العدد 999 - الثلثاء 31 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الثاني 1426هـ

عائلة المؤيد مستعدة لدعم وحدة العلاج في السلمانية

بعد نشر موضوع إدمان البحرينيين على المخدرات

أبدت سيدة الإعمال البحرينية سلوى المؤيد استعداد عائلة المرحوم يوسف خليل المؤيد لتقديم أي دعم مادي تحتاجها وحدة محمد يوسف المؤيد لعلاج الإدمان في مستشفى السلمانية بهدف زيادة القدرة الاستيعابية لدى الوحدة.

وأشارت المؤيد في تصريح لـ"الوسط" إلى أن عائلة المؤيد أبدت استعدادها طيلة الفترة الماضية لتوفير طاقم وظيفي للعمل في الوحدة لكن الإدارة لم تبد أي تعاونا واضحا في هذا الشأن.

فيما أكدت المؤيد ان عائلتها كانت قد انتهت من إنشاء وتأثيث الطابق الثاني بكلفة وصلت الى 160 ألف دينار بحريني بحيث يتسع لـ "20" مريضا لكن إدارة المستشفى لم تستخدمه حتى ألان بحجة عدم وجود كوادر وظيفية مؤهلة للعمل فيه.

وقالت المؤيد:"زلقد تلقينا طلبا بانشاء الطابق الثاني من الوحدة في نهاية العام 1995 وبالفعل قمنا بانشائه وتأثيثه بشكل كامل وطيلة الأعوام الثماني الماضية لم يتم استخدام هذا الدور وعندما باشرنا بالسؤال حول أسباب عدم استخدامه على رغم جميع التصريحات والمقالات الصحفية التي تشير الى النقص الكبير في عدد الاسرة كان مبرر إدارة المستشفى ان الوحدة تحتاج إلى 6 ممرضات للعمل فيه وهناك قصور كبير في الكادر الوظيفي".

وأضافت: "لقد ابدينا استعدادنا للتوفير الكادر التمريضي الذي تحتاجه الوحدة لكن إدارة المستشفى لم تبد أي تعاون بهذا الشأن".

وحول زيارة عائلة المؤيد للوحدة على اعتبار انهم المؤسسون لها قالت المؤيد: "الحقيقة اننا لا نزور الوحدة بشكل منتظم لعدم وجود اليه للمتابعة من قبل المستشفى معنا. ولكن قبل عام ونصف تقريبا كنت في زيارة للوحدة بغرض الإعداد لتحقيق صحفي وهناك التقيت الاستشاري النفسي عبدالنبي درباس واستفسرت منه عن اسباب عدم استخدام الطابق الثاني للوحدة وبدوره أكد لي أن الميزانية المخصصة للوحدة لا تسمح بتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة لتشغيل الطابق الثانيس.

واضافت: زقبل ايام قليلة قمت بزيارة الوحدة ولاحظت وجود نقص كبير ببعض المستلزمات مثل المكتبة والتلفزيونات وقد ابلغت الادارة هناك باستعدادنا لتوفير أي مستلزمات تحتاجها الوحدة كذلك توفير أي مستلزمات لاعداد الشباب واخراجهم من دائرة الادمان لكي يستطيعوا ان يمارسوا حياتهم بصورة طبيعية وتأهيلهم للمساهمة في مجتمعهم".

وكان عدد المرضى الذين لا زالوا في وضعية الانتظار للدخول الى الوحدة لتلقي العلاج من الادمان قد وصل في الاونة الاخيرة الى 90 مريضا فيما تحتوي الوحدة فقط على 16 سريرا.

وكانت وحدة المرحوم محمد يوسف المؤيد لعلاج الادمان من المخدرات والكحول قد انشئت في العام 1997 من مجموعة اعمال خيرية كان اخرها مركز المؤيد لعلاج امراض الكلى والذي وصلت كلفته الى 680 الف دينار

العدد 999 - الثلثاء 31 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الثاني 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً