أكد الوكيل المساعد للتدريب والتخطيط بوزارة الصحة فوزي أمين أن علاجات الأورام في مجمع السلمانية الطبي ستشهد نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة.
من جهتها، كشفت استشارية علاج الأورام الباطني في مجمع السلمانية الطبي لبنى صدقي أن نسبة إصابة السيدات في البحرين بسرطان الثدي مماثلة لنسب الإصابة في باقي دول الخليج وتماثل نسب الإصابة عالميّا.
وأشارت صدقي إلى انخفاض نسبة الوفيات الناجمة عن المرض في البحرين والعالم وخصوصا مع تطبيق البحرين برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي.
جاء ذلك خلال انطلاق المؤتمر الإقليمي الأول للأورام في المملكة الذي نظمته وحدة علاج الأورام الباطنية بمركز علاج الأورام في مجمع السلمانية الطبي في قاعة المؤتمرات بفندق الريتز كارلتون.
ضاحية السيف - علياء علي
أكد الوكيل المساعد للتدريب والتخطيط بوزارة الصحة فوزي أمين أن علاجات الأورام في مجمع السلمانية الطبي ستشهد نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة.
من جهتها كشفت استشارية علاج الأورام الباطني في مجمع السلمانية الطبي لبنى صدقي أن نسبة إصابة السيدات في البحرين بسرطان الثدي مماثلة إلى نسب الإصابة في باقي دول الخليج وتماثل نسب الإصابة عالميّا.
وأشارت صدقي إلى انخفاض نسبة الوفيات الناجمة عن المرض في البحرين والعالم وخصوصا مع تطبيق البحرين برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي، كما أن فرص الشفاء من المرض كبيرة جدّا.
جاء ذلك خلال انطلاق المؤتمر الإقليمي الأول للأورام في المملكة الذي نظمته وحدة علاج الأورام الباطنية بمركز علاج الأورام في مجمع السلمانية الطبي في قاعة المؤتمرات بفندق الريتز كارلتون برعاية وزير الصحة فيصل الحمر، وبالتنسيق مع جمعية الأطباء البحرينية بحضور الوكيلة المساعدة للرعاية الصحية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة مريم الجلاهمة وعدد كبير من المدعوين.
وأوضح الوكيل المساعد للتدريب والتخطيط فوزي أمين أن «موضوع الأورام وخاصة سرطان الثدي مهم جدا وهو على رأس أولويات وزارة الصحة، وهناك تعاون بين القطاع الأهلي والحكومي في هذا الجانب، وستشهد علاجات الأورام نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة، ولدينا اتفاقيات مع أحد المستشفيات المعروفة في كندا ونأمل بالتعاون معهم أن نتمكن من تحقيق هذه النقلة».
وواصل أمين «تولي الوزارة أهمية كبرى لعلاج الأورام، وخلال ندوة الأخطاء الطبية التي عقدتها الوزارة مؤخرا عرضنا فيلما عن أحد الأخطاء التي حدثت في إحدى دول العالم في استعمال العلاج الكيماوي، إن عملكم في قسم الأورام لهو مسئولية كبيرة، ووجدنا من خلال ما عرض في ندوة الأخطاء الطبية إن العلاج الكيماوي يحتاج إلى وجود ممرضات يسجلن العلاج، وإذا أهمل ذلك فمن الممكن أن يؤدي إلى حدوث خطأ تليه سلسلة أخطاء، لذلك من الضروري جدّا أن يكون هناك مرجع أساسي لعلاج سرطان الثدي، وأن تتم معاملة المريضات بعناية وعدم التعامل مع المرضى بأرقام الأسرة وحسب، نريد أن نقف معكم ونضع الإجراءات التي تحمي المريض والعاملين في القطاع ولكن على رغم ذلك يحدث الخطأ الطبي».
من جهتها، قالت استشارية علاج الأورام الباطني في مجمع السلمانية الطبي ومقررة المؤتمر لبنى صدقي إن أكثر من 100 شاركوا في المؤتمر من بينهم 14 متحدثا.
وأضافت «ألقى المؤتمر الضوء على توصيات ونتائج الأبحاث المتمخضة عن المؤتمر الأوروبي الدولي في سنجالن بألمانيا المنعقد من 11 إلى 14 من الشهر الماضي».
وبيَنت صدقي «سيتم إدخال تقنيات أحدث لعلاج الأورام، وهناك دائما تجديد للأدوية، والعلاجات لدينا في مجمع السلمانية توازي الموجودة في الدول المتقدمة في هذا المجال، ويقع سرطان الثدي عالميّا على قمة قائمة الأورام التي تصيب السيدات وهو السبب الثاني المباشر للوفاة لدى السيدات في أميركا وأوروبا».
وأردفت «عرضنا خلال المؤتمر أحدث الدراسات التي قدمت في المؤتمر الأوروبي الدولي بسويسرا وتمت مناقشة سرطان الثدي باستفاضة على مختلف الأصعدة منها طرق التشخيص والعلاج المختلفة من جراحات وعلاج بالعقاقير الكيماوية والعلاج الإشعاعي، وضم المؤتمر محاضرات عن طرق استخدام العلاج الكيماوي والهرموني لسرطان الثدي المبكر، والجديد في العلاج بالأشعة والعلاج البيولوجي في سرطان الثدي».
وتمضي مقررة المؤتمر الإقليمي الأول للأورام «عُقدت خلال المؤتمر مناظرة شاملة للتعقيب على ما ورد في المحاضرات للخروج بالتوصيات الخاصة بهذا المؤتمر الذي يعتبر الأول من نوعه كمؤتمر إقليمي للأورام يعقد في البحرين برعاية وزارة الصحة، وحاضر فيها نخبة من العلماء المتخصصين في مجال علاج السرطان من شرق المتوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج، أما الحضور فهم المتخصصون في علاج السرطان، وخصوصا سرطان الثدي، من الاستشاريين والأساتذة من البحرين ودول المنطقة العربية، وكذلك الأطباء المتدربين للاطلاع على أحدث التقنيات والدراسات في علاج سرطان الثدي».
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ