طالب عدد من التجار ورجال الأعمال بأن يتم التركيز على نوعية التجارة والمهن البحرينية القديمة، في المراحل المقبلة من مشروع تطوير «سوق المنامة القديم».
وأشاروا إلى أن «التجارة في البحرين تعد الأقدم في دول الخليج، وهي تمتاز بتاريخها العريق، وخصوصا في تجارة اللؤلؤ والذهب وبيع الأقمشة».
جاء ذلك في مجلس عائلة أجور الرمضاني، الذي شهد حضور عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين، والمسئولين والوجهاء، إلى جانب عدد من الضيوف من مختلف فئات المجتمع.
وامتاز مجلس عائلة أجور بحضور شخصيات نسائية أجنبية، وحضور أشخاص من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، وحتى الهندية.
وفي حديثهم عن سوق المنامة القديم، قال التجار إن فكرة تطوير السوق جميلة بحد ذاتها، إلا أن عملية تطبيق المشروع لم تكن بالصورة التي طمح لها التجار، مؤكدين أن «التطوير لابد أن يكون مبيناً على دراسات، تركز بشكل رئيسي على التاريخ العريق لسوق المنامة، والمعالم التاريخية والتراثية فيها، وخصوصاً باب البحرين، وبعض منازل التجار القدامى في السوق، ولاسيما تجار اللؤلؤ والذهب والعطور».
وأكدوا ضرورة أن تتضافر جهود التجار والحكومة، حتى يتم الإسراع في إنجاز المرحلة الثانية من المشروع، وتفادي التأخير الذي حصل في الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع.
وشددوا على أن «مساحة السوق لا تتجاوز نصف كيلومتر مربع، وبالتالي يمكن التركيز على نوعية التجارة، وأن تكون هناك شوارع في السوق مخصصة مثلاً لبيع الأقمشة، وأخرى لبيع الذهب واللؤلؤ».
ونبَّهوا إلى «من الضروري العمل على تعديل واجهات السوق الرئيسية، وأن تنشأ مواقف للسيارات، إضافة إلى الموجودة ضمن المرحلة الأولى، إذ يمكن تخصيص المنطقة الشمالية من السوق لهذا الغرض».
وفي حديث لهما، أكد أحمد ونبيل ابني عبدالرحمن أجور، أن المجالس الرمضانية تعتبر مساحة لتلاقي مختلف الأطياف وفئات المجتمع، إذ إنها تجمع المواطن العادي والمسئول والسفير والوزير، الأمر الذي يقرب بين كل الفئات، ويزيل الحواجز.
واعتبرا أن «الكثير من الناس في البحرين لا يلتقون في العام إلا مرة واحدة، وتكون في المجالس الرمضانية، وهذا ما يعطي ميزة خاصة للبحرين، خلافاً لبقية دول الخليج»
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ