العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ

بترايوس لا يستبعد مصالحة مع بعض عناصر «طالبان»

جنود أميركيون يسترخون قبل القيام بدورية في أفغانستان    (أ. ف. ب)
جنود أميركيون يسترخون قبل القيام بدورية في أفغانستان (أ. ف. ب)

أعلن قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس أنه لا يستبعد مصالحة مع بعض عناصر «طالبان» وأنه يحتفظ بحقه في أن يقول للرئيس باراك أوباما إنه من المبكر البدء بسحب القوات الأميركية من هذا البلد في يوليو/ تموز 2011. وقال بترايوس رداً على سؤال في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» إن سياسة جديدة لإجراء مصالحة واستيعاب مقاتلي «طالبان» في أفغانستان «باتت وشيكة». وأضاف أن القلق من احتمال عودة «القاعدة» يشجع النقاش في أفغانستان حول مصالحة دائمة، لكن «هذه المصالحة يمكن أن تتم مع عناصر من «طالبان» يتولون رتباً عادية أو متوسطة داخل الحركة».


بترايوس: بن لادن في منطقة «معزولة جداً»

عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان يتجاوز الألفين

كابول، بيشاور - رويترز، د ب أ

أظهرت بيانات غير رسمية أمس (الأحد) أن عدد قتلى القوات الأجنبية في أفغانستان تجاوز الألفين منذ بداية الحرب في أواخر 2001 وأن أكثر من 60 في المئة منهم أميركيون لكن العدد لا يزال أقل كثيراً من عدد القتلى المدنيين الآخذ في التزايد.

ورفع مقتل جندي أميركي واحد على الأقل واسترالي وبريطاني خلال اليومين الماضيين إجمالي القتلى الأجانب إلى 2002 منذ إطاحة قوات أفغانية تدعمها الولايات المتحدة، بحركة «طالبان «في العام 2001. ويقل ذلك العدد عن نصف عدد القتلى في سنوات الحرب السبع في العراق لكنه يحمل مع ذلك دلالة مهمة مع انسحاب حلفاء بحلف شمال الأطلسي مثل هولندا من البلاد ومراجعة آخرين لأدوارهم المستقبلية.

كما أن الرقم لن يحمل على الأرجح نبأ ساراً للرئيس الأميركي، باراك أوباما الذي تعهد بمراجعة لإستراتيجية بلاده بأفغانستان في ديسمبر/ كانون الأول المقبل بعد انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

من جهة ثانية، قال مسئولون من الاستخبارات الباكستانية أمس إن حصيلة ضحايا الهجوم الصاروخي، الذي نفذته طائرة حربية أميركية من دون طيار ضد مخبأ للمسلحين في المنطقة القبلية المضطربة في باكستان الليلة قبل الماضية، بلغت 13 قتيلاً. وأصيب ستة أشخاص آخرون في الهجوم الذي استهدف منزلاً بمنطقة إيسورى في مير علي، وهي بلدة رئيسية في إقليم وزيرستان الشمالي القبلي.

في سياق آخر، أعلن قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان، الجنرال ديفيد بترايوس أمس أن زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن موجود على الأرجح «في منطقة جبلية معزولة جداً» في أفغانستان وأن القبض عليه لا يزال أولوية.

وصرح بترايوس لقناة «إن بي سي» الأميركية «لا أعتقد أن أحداً يعلم أين هو أسامة بن لادن». وتابع «كونه ينتظر أربعة أسابيع لبث رسالة تهنئة أو تعزية يثبت إلى أي درجة هو متحصن في منطقة جبلية معزولة جداً على الأرجح».

وشجب بترايوس نشر موقع «ويكيليكس» مجدداً وثائق عسكرية سرية بشأن أفغانستان، معتبراً أن ذلك «مزعج جداً». وأكد مؤسس موقع «ويكيليكس» المتخصص في الاستخبارات جوليان أسانج أمس الأول أنه ينوي مجدداً «خلال أسابيع» نشر نحو 15 ألف وثيقة عسكرية سرية بشأن أفغانستان على رغم تحذيرات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والمخاطر المترتبة على ذلك.

العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 17 | 5:26 م

      ل 2 في المشمش

      مالت عليك يا ساذج واظن ايضا انك غير سوي اشرب عصير لومي وعصره على جبدك.

    • زائر 16 | 5:24 م

      شنو صاير

      شنو صاير من وراء ظهور الناس

    • زائر 15 | 4:19 م

      زائر رقم 2

      الى الزائر رقم 2 قل صراحة هل تريد ان يحشرك الله مع هدا المجرم الدي استباح وقتل ودمر وسرق الكويت ؟

    • زائر 11 | 11:30 ص

      انا معجب بالسيد المالكي ولا تلوموني

      بصراحه يا اخوان هدا الرجل قوي وشجاع بحيث اصدر اوامره باعدام الطاغيه المجرم صدام الخايس يوم العيد وبهذه لخطوه دخلت في قلوب المؤمنين يا بطل يا مالكي.

    • زائر 10 | 11:26 ص

      انا واجد واجد واجد زعلان

      لان يوم اعدموا سيف العرب صدام المجرم ما عطوا بلاليط مال العيد خخخههتتههخخههعهخ

    • زائر 9 | 11:24 ص

      الى المتخلف 2

      سؤالي لك هل تحب رئيس وزراء بلاد الرافدين السيد المالكي حفظه الله صاحب التوقيع الذهبي؟

    • زائر 8 | 11:21 ص

      تحرير العراق بمباركة الدول العربيه

      نعم كل العالم عامه والعرب خاصه هم من طلبوا بازالة هدا النظام من الوجود لان اصبح يهدد الدول الخليجيه وهاجمهم بالصواريخ واحتل الكويت وجزء من السعوديه وقتلوا الابرياء في الكويت والسعوديه وثمان سنوات حرب مع ايران الاسلام بامر من الصهاينه والى الان هناك شخص يقول الشهيد صدام هاهاهااهاهاهاهاها اسمح لي اقول بصراحه انك طمطم.

    • زائر 7 | 11:14 ص

      سؤال شهر رمضان والجائزه طبلة الليوه.

      في اي يوم اعدم السفاح المجرم هدام العرب؟

    • زائر 6 | 11:09 ص

      ل 2

      والله نكته خليتني اضحك وانا ما اضحك قبل الفطور ولكن كانت قويه كلش كلمة شهيد الامه خخخخخخخخخخ صدام المجرم وينه طرش سلامي خخخخخخخخ.

    • زائر 5 | 11:05 ص

      ملا عمر وبن لادن مساكين

      هؤلاء ارادوا ان يكون لهم اسم كالمجاهدين في سبيل الله ولكن خسؤا ان ينالوا هذه الصفه وهم يقتلون الابرياء في المساجد والحسينيات والاسواق والمستشفيات بمباركه من هؤلاء من امثال المدعوان ملا عمر وبن لادن!!!!!!!قتل الابرياء اصبح جهاد يا متبجحون.

    • زائر 4 | 10:59 ص

      نعم لجورج بوش

      شكرا يا جورج بوش الاب والابن على هذه الخدمه لانك خدمت الانسانيه جمعا وليس الشعوب في هذه الدول فقط ومن هنا نبعث لكم كل الشكر والاعتزاز على تحرير الدول من اناس شوه سمعة الاسلام والدين الحنيف.

    • زائر 3 | 10:48 ص

      الشكر الجزيل لقوات التحالف

      نعم وبدون طائفيه بان قوات التحالف حررت العراق من نظام سفاح دموي قاتل النفس البريئه مثل صدام النذل وايضا حررت افغانستان وباكستان من ايدي مجموعه ارهابيه مجرمه وقاتله وتتاجر في مواد مخدره مثل طالبان وهذا الطلب كان من الشعوب انفسهم لكي يخلصوهم من هؤلاء المجرمين وهذه هي الحقيقه والواقع ويشكرون على ذلك.

    • زائر 2 | 10:43 ص

      بشائر النصر قادمة بإذن الله

      لا زال الصليبيون يعتقدون بأنهم سيحسمون المعركة رغم مرور قرابة العشر سنين ولم يتحقق شيء مما وعدوا به شعبهم الذي يخدعونه ليلاً ونهاراً ويتساقط جنودهم صرعى على أيدي الأبطال المجاهدين من الطلبة يقودهم أمير المؤمنيين الملا محمد عمر نصر الله الإسلام به فلا زال متمسكاً بمطالبه قبل أي تسوية مع الصليبيين وهي تأمين خروج آمن لهم من أفغانستان فهو يضرب لنا مثلاً عظيماً بعزة المسلم وشموخه والله نسأل أن يعجل انتصار المسلمين هناك على أعدائهم أنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين 0

    • زائر 1 | 6:42 ص

      خسئتم أيها الصليبيين

      لا جورج بوش الأب ولا جورج بوش الصغير ولا ديفيد ولا بن غوريون يستطيعون مفاوضة عناصر من طالبان مالم تنسحب القوات الصليبية من أفغانستان ويافق على ذلك أمير المؤمنين الملا عمر، والتاريخ خير شاهد على ذلك فإمارة أفغانستان حررت إيران سابقا وأسقطت الاتحاد السوفيتي، وكل الجرابيع سوف يسقطون، وصدق شهيد الأمة صدام حينما قال بأن أمريكا سوف تسقط راكعة وهي واقفة على رجليها، ألا إن النصر بقريب.

    • ضفدع | 6:16 ص

      يلفرعون اش فرعنك..قال مافيش حد يردني!

      نهاية كل متغطرس وظالم الخسران والذل!اقرئو التاريخ لاحظو واللي أدهى وأمر اللي تتكرر خسارته اذله وبعد يكررالخطأ ويتعنتر هذه امريكا
      في فيتنام لها درس استخدام القنابل النووية ضد اليابان توها الذكرى مارة-ولاتعضت ولا استوعبت من الدروس ! واتهدد ايران كل يوم بضربها بالنووي وب..هذه اوحالالعراق تمرغ انفها الصومال البكستان اليمن وأخيراً افغان ستان نكسة راسها طالبان وقررت التفاوض معهم جان تفاوضتون من قبل خراب(البصره)راسه في الخن ويقول هدوني عليه!! جايين من وراء المحيطات في حلقنا!

اقرأ ايضاً