افتتحت وزارة الأشغال والإسكان جسر السيف للاستخدام أمس بعد أكثر من عامين من العمل المتواصل، وشوهد في الموقع رجال مرور يتابعون حركة سير السيارات في محاولة لمعرفة مدى قدرة الجسر على تقليل الازدحام في منطقة السيف.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الأشغال والإسكان عصام خلف في اتصال هاتفي أجرته "الوسط" إن الكلفة الإجمالية لإنشاء الجسر الذي بدئ العمل فيه منذ الأول من مارس/ آذار 3002 بلغت نحو 21 مليونا و002 ألف دينار. وذكر خلف أن "الأشغال" بدأت أمس العمل في الطرق الواقعة تحت الجسر كي يتسنى مع نهاية الشهر الجاري الانتهاء من رصفها وربطها بشارع 82 المقابل لمجمع جيان وشارع 04 المقابل لمجمع السيف، بالإضافة إلى شارع الشيخ خليفة بن سلمان وتركيب إشارة ضوئية لتنظيم المرور أسفل الجسر في كل الاتجاهات.
إلى ذلك قال خلف إن المملكة ستشهد خلال السنوات المقبلة إنشاء جسور علوية إضافية في جميع التقاطعات التي يزدحم فيها المرور. وقدمت الأشغال إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب برنامجا زمنيا لتنفيذ هذه المشروعات. وفيما يتعلق بإعادة إنشاء جسر سترة، قال: "إن الوزارة انتهت من إعداد التصاميم وتنتظر حاليا إقرار الموازنة من قبل مجلس النواب والتي تقدر بـ 27 مليون دينار"، لافتا إلى "أن فترة التنفيذ ستستغرق 42 شهرا بحسب تقديرات أولية، ويلي ذلك هدم الجسر القديم".
من ناحيته توقع رئيس قسم المراقبة في إدارة المرور والترخيص الرائد الشيخ عبدالرحمن بن صباح آل خليفة أن يمتص "الجسر الجديد الازدحامات المرورية التي تشهدها المنطقة وخصوصا في وقت الذروة"
العدد 1008 - الخميس 09 يونيو 2005م الموافق 02 جمادى الأولى 1426هـ