قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال زيارة لمجلس الشيخ عبدالحسين العصفور أمس (الخميس)، «إن واجبنا يحتم علينا أن نكون في إطار عمل وطني واحد يبني ولا يهدم فالبناء صعب والهدم سهل وأحب أن أقول لكم كمواطن بحريني وكمحب للبحرين ومفاخر بها إن كل مواطن بحريني عليه أن يبني بيد وأن يحمي بيد فاليد الواحدة لا تكفي ودوركم كبير في مسيرة البناء».
وخلال حديثه ثمن سموه دور رجال وعلماء الدين في ترسيخ مبادئنا وقيمنا الإسلامية في توعية الجيل الجديد وإبعاده عن المخاطر والانسياق بعيدا عن مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد.
وقال سموه «إن واجبنا يحتم علينا أن نكون في إطار عمل وطني واحد يبني ولا يهدم فالبناء صعب والهدم سهل».
وأرجع سموه الفضل الى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في امتلاك البحرين نظاما سياسيا واجتماعيا ينسجم مع طبيعة أهل البحرين.
وأعرب سموه لدى زيارته مجلس رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وبحضور وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، عن ثقته بأداء الاقتصاد البحريني نظرا إلى امتلاكه أساسا قويا مكننا من المضي قدما نحو تطويره بما يتناسب مع المتغيرات والتحديات الدولية.
وطالب سموه الجميع بأن تكون مصلحة الوطن نصب أعيننا دائما وأن نسعى الى المزيد من رفعة شأنه والحفاظ على مكاسبه التي تعتبر مكاسب ومزايا لجميع المواطنين وأن نعمل تحت راية واحدة هي راية عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومظلة الوطن التي نتفيأ بها جميعا ونستفيد منها جميعا ونكون بها أقوياء، مضيفا أن المبادئ السامية التي نعمل ضمنها في مملكة البحرين تجمعنا وتوحدنا على رغم اختلاف الآراء.
وأضاف أن أكبر محفز لمواصلة تطوير الاقتصاد البحريني وأدواته هو توظيفه للدفع قدما ببرامج التنمية المستدامة التي يوجه جلالة الملك دائما الى أن الهدف منها هو خدمة المواطن ورفع مستوى معيشته كغاية أساسية نعمل جادين على تحقيقها، مؤكدا ما للقطاع الخاص من دور حيوي لا غنى عنه في تحقيق هذا المسعى.
كما تحدث سموه في مجلس الصالح عن أهمية رعاية المواهب والقدرات الشابة من خلال إيجاد برامج وخطط تحتضن هذه الفئة من المجتمع وتطور قدراتها وإمكاناتها لتوظيف هذه الطاقات الشابة بما فيه خير الوطن ومصلحته مواصلة لمسيرة البناء والتطوير.
وأكد سموه ضرورة أن تكمل الجهات المعنية بقطاع الإسكان جهودها ومشاريعها الإسكانية الموجهة لخدمة المواطن وتحقيق المزيد من المكاسب والرضا، إذ إن تأمين المسكن هو مطلب أساسي للمواطن ويشكل أحد عوامل الأمان والاستقرار لديه.
كما زار سمو ولي العهد مجلس عائلة المسلم. وهنأ سموه الحضور بحلول شهر رمضان المبارك الذي يعد فرصة حقيقية للتواصل وإحياء العادات التي امتاز بها أهل البحرين.
وتحدث عن ضرورة منح الشباب فرصتهم في التعبير عن أنفسهم وتمكينهم من تقلد المواقع الإدارية والقيادية في شتى الميادين حتى يتسنى لهم الاستفادة من حكمة جيل بناة الوطن والتعبير عن حبهم وولائهم لمليكهم ووطنهم.
وتحدث سموه عن الثروة الحقيقية للمواطن البحريني القائمة على المواظبة والمثابرة على التعليم التي شكلت تميزا في شخصية الإنسان البحريني على مدار عقود خلت ولابد لنا أن نكمل البناء ونعلي من شأنه في هذا المجال الحيوي، متناولا تجربة برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية والتي فتحت الباب على مصراعيه لجميع أبناء البحرين بانحياز واحد فقط وهو الانحياز للكفاءة وحدها.
وقال «لقد أثبتت تجربتنا في هذا المجال دائما قدرتها على الاستجابة لأمر جلالة الملك بالتوجه الى المواطن بمساواة تامة في كل برامج الدولة»، معربا سموه عن اعتزازه ورضاه بمخرجات هذا البرنامج وما عادت به من نفع على الطلبة المستفيدين.
وقال سموه في الزيارات التي رافقه فيها الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة ومستشار سمو ولي العهد الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة والسكرتير الخاص لسمو ولي العهد الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة، إن من أسعد أيامه في كل عام حين يستقبل الطلبة الذين فازوا بهذه الفرصة عبر بوابة الكفاءة وحدها.
العدد 2905 - الخميس 19 أغسطس 2010م الموافق 09 رمضان 1431هـ