رحبت جمعية الإصلاح بالخطوة المشتركة لوزارتي التربية والصحة مؤخرا، المتمثلة في تخصيص مركز أو مركزين للإرشاد النفسي يقدم الخدمات الإرشادية النفسية للطلبة، لعلاج جميع المشكلات التي قد يواجهونها، والتي تأتي في إطار تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء، بالاضطلاع بأدوار الوقاية وتقديم الخدمات الصحية العاجلة.
وقال رئيس مركز شباب المعالي بجمعية الإصلاح المعتصم بالله أحمد إن من شأن هذه الخطوة أن تمد الرعاية في الصحة المدرسية إلى الجوانب النفسية والأسرية والاجتماعية، بما يساعد الطلاب على التحصيل الدراسي وحل مشكلاتهم النفسية، ويقيهم في الوقت نفسه الكثير من المخاطر والسلوكيات المنحرفة.
وأضاف أن مرحلة المراهقة (13 إلى 20 عاما) التي كان يطلق عليها فترة الأحلام والتطلعات والمثل العليا، أصبحت تشهد الآن بعض الظواهر السلوكية والأخلاقية الخطيرة مما يدفعنا إلى بذل مزيد من الاهتمام بالطلاب عموما والمراهقين خصوصا من خلال دراسة مشكلاتهم والتعرف على قدراتهم واحتياجاتهم وإتاحة الفرصة لهم لممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية والدينية التي تؤدي إلى تعزيز انتمائهم للمدرسة والوطن.
وأضاف أن هناك بعض الظواهر الخطيرة المنتشرة بين المراهقين مثل: التمرد بأشكاله المختلفة، والمعارك العنيفة بين الطلاب، والتحرش الجنسي في المدارس والجامعات، والتي تتطلب تطبيق القانون مع معالجة أسبابها الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن قيم الإسلام هي بمثابة علاج نفسي وأخلاقي لمشكلات المراهقين إذ أنها تمتعهم بالصحة النفسية والعقلية والأخلاقية وتوفر لهم الشعور بالأمن والاطمئنان.
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ