أكد الائتلاف الوطني العراقي بزعامة، عمار الحكيم أنه سيستأنف حواراته مع ائتلاف المالكي إذا تأكد استبدال الأخير. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس (الأحد) عن عضو ائتلاف دولة القانون والقيادي في حزب الدعوة عبد الهادي الحساني، «تمسك ائتلاف دولة القانون بمرشحه (المالكي) لتولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة»، مبيناً أن «الأنباء التي تحدثت عن وجود نية لاستبدال المالكي من قبل حزب الدعوة عارية من الصحة».
ولفت إلى أن «اجتماعاً حصل (الجمعة) ضم عدداً من شخصيات ائتلاف دولة القانون فضلاً عن قيادات حزب الدعوة أجمعوا خلاله على تمسكهم بالمالكي كمرشح وحيد للائتلاف»، رافضاً الكشف عن المزيد. ورداً على سؤال للصحيفة بشأن ما تردد عن أن المالكي أبدى مرونة بشأن طرح بديل له، أوضح عضو الائتلاف الوطني، محمد البياتي أن «الائتلاف الوطني سيعاود الحوارات مع (دولة القانون) إذا ثبتت صحة خبر إبدال مرشح آخر مكان المالكي».
بدوره، قال القيادي في التيار الصدري، محمد الدراجي في تصريحات للصحيفة إن «مشكلة الائتلاف الوطني ليست مع (دولة القانون) إنما مع ترشيح المالكي لمنصب رئاسة الحكومة»، مضيفاً أن «(دولة القانون) إذا رشحت أي شخص آخر يحظى بالقبول فإننا لن نعترض عليه».
من جانب آخر، ظهرت وثيقة تقدم بها ائتلاف الكتل الكردية لنظرائه العرب في العملية السياسية استعداد الأكراد لتأييد مرشح الكتلة النيابية التي تضمن تحقيق أهدافهم ومنها أن تكون مشاركة الكرد في الحكومة المقبلة هي المعيار لاستمرار هذه الحكومة.
وفي الوثيقة المكونة من 19 بنداً والتي أطلق عليها «مقترحات ائتلاف الكتل الكردستانية لتشكيل الحكومة العراقية» طلب الكرد من العراقيين العرب «الالتزام بالدستور وبنوده وبدون انتقائية وحماية النظام الديمقراطي».
ومن بين بنود الوثيقة التي وزعت على الكتل المشتركة في عملية تشكيل الحكومة قبل ايام وتمكنت «رويترز» من الحصول على نسخة منها بند يطالب باعتبار الحكومة المقبلة مستقيلة «في حال انسحاب الطرف الكردستاني بسبب خرق دستوري واضح أو عدم تنفيذ البرامج المتفق عليها».
أمنياً، فرضت الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية أمس إجراءات أمنية مشددة على خلفية معلومات تفيد بدخول أربع سيارات مفخخة إلى مدينة واسط (جنوب شرقي بغداد). وقالت مصادر أمنية عراقية لوكالة الأنباء الألمانية إن الأجهزة الأمنية والعسكرية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في أرجاء المدينة ومداخلها الخارجية باستخدام الكلاب البوليسية وتكثيف إجراءات التفتيش للأشخاص والسيارات.
على صعيد ذي صلة، قالت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع إن «ثلاثة أشخاص بينهم ضابط شرطة برتبة ملازم أول قتلوا وأصيب 11 آخرون بينهم ثلاث نساء بجروح في انفجار عبوة ناسفة» لاصقة انفجرت صباح أمس على حافلة مدنية لدى مرورها على الطريق القناة الرئيسي (شرق)».
كما قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار ثلاث عبوات ناسفة متتالية في منطقة باب المعظم (شمال)، وفقاً للمصادر نفسها.
وفي هجوم آخر، قتل شخصان بينهم شرطي وأصيب ضابط في الشرطة برتبة نقيب بجروح بانفجار عبوة ناسفة، وفقاً لمصدر في الشرطة.
وأكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس (وسط) تلقي جثة أحد عناصر شرطة المرور وجريح نقيب في شرطة المرور، من ضحايا الانفجار.
وفي ناحية جرف الصخر أعلن مصدر في الشرطة أن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار على المصلين لدى مغادرتهم جامع (عبد ويس) السني، ولاذوا بالفرار». كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية إصابة عضو في مجلس محافظة بغداد بنيران مجهولين شرق بغداد، ليكون ثاني عضو في المجلس يستهدف خلال نحو شهر. وقال المصدر لموقع «السومرية نيوز» على شبكة الأنترنت، إن «مسلحين مجهولين، يستقلون سيارة مدنية، أطلقوا، عند العاشرة من مساء السبت، النار من مسدسات كاتمة للصوت، على عضو مجلس محافظة بغداد رعد كريم الذي كان يقود سيارته الشخصية في شارع القناة شرق بغداد، ما أسفر عن إصابته بجروح».
العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ