يتصارع على رئاسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية في الانتخابات التي تجرى صباح غد (السبت) في نادي الخريجين فريقان أحدهما يرفع شعار التغيير ومرشحه لمنصب الرئاسة هو نائب رئيس الجمعية الحالي عادل مرزوق وأما الفريق الآخر فهو استمرار لمنهج الجمعية الحالية ويترأسه رئيس الجمعية الحالي عيسى الشايجي.
ويسعى فريق التغيير في المقام الأول إلى تغيير النظام الأساسي لجمعية الصحفيين من أجل أن يحصل على أكبر إجماع من الصحافيين، إذ إن هناك اختلافا بين الصحافيين بشأن النظام الحالي للجمعية وسماحه بترؤس رؤساء التحرير لرئاسة الجمعية؛ ما يتسبب في تضارب مصالح بين منصب رئاسة الجمعية وعمل رئيس التحرير في حال وجود أي مشكلة بين المؤسسة الصحافية والصحافي.
وكان الأمين العام لنقابة الصحفيين البحرينية محمد فاضل طالب مجلس إدارة الجمعية المقبلة بإقرار التعديلات التي تم الاتفاق عليها منذ زمن طويل إلا أنه لم يتم إدخالها على النظام الأساسي للجمعية حتى الآن.
إلى ذلك، أعلنت أمين سر جمعية الصحفيين البحرينية لميس ضيف أن «رئيس التحرير المسئول في صحيفة «الوقت» فريد أحمد حسن قدّم انسحابه رسميّا من الترشح لرئاسة جمعية الصحفيين في الانتخابات التي ستجرى يوم غدٍ قبل إغلاق باب الترشح»، مشيرة إلى أن «سباق الرئاسة سينحصر بين رئيس الجمعية الحالي عيسى الشايجي ونائب الرئيس الحالي عادل مرزوق».
أم الحصم - علي الموسوي
اعتبر نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية عادل مرزوق أن انتخابات الجمعية المزمع عقدها يوم غدٍ (السبت) بحضور 20 منظمة صحافية، تنافس على التعديل وليس المقاعد، مشيرا أنه لا يصنفها أنها بين صحافيين يتنافسون على مقعد الرئاسة أو أعضاء بمجلس الإدارة.
وبيّن مرزوق في ندوة عقدتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» مساء أمس الأول (الأربعاء) تناول فيها هموم جمعية الصحفيين البحرينية، والدور الذي يجب أن تلعبه الجمعية في حماية أعضائها، أن الجمعية منذ تأسيسها فشلت في حلّ أية أزمة يتعرض لها الصحافيون في الصحف التي يعملون بها، وذلك أن مجلس إدارة الجمعية لا يملك الأداة القانونية التي تخوّله التدخل في شئون إدارات الصحف، وغير مخوّل للنظر في القضايا العمالية.
وفي الحل الأنسب لمثل هذه القضايا، أوضح مرزوق أن هناك مقترحا لإنشاء لجنة تحت مسمى «لجنة المنازعات العمالية»، ويشترط ألا يدخل فيها أعضاء مجلس الإدارة أو حتى رؤساء التحرير، وتكون قرارات اللجنة ملزمة للإدارة، مبينا أن الهدف منها حل الخلافات التي تقع للصحافي مع صحيفته.
وكشف مرزوق أنهم توصلوا قبل إعلان موعد الانتخابات، في حل النزاعات القائمة على التعديلات في القانون الأساسي، إلى اصطفاف جميع الصحافيين في الإدارة إلى حل المجلس، وتسليم الجمعية لوزارة الإعلام، إضافة إلى تجميد عضويتهم وتأجيل الانتخابات، إلا أن ذلك لم يتم.
ولفت نائب رئيس جمعية الصحفيين البحرينية، إلى أن هناك توصية ملزمة للجمعية العمومية، على أن يعقد الاجتماع الاستثنائي لمناقشة التعديلات، خلال 3 أشهر من تسلّم الفائزين مجلس الإدارة الجديد.
وذكر مرزوق أن القانون الأساسي للجمعية فيه الكثير من المعوقات، وهو ما سبب انشقاق الكثير من الصحافيين عن الجمعية، وامتناعهم عن التصويت والدخول للجمعية، مؤكدا سعيهم للوصول إلى الطريق الذي يجعل الجمعية تمثل كل الصحافيين في البحرين، إذ بصورتها الحالية لا يمكن تسميتها أنها لكل الصحافيين، وذلك لوجود ممارسين للمهنة خارجها. وقال مرزوق إنه بيّن لمجلس الإدارة الحالي، «إذا تعدّل القانون الأساسي قبل الانتخابات، فلا تهمنا النتائج، وليس من المهم من سيفوز أو حتى من سيترشح، فالقانون لوحده يحمي حقوق الصحافي».
ووصف مرزوق قانون الجمعية الحالي بـ «الفضفاض»، مشيرا إلى أنه لا يمكنهم حذف أية عضوية، لعدم وجود القانون الذي يخوّل لذلك، وخصوصا أن هناك بعض النواب وممن لا علاقة لهم بمهنة الصحافة، يمتلكون عضوية في الجمعية، معتبرا أن ذلك أحد الإشكالات التي سيحلها تعديل القانون الأساسي.
وأكد مرزوق أن 85 في المئة من الصحافيين يعملون بعقود مؤقتة في الصحف، ويعيشون حالة من التوتر والخوف قبل انتهاء عقدهم بشهرين، إذ ينتابهم الهاجس بتجديد عقد عملهم أو إنهائه، مشيرا إلى أن هذه المشكلة ستحلّ عند إقرار التعديلات المقترحة على القانون الأساسي.
وفي تعليق على إحدى المداخلات، رفض مرزوق الرد على البيان الذي تناولته المنتديات الإلكترونية، والذي ادعى وجود تحالف ونية لتحويل جمعية الصحفيين إلى جمعية سياسية، نافيا أن تكون هناك أية قائمة تجبر أي صحافي على انتخاب المسجلين فيها.
وقال مرزوق إن جمعية الصحافيين ومنذ أن تأسست كانت جمعية للصحف وليست للصحافيين، وقد آن الأوان لأن تكون جمعية تسعى لتحقيق الأهداف التي انبثقت من أجلها، وذلك وفق الآليات والأدوات التي يحددها القانون.
الوسط - محرر الشئون المحلية
عرض المرشح لرئاسة جمعية الصحفيين البحرينية عادل مرزوق برنامجه الانتخابي لرئاسة الجمعية.
وجا في برنامجه الذي تلقت «الوسط» نسخة منه، أنه سيعمل على تسريع جهود إخراج قانون جديد للصحافة والنشر يضمن الحريات الصحافية ويحمي الصحافيين من عقوبات السجن التي تلاحقهم وفق قانون 47 وقانون العقوبات، ويخفف من اشتراطات إصدار الصحف، وبما يشمل التشريع للصحافة الإلكترونية وحماية الصحافيين المنتسبين إليها.
كما سيسعى إلى تحقيق الضمان الوظيفي للصحافيين عبر العمل على حفز الصحف للجوء إلى العقود الدائمة وإنهاء العقود المؤقتة للصحافيين والتي تعتبر أهم عوامل إحساس الصحافيين بانعدام الأمان الوظيفي.
وأضاف أنه سيسعى إلى تعديل القانون الأساسي لتفعيل لجنة المنازعات العمالية التي سيكون لها أن تتصدى لأي مخالفات عمالية في الصحف والمؤسسات الصحافية كالفصل التعسفي أو إجبار الصحافيين على العمل من دون الحصول على مخصصات الوقت الإضافي أو بما يخالف قانون العمل الأهلي، مشيرا إلى أن هذه اللجنة ستكون منتخبة من جميع الصحف وستكون قراراتها ملزمة لمجلس إدارة الجمعية وستضم في عضويتها محامين متخصصين.
وذكر مرزوق أنه سيسعى إلى تعديل القانون الأساسي لتفعيل صندوق الضمان المهني، وهو صندوق سيعنى بالصحافيين في حال تعرضوا لأي طارئ صحي أو في حال الوفاة، مبينا أنه يمكن تطوير هذا الصندوق عبر الدعم الحكومي وصولا إلى خدمات الإقراض من دون فوائد، وكذلك بالنسبة إلى التأمين على الحياة والحوادث.
وأوضح أنه سيعمل على إعادة إحياء ورد الاعتبار إلى المجموعات المهمشة من الصحافيين (المصورين الصحافيين/ العاملين في وكالة أنباء البحرين ووزارة الإعلام) فهذه الفئات مهمشة ولا تحصل على أي دعم أو رعاية من الجمعية، ودلالة ذلك على الأقل، أزمة مخصصات العمل الإضافي في وزارة الإعلام والفصل التعسفي الذي تعرض له البعض هناك، أو كادوا، مشيرا إلى السعي إلى إعادة الاعتبار لهذه الفئات التي ُيطلب منها الحضور للجمعية العمومية والتصويت كل عامين وينساها الجميع بعد ذلك.
مرزوق قال أيضا في برنامجه الانتخابي إنه سيسعى إلى العمل على تسوية القضايا العالقة في النيابة العامة والمحاكم البحرينية ضد الصحافيين، وخصوصا تلك القضايا القابلة للحلحلة وديّا. وتعزيز التعاون مع جمعية المحامين البحرينية والمحامين بصفتهم الشخصية في هذا السياق وتعزيز العلاقات مع النيابة العامة استمرارا لفترة الصلح المقرة.
وذكر مرزوق في برنامجه أنه سيعمل على تعزيز الدورات التدريبية وتحقيق الشمولية التي تحتاج إليها، وخصوصا في قطاعات الصحافة المتخصصة والتصوير والبرامج التلفزيونية والإذاعية. والسعي إلى أن تعتمد الصحف نسبة ثابتة (20 في المئة) من وقت العمل للتدريب والتطوير والتأهيل، كما سيعمل على إقرار زيادات ثابتة على رواتب الصحافيين (3 في المئة على الأقل) وأن تكون هذه الزيادة السنوية ثابتة، والعمل على إصدار جدول لرواتب الصحافيين بالتوافق يحقق متطلبات العيش الكريم للصحافيين وأسرهم، وإيقاف حمَّى استهلاك الورق المتفشية في الصحف على حساب ساعات العمل للصحافيين وجودة الإنتاج، فيما يشبه استهلاك السلع التجارية.
وأكد عادل مرزوق أنه سيطالب بتقليص عدد الصفحات في الصحف البحرينية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة ولا تتناسب والدخل الإعلاني، وهو ما انعكس بالسلب على مدخولات الصحف وقدرتها على ضمان الحقوق العمالية للصحافيين. فالظاهر لنا أن الصحف البحرينية تستنزف أموالها في الطباعة والورق وباستطاعتها - عبر العودة العقلانية لعدد الصفحات الطبيعي والمقبول - أن تعدل من أوضاعها المالية وأوضاع الصحافيين العمالية.
وذكر مرزوق أنه سيسعى جاهدا إلى أن تكون جمعية الصحفيين البحرينية ممثلة للصحافيين لا الصحف، وهو ما يتطلب إثبات الصحافيين لرغبتهم الصادقة في التغيير وتعديل القانون الأساسي وصولا إلى إعادة برمجة الجمعية بصفتها بيتا للصحافيين كافة من دون استثناء. البرنامج الانتخابي لمرزوق أشار إلى أنه سيعمل على تعزيز العلاقات مع الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب رغبة في تعزيز البرامج والدورات التدريبية المتخصصة. وايمانا بضرورة الاستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية في هذا الصدد، كما سيضغط بقوة تجاه تعديل القانون الأساسي بما يدعم تحول الجمعية إلى العمل النقابي، وهو ما يتطلب الوفاء بشرط وتعهد التعديل للقانون الأساسي والشراكة الفاعلة والاستنارة بآراء الزملاء في نقابة الصحافيين - تحت التأسيس – وإدماجهم في الجمعية وصولا إلى إشهار نقابة جامعة للصحافيين كافة من دون استثناء.
كذلك سيعمل على تطوير ميثاق الشرف الصحافي في البحرين، والإسهام في جهود إخراجه للنور مع احتفالات اليوم العالمي للصحافة هذا العام، وافتتاح مبنى الجمعية رسميا أمام جميع الصحافيين وتجهيزه وإعداد برنامج خاص ثقافي وأدبي وفني لتفعيله والاستفادة منه، والإفادة من وجود مقر الاتحاد الدولي للصحافيين في البحرين، وتطوير العلاقات الثنائية مع الاتحاد في دعم الحريات الصحافية في البحرين والاستفادة من شتى البرامج والدورات التدريبية التي سيقوم الاتحاد باعتمادها السنتين المقبلتين.
البرنامج الانتخابي لمرزوق شمل أيضا العمل على المساهمة في البرامج الإرشادية والتدريبية للصحافيين فيما يتعلق بالمواطنة، ونبذ الطائفية وهو تفعيل سنقوده لتنفيذ ميثاق الشرف ضد الطائفية الذي وقعته جميع الصحف، التعاون مع جامعة البحرين في برامج التدريب والتطوير لطلية الإعلام، لتحسين مستوى المخرجات وتأهيلها التأهيل الكافي والمناسب للعمل، مبينا أنه سيعمل على تدريب الخريجين الجدد وايجاد فرص العمل المناسبة إليهم ومساعدتهم على الانخراط في العمل الصحافي المحترف.
العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ