إذا كنت (مستانس) من العبارة المكتوبة على الزجاج الخلفي لسيارتك، فعليك من الآن فصاعدا أن تحذر، ولربما صار لزاما عليك إزالتها قبل أن تقع في أيدي رجال المرور، وبهذا، سيتم تحرير مخالفة ضدك لأنك تقود مركبة مكتوبا على زجاجها الخلفي ما يخالف القانون.
ربما تكون العبارات المكتوبة، هي آيات قرآنية أو أذكار أو أدعية أو أقوال مأثورة، وحتى هذه، يراها رجل المرور مخالفة للقانون... وعلى هذا فكل سائق يقود مركبة تحمل عبارة... أي عبارة أو أية كلمة على زجاجها الخلفي سيتعرض للمخالفة.
بعض المواطنين اتفقوا مع رجال المرور واعترضوا عليهم، فهم متفقون معهم في شأن الستائر الكبيرة والعبارات ذات المعاني السيئة أو الأشعار أو الإيحاءات غير الأخلاقية، فهذه يجب أن تزال وتحرر المخالفة لسائق المركبة، ليس من المواطنين فحسب، بل من المقيمين أيضا الذين يكتبون باللغة الإنجليزية عبارات ليست (طيبة)... أما الآيات القرآنية والأذكار، فيجب ألا يحصل السائق بسببها على مخالفة، داعين المسئولين بالإدارة العامة للمرور إلى إعادة النظر في الموضوع.
حين تتصل بالخط الساكن التابع إلى الإدارة العامة للمرور وتسألهم: «هل هي مخالفة أن أكتب عبارة على الزجاج الخلفي؟ والإجابة: نعم، هي مخالفة، أية كتابة على نوافذ المركبة هي مخالفة؟ حتى سيارات الشرطة والمرور؟ نعم، حتى سيارات الشرطة والمرور؟ وهل هناك حملة منظمة هذه الأيام لضبط المركبات المخالفة... لا توجد حملة منظمة، ولكن هناك (حملة) كل يوم لضبط المخالفات بأنواعها ومن ضمنها الملصقات، فبعض العبارات لها أبعاد تثير الحساسيات بين المواطنين، بل حتى تلك التي لها تعابير الوطنية والولاء، أيضا ممنوعة.
ولن تنفع سائق السيارة الذي كتب عبارة «أهم شي الأخلاق»، ولا ذلك المتحدي الذي كتب عبارة «صيدني إذا تقدر»، إذ الدوريات تنتظرهم في كل (داعوس)، وبعد ذلك لا بأس من إطلاق كلمة: «صادددووووه».
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ