أمرت النيابة العامة يوم أمس (السبت) بحبس 4 متهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، إثر اتهامهم بقضايا أمنية مختلفة، في حين أفرجت سلطات الأمن عن ثلاثة موقوفين من منطقة البلاد القديم.
وقال وكيل المتهمين الأربعة المحامي محمد الجشي لـ«الوسط»: «باشرت النيابة العامة يوم أمس (السبت) التحقيق مع شاب (20 عاماً) من منطقة سار متهم بحيازة زجاجة حارقة (مولوتوف)، وأمرت بحبسه مدة أسبوع احتياطياً على ذمة التحقيق، في حين لا تزال الأجهزة الأمنية تبحث عن متهمين اثنين في القضية ذاتها».
وأوضح الجشي تفاصيل القضية قائلاً: «المتهمون الثلاثة كانوا في سيارة، وبحسب الأوراق فإن قوات الأمن وجدت بداخل سيارة المتهم الأول الذي سلم نفسه للجهات الأمنية كارتوناً يحتوي على زجاجات حارقة (مولوتوف) وأنه كان بمعية المتهم الأول متهمَين آخرين فرّا هاربين وأنه جارٍ البحث عنهما». وأشار الجشي إلى أنه «طلب من وكيل النيابة العامة السماح له بالالتقاء بالمتهم قبل بدء التحقيق معه إلا أن الأخير رفض الطلب». وبالنسبة إلى المتهم الثاني الذي تم التحقيق معه أمس أيضاً، أفاد الجشي: «كما تولت النيابة العامة التحقيق مع متهم آخر (20 عاماً) من منطقة مدينة حمد، وقد تم إلقاء القبض عليه في منطقة البلاد القديم أثناء ما كان متوجهاً لزيارة أحد المجالس الرمضانية».
وتابع «تعرض موكلنا للاعتداء بالضرب من قبل قوات الأمن في مركز الشرطة، وعليه طلبنا من وكيل النيابة العامة عرضه على الطبيب الشرعي، وقد استجابت النيابة لطلبنا، ولكنها قررت إيقاف المتهم مدة سبعة أيام احتياطياً على ذمة القضية».
وذكر الجشي أن «النيابة العامة باشرت التحقيق في وقتٍ متأخر من ليل أمس (السبت) مع متهمين من منطقة المالكية، وقد تقرر حبسهما مدة 30 يوماً على ذمة التحقيق، إذ وجهت لهما تهمة التحريض، فيما لم يحضر محامون معهم جلسة التحقيق لتأخر الوقت».
الإفراج عن ثلاثة موقوفين أحدهما مريض «سكلر»
وفي سياقٍ ذي صلة، أفرجت الأجهزة الأمنية فجر أمس (السبت) عن ثلاثة موقوفين من منطقة البلاد القديم، في حين تم استدعاء سيارة الإسعاف لأحدهم وهو مريض بالسكلر، فور وصوله إلى المنزل، إذ لايزال المفرج عنه يتلقى العلاج في مجمع السلمانية الطبي.
ومن جهتها، قالت والدة المفرج عنه لـ«الوسط»: «كان ابني حسن، وهو يعاني مرض السكلر الحاد، جالساً مع مجموعة من الرجال في المجلس الرمضاني لمنزلنا، مساء الخميس الماضي، وحينها تفاجأ الحضور باقتحام قوات الأمن للمجلس ومداهمة المنزل، والاعتداء على عامة الرجال بالألفاظ النابية، وطلبوا منهم إنزال رؤوسهم إلى الأرض، وحينها أخذوا اثنين من الشبان الحاضرين وكانا أصغر الحاضرين سناً، وابني أحدهما».
وأضافت «لم يقدم ابني المريض والشاب الآخر على أي فعل، ولكن الأمن أخذهم، وتم توقيفهما مدة خمس ساعات على أرجلهما، وتعرضا للاعتداء والمعاملة القاسية، غير مراعين لمرض ابني المزمن، وقد أصيب ابني بنزيف في أنفه، كما أغمي عليه، وحينها أخذه رجال الأمن إلى مستشفى القلعة الذي أمر بإحالته فوراً إلى مجمع السلمانية الطبي، وأخذ إلى هناك ولكن في الطريق تغيّر رأي رجال الأمن وعادوا به إلى السجن من جديد».
وتابعت «وجهت للشابين تهمة التجمهر غير المرخص، في حين أنهما كانا في المجلس ولم يغادراه، ولم يتم الإفراج عن ابني إلا بعد أن ساءت حالته الصحية، وبوصوله إلى المنزل كان متعباً جداً ولم يمكث دقائق حتى فقد الوعي، فاتصلنا بسيارة الإسعاف التي أخذته إلى مستشفى السلمانية الطبي ولايزال يرقد هناك لتلقي العلاج اللازم».
القبض على أربعة متهمين
وفي منطقة الدراز، ألقت الأجهزة الأمنية فجر (الخميس) الماضي القبض على أربعة متهمين من منطقة الدراز، وسترة، والنويدرات، والمالكية.
وقال شقيق أحد الموقوفين، من منطقة الدراز: «تفاجأنا فجر (الخميس) بإحاطة قوات الأمن منزلنا، وداهموا المنزل طالبين القبض على أخي «س.م» (36 عاماً) متزوج ولديه ابنتين؛ وبعدها قيدوه وأخذوه، في حين أننا راجعنا جميع الأجهزة الأمنية في اليوم التالي طالبين معرفة مكان احتجازه والتهم الموجهة له إلا أننا لم نحصل على رد».
كما ألقت قوات حفظ النظام القبض فجر أمس (السبت) على الشاب «س.ن» (27 عاماً) من منطقة الهملة.
وروى شقيق الموقوف وقائع القبض على أخيه قائلاً: «تفاجأنا عند الساعة الخامسة من فجر أمس (السبت) باقتحام قوات الأمن لمنزل من دون أي استئذان، طالبين القبض على أخي، فأخبرناهم أنه في العمل، إذ تبدأ مناوبة عمله عند الساعة الرابعة صباحاً، فطلبوا منا الاتصال به، واتصلنا به وأخبرناه عن وجود قوات الأمن للقبض عليه، فوعد بتسليم نفسه بعد انتهاء الدوام، إلا أن الأمن رفضوا ذلك، وأخذوني رهينةً لحين عودته، وحينها طلبوا مني معاودة الاتصال مرة أخرى، وتحدثنا إلى أخي، إذ استأذن من عمله وسلّم نفسه للأمن، فيما تم إخلاء سبيلي لاحقاً».
وأشار المواطن إلى «قوات الأمن لم تبرز أي إذن قضائي بمداهمة المنزل أو القبض على شقيقي».
وأضاف: «اتصلت صباح أمس بجميع مراكز الشرطة للاستفسار عن مكان احتجاز أخي إلا أن كل تلك المراكز كانت تنفي علمها به».
مداهمة منزل بالبلاد القديم والقبض على صبي
وفي منطقة البلاد القديم، شكا مواطن اقتحام قوات الأمن لمنزله مساء أمس (السبت) من دون استئذان أو إبراز إذن النيابة العامة.
وروى المواطن التفاصيل قائلاً: «يبدوا أن صبياً عمره لا يتجاوز 12 عاماً دخل منزل والدي الذي كانت فيه أختي وأمي».
وأضاف «تجمع أفراد من قوات مكافحة الشغب عند باب المنزل وأرادوا الدخول إلا أن شقيقتي حاولت منعهم، فما كان منهم إلا أن كسروا الأبواب، وداهموا المنزل، غير مراعين لحرمته، وألقوا القبض على الصبي الذي اعتدوا عليه أمام مرأى الجميع».
وأضاف أن «أمي في العقد الثامن من العمر، وضع أحدهم السلاح على صدرها وهي كبيرة في السن». واستنكر المواطن ما تتعرض له المنازل من مداهمات خارجة عن القانون، مناشداًَ المسئولين في وزارة الداخلية «إيقاف ومحاسبة كل فرد من الأجهزة الأمنية يتجاوز القانون ويستخدم صلاحياته في غير مكانها»
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ
الفرج قريب
يا أزمة ضيقي تنفرجي - الفرج قريب إن شاء الله
للبيوت حرمة وللشهر الكريم حرمة
للبيوت حرمة وللشهر الكريم حرمة رمضان بأي حالا عدت يارمضان
نسالكم الدعاء
يا رب فرج عن كل المضلومين وردهم الا اهلهم سالمين.