ترددت كثيرا قبل أن اطرح مشكلتي هذه لكن ما عساي أفعل؟ إذ أصبحت هذه المشكلة تسبب لي كابوسا يهدد حياتي حتى انني وصلت إلى حد أنه لم تعد لي نفس لعمل أي شيء فتفكيري بها أخذ كل وقتي.
لا أريد أن أطيل عليكم وسأطرحها باختصار لعلي أجد حلا لها... فمنذ سنتين تقريبا تعرضت لحادث بسيارتي وثبت الخطأ على الطرف الثاني الذي لم يقتنع بكلام المرور وقام برفع قضية... قاضي المحكمة الصغرى الثالثة قام بتبرئته من دون أن يستجوبوني أو يأخذوا أقوال المرور بل اكتفوا بالشهود والأوراق المزورة التي ترسم الحادث بشكل ليس له وجه من الصحة... رفعت بعدها قضية استئناف ولكن القاضي حكم سريعا فيها وأيضا من دون استجوابي أو حضور المرور وكان الحكم في صالحه مرة أخرى وأيضا عاين الحادث ضابطان من كبار المسئولين واللذان قالا إنني لست المخطئة بل هو... ناهيك عن هذا إنني مطالبة الآن بدفع مبلغ قدره 315 دينارا لأجل خطأ لم ارتكبه... أنا أقف إلى هنا ولكني أتساءل:
ما وظيفة المرور إذا لم تكن له صدقية أمام القاضي وإذا كانت المحكمة أكثر خبرة في هذه الأمور؟
"الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 999 - الثلثاء 31 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الثاني 1426هـ