعار مع هبوط هامش الربحية، مشيراً إلى أن أرباح قطاع الاتصالات ستتأثر لا محالة جراء المنافسة «عندما تصل شركات الاتصالات لهامش ربح يصل لـ 7 في المئة فإنه سيكون عليها التوقف فالشركات يجب أن توازن العائدات والنفقات لتحقيق الأرباح وخصوصاً أن كلفة خدمات النقال تعتبر مرتفعة وباهظة جداً».
في حين لم يجزم نورالدين بأن 6 فلوس قد تكون هي الأسعار الحالية الأدنى في سوق الاتصالات لكنه لم يستبعد أن يكون ذلك مؤشراً آخر على هبوط أسعار الاتصالات «إنني متأكد من شئ واحد تماماً هو أن أسعار مكالمات الهاتف المحمول هي من أرخص الأسعار في المنطقة».
وأمتدح نورالدين المنافسة واعتبرها أمراً إيجابياً سيصب في النهاية في مصحلة المستهلكين وتعزيز قطاع الاتصالات في البحرين، وأشار إلى أن خطط هيئة تنظيم الاتصالات بفتح السوق للمنافسة قد أتت أكلها.
وفي العام الماضي تناولت دراسة لهيئة تنظيم الاتصالات أسعار خدمات الاتصالات المتنقلة في البحرين ، فأشارت الدراسة إلى أن أسعار هذه الخدمات التي تقدمها شركتا «بتلكو» و «زين» تعتبر جيدة بالمقارنة مع الأسعار التي يقدمها نظراؤهما في المنطقة ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وتابعت الدراسة أن «هذا يدل على الفوائد التي تعود على المستهلكين من جراء المنافسة. ومن المتوقع إجراء المزيد من التحسينات بعد دخول المشغل الثالث لخدمات الاتصالات المتنقلة».
وهبطت كذلك أسعار الإنترنت عن طريق تخفيض قيمة بعض الباقات أو زيادة السعة في الوقت الذي كانت فيه دراسة نشرت نتائجها العام الماضي تناولت السوق البحرينية ذكرت أن هذه الأسعار مرتفعة مقارنة مع الأسعار في الدول المتقدمة.
وأظهرت دراسة وزعت هيئة الاتصالات البحرينية نتائجها العام الماضي، أن أداء البحرين بالنسبة إلى أسعار «البرودباند» لايزال «مخيباً للآمال»، إذ إن الأسعار مازالت مرتفعة مقارنة مع متوسط الأسعار في الدول الأوروبية.
وذكرت الدراسة التي كلفت «الهيئة» إحدى الشركات المتخصصة بإجرائها أنه «لاتزال أسعار خدمات البرودباند متوسطة السرعة للقطاع السكني (1 - 4 ميغابيت/ثانية) أربعة أضعاف متوسط الأسعار في الدول الأوروبية.
وأضافت أن «ارتفاع الأسعار له تأثير على انتشار واستخدام خدمات البرودباند، وبالتالي على قدرة البحرين في تبني الاقتصاد القائم على المعرفة».
وبلغ عدد مشتركي خدمات الاتصالات المتنقلة 1,4 مليوناً حتى نهاية الربع الثاني من العام 2009، ويمثل عدد مشتركي خدمات الاتصالات المتنقلة مدفوعة الأجر، بحسب البيانات الرسمية، أغلبية سوق خدمات الاتصالات المتنقلة في البحرين؛ إذ بلغت نسبة عدد المشتركين 83 في المئة من مجموع عدد المشتركين في خدمات الاتصالات المتنقلة حتى نهاية الربع الثاني من العام 2009.
في حين بلغ عدد مشتركي الخط الثابت نحو 230 ألف مشترك في نهاية الربع الثاني من العام 2009 مقارنة بـ 220 ألف مشترك في نهاية العام 2008.
أما عدد مشتركي خدمات البرودباند فبلغ 135 ألف مشترك حتى نهاية الربع الثاني من العام 2009، من بينهم 118 ألف مشترك في خدمة البرودباند عبر الخطوط الثابتة. وبلغ عدد المشتركين في خدمة البرودباند عبر الخطوط اللاسلكية الثابتة 43 ألف مشترك في الربع الثاني من العام 2009.
وازداد عدد المشتركين في خدمة البرودباند بنسبة 23 في المئة ما بين العام 2008 والربع الثاني من العام 2009. ونحو 62 في المئة من أصحاب المنازل يملكون خدمة البرودباند عبر الخطوط الثابتة.
ويمثل عدد المشتركين في خدمة البرودباند بسرعة 1 ميغابيت وأكثر نسبة 41 في المئة في الربع الثاني من العام 2009.
العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ
الاتصالات
لاتزال اسعار المكالماتالمحلية عالية اقلها 35فلس للدقيقة ولا صحة لوجود ال6 او 7 فلوس..بس كنا سمعنا كانت بتلكو هاي اسعارها من خلال بطاقة 123 لبنكلاديش والهند ومنعوها واوقفوها .لكن الاسعار المحلية والدولية المباشرة لاتزال عالية جدا وكذلك الانترنت..على من يكذبون.احنا المستهلكين واعلم بيها
زيده
انا اقول ان شاء الله دوم يتهاوشون هالشركات بخصوص الاسعار علشان نطلع بفايده بخصوص فيفا الانترنت بو 30 دينار الصراحه روعه يعني 30 دينار وسرعة 21 امبي وبدون لمت والله فله بتلكو كنت مشترك معاهم 60 دينار فى الشهر والسرعة 8 امبي واللمت 40 جيجا وانا كنت الخسران بس فيفا عرف لبتلكو وان شاء الله المزيد من المنافسات بينهم علشان نطلع فى الفايده زيده وارحم عبيده وكل عام والجميع بخير
...فيفا وبس
بتلكووو كلش مو اوكي كله تشفط الكردت بدون ماتدري .. احسن شي فيفاا عروضها ممتازة هع .. دوم انشالله يسووون جذي
الله يغير علينا الحال
السلام عليكم
وحنا مجودين بسمسم كاسر ظهرنا
حتى لو يصير تخفيظ محنا شايفين متغير سعر الدقيقة لو إلي عندهم خطوط ثابته على راسهم ريشة
الله يزيد التنافس ولو يجيبون شركة رابعة قوية نفس فيفا لو زين يكون أحسن
العروض غير واضحة في بتلكو وزين وواضحة في فيفا
فبفا الى حد الان واضحة في عروضها اما شركتي بتلكو وزين فعروضهما غير واضحة بل فيها اساليب ملتوية وغير جادين واليكم مثال شركة زين قدمت العام الماضي عرض تدفع 24 دينار وتستلم هاتف مجاناً ويكون لك الخط مفتوح لمدة عام دون دفع رسوم اخرى ولك 100 دقيقة و 25 رسالة نصية مجاناً وفي اثناء عرضها تراجعت عن 100 دقيقة والرسائل ثم زادت الطين بلة بانها قامت بأخد دينارين للخط وادعت ان العرض لا يشمل الخط ويشمل الهاتف فقط في حين ان الهاتف قيمته في السوق لايتجاوز 8 دنانير .. ارجو من الصحيفة النشر