كشف الحزب الحاكم في اليابان، النقاب عن خطة تحفيز اقتصادي قياسية بقيمة 154 مليار دولار أو ما يوازي 3,1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي أمس (الخميس).
وذكر الحزب أن معظم الأموال ستأتي من إصدار جديد للسندات الحكومية؛ يتولاها مصرف اليابان المركزي؛ ما دفع العائد على السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى الارتفاع إلى أعلى مستوى في نحو خمسة أشهر.
وقال المتحدث باسم الحكومة، إن البلاد قد تحتاج لطرح سندات تتراوح قيمتها بين 10 و11 تريليون ين (بين 100 مليار و110 مليارات دولار) لتمويل أكبر خطة تحفيز يابانية على الإطلاق وذلك في وقت تكافح فيه البلاد للخروج من أعمق كساد اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية.
وعند إضافتها إلى سندات بقيمة 33,3 تريليون ين تعتزم اليابان بالفعل طرحها بموجب الموازنة الحالية فقد يصل إجمالي السندات الجديدة للسنة المالية التي تنتهي في مارس/آذار 2010 إلى 44 تريليون ين متجاوزة المستوى القياسي الذي سجلته اليابان في السنة المالية 1999.
إلى ذلك، شهدت الأسهم الآسيوية في بداية تعاملات أمس (الخميس) أول ارتفاع لها خلال ثلاثة أيام، بقيادة مصانع السيارات وشركات الالكترونيات، وسط تكهنات بإنفاق حوافز اقتصادية إضافية، وزيادة الطلب بصورة أعلى من المتوقعة على السيارات اليابانية.
وقفزت شركة «دينسو كورب» اكبر شركة لصناعة قطع غيار السيارات في اليابان 3,7 في المئة؛ بعد إعلان الخزانة العامة في الولايات المتحدة الأميركية أنها ستضمن الدفع لموردي السيارات.
وارتفعت «تويوتا» التي تملك 23 في المئة من أسهم «دينسو» بنسبة 2,1 في المئة إثر توقعات بقيام الحكومة اليابانية بزيادة الإنفاق لإنعاش اقتصادها الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وارتفع مؤشر (آسيا - الباسيفيك) بنسبة 1,5 في المئة مسجلا 86,05 نقطة في طوكيو صباح أمس؛ ليوقف تراجعه خلال اليومين السابقين بنسبة 2,6 في المئة.
ووثب مؤشر نيكاي 225 مع مطلع تعاملات أمس 2,1 في المئة مسجلا 8,771,04 نقطة واستهلت جميع الأسواق الآسيوية تعاملات أمس على ارتفاع باستثناء نيوزيلاندا.
من جانب آخر أبقت كوريا الجنوبية على معدلات الفائدة دون تغيير (2 في المئة) للشهر الثاني على التوالي وتقول إنها تريد المحافظة على تحسن القطاع الصناعي وتجنب توسع الانكماش الحالي.
وفي استراليا قفز معدل البطالة لشهر مارس الماضي إلى أعلى مستوياته في 18 عاما ليضيف مؤشرات جديدة بدخول اقتصاد سيدني أول تصحيح في غضون عقدين تقريبا.
وعن أداء أسواق المال الآسيوية الأخرى، ارتفع مؤشر تايوان الوزني 22,5 في المئة أو 135,9 نقطة بداية تعاملات أمس مسجلا 5579,55 نقطة فيما ارتفعت بورصة ماليزيا 6,99 نقطة لتسجل 914,42 نقطة وبلغت كمية الأسهم المتداولة خلال الساعة الأولى للتداول 134,5 مليون سهم استحقت 158,6 مليون رنغت ماليزي.
وفي سنغافورة ارتفع مؤشر ستريتس تايمز 27,994 نقطة مسجلا 1,811,90 نقطة في حين ارتفع مؤشر كوسبي في سيئول 29,55 نقطة مسجلا 1,291,62 نقطة.
وارتفع المؤشر العام لبورصة الفلبين 21,12 نقطة مسجلا 2,072,81 نقطة فيما تقدم مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 191,79 نقطة مسجلا 14,666,83 نقطة بينما تراجع مؤشر سوق إندونيسيا للأوراق المالية 25,10 نقطة مسجلا 1465,75 نقطة.
وفي «وول ستريت»، أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة نيويورك للأوراق المالية أمس الأول على ارتفاع بعد جلسة متقلبة وبعد يومين من الخسائر وسط حال من التفاؤل حيال إمكانية حدوث اندماج كبير في قطاع الإسكان.
وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 47,55 نقطة؛ أي بنسبة 0,61 في المئة، ليصل إلى 7837,11 نقطة.
كما أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 9,61 نقطة؛ أي 1,18 في المئة، ليصل إلى 825,16 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 29,005 نقطة؛ أي بنسبة 1,86 في المئة، ليصل إلى 1590,66 نقطة.
وفي أسواق العملة، تراجع الدولار أمام اليورو ليسجل 75,34 سنت يورو
مقابل 75,37 سنت يورو عند الإغلاق الثلثاء الماضي.
كما تراجعت العملة الأميركية أيضا أمام الين لتصل إلى 99,76 ينا مقابل
100,47 ين عند الإغلاق يوم الثلثاء.
وفي أوروبا، ارتفعت الأسهم صباح أمس مواصلة مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي مع صعود أسهم البنوك وشركات السلع الأولية قبيل قرار بنك انجلترا المركزي وبيانات البطالة الأميركية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا واحدا في المئة إلى 768,99 نقطة.
وفي وقت لاحق أمس تحولت أنظار المستثمرين إلى بنك انجلترا المركزي الذي يبدو عازما على الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير للمرة الأولى منذ سبتمبر/أيلول في الوقت الذي يواصل فيه برنامج شراء الأصول الذي يتكلف 75 مليار جنيه إسترليني لانتشال الاقتصاد من براثن الكساد.
وارتفعت أسهم بنك «إتش إس بي سي» وبنك و»بي إن بي باريبا» وبانكو سانتاندر وأونيكريديت ما بين 1,8 و 3,4 في المئة.
كما زادت أسهم شركات النفط مع ارتفاع أسعار الخام 2,2 في المئة وسجلت أسهم شركات التعدين مكاسب بفضل ارتفاع سعر النحاس واحدا في المئة.
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ