#سيدمحمد الحلواجي "96,7": أشعلت شمعة مستقبلي#
سيدمحمد حمزة الحلواجي "96,7" "لقد تفاجأت عندما علمت أن ترتيبي السادس عشر على مستوى البحرين، وقد بذلت جهدي لأشعل الشمعة التي ستضيء مستقبلي".
وعن التخصص الذي يريده محمد بعد الثانوية يجيب قائلا: "منذ صغري وأنا أتفوق للحصول على وظيفة مهندس حاسوب، لذلك أتمنى الحصول على بعثة خارج البلاد للتخصص الذي رسمته لنفسي". وبخصوص رأيه في الامتحانات والمناهج يقول محمد: "الامتحانات جاءت سهلة مجملا، إلا أنها كانت تعتمد على الحفظ الآلي أكثر منها على الفهم". والد سيدمحمد "موظف في شركة" يقول: "لقد كنت متوقعا لتفوق ابني، لأنه كان حريصا على معدله، وكان يحاول بأقصى جهده أن يرفعه، وحصد ثمرة جهده". ويشكر سيدمحمد والده وعمه سيدعدنان وأستاذه صادق عبدالأمير.
الطالب سيدمجتبى هاشم محفوظ حاز على معدل "94,5". ويقول مجتبى ان التفوق كان متوقعا "بسبب اجتهادي طوال العام الدراسي، وحرصي على تنظيم وقتي ومراجعة الدروس أولا بأول".
وعن رأيه في مستوى الامتحانات يجيب محفوظ "في الحقيقة كانت الامتحانات سهلة للغاية، ولكنها تعتمد على الحفظ الآلي في الغالب".
يرغب مجتبى في خوض تجربة الهندسة الكيميائية قائلا: "الهندسة الميكانيكية هي أكبر همي في الوقت الجاري".
والد مجتبى يتحدث عن تفوق ابنه قائلا: "نعم، كنت أتوقع ذلك، إذ وفرت البيئة المناسبة للتفوق". بينما يقول مجتبى في الختام: "أتمنى أن تكون نتيجة تخرجي من الجامعة أفضل".
علي ميرزا عيد "مدرسة الجابرية الصناعية" حاز على معدل "93,5" قال انه كان متوقعا للتفوق "بسبب المذاكرة والمراجعة الكثيفة". وعن مساره المفضل يقول علي: كانت رغبتي الأولى هي "هندسة كمبيوتر"، لكن القرار بعدم السماح لطلاب الصناعة بدخوله لأسباب خاصة، جعلني أغير رغبتي الى "الهندسة الكيميائية" لأنه يناسب ميولي أيضا. وعن رأيه في الامتحانات والمناهج يقول علي "الامتحانات كانت سهلة بشكل عام، والمناهج تحتاج الى تطوير مكثف". ويهدي علي تفوقه الى "الوالدين وإبراهيم علي وأصحابي".
هدى علي حسن المفتاح حازت على معدل "92,50" قالت إنها لم تكن تتوقع التفوق "لان الامتحانات كانت صعبة بعض الشيء". وعن مسارها المفضل في الثانوية العامة تقول هدى "سأختار المسار العلمي لأنني أحب العلوم والرياضيات".
وعن رأيها في الامتحانات والمناهج تقول هدى "الامتحانات كانت صعبة قليلا، وكانت الأسئلة غير مباشرة، وخصوصا امتحان الاجتماعيات الذي كان منهجه مكثفا". وتهدي هدى تفوقها الى "والديها العزيزين وأخواتها". فيما يقول والدها انه كان متوقعا للتفوق.
الطالب طه جاسم حسن الذي حاز على معدل "91,8" يقول ان التفوق كان متوقعا "لأن المعدل في الثانوية العامة يحتسب تراكميا".
وعن رأيه في مستوى الامتحانات يجيب طه "في الحقيقة كانت الامتحانات مقبولة، عدا اللغة العربية والتربية الإسلامية اللذين لا اعتقد أن التعليم الصناعي بحاجة اليهما". ويرغب طه في خوض تجربة الهندسة الإلكترونية.
والد طه يتحدث عن تفوق ابنه قائلا: "في الحقيقة إن طه من الممتازين في المدرسة، ولم نستغرب تفوقه، بل كنا نتوقع نسبة أكبر في معدله، كما كان لوالدته دور أيضا في تشجيعه على المذاكرة المستمرة".
هدى حبيب العبار "92,21": "نعم، كنت متوقعة للتفوق، لأنني بذلت مجهودا كبيرا للوصول إلى هذا التفوق الذي يطمح إليه كل طالب".
وهدى تود الالتحاق بالمسار التجاري "لأنه يتوافق مع ميولي، وأنوي دراسة المحاسبة في الجامعة مستقبلا". وتضيف العبار "كانت الامتحانات مقبولة نوعا ما، عدا امتحان الاستماع في اللغة الإنجليزية الذي لم يكن مفهوما، ودراسة الاجتماعيات مكثفة جدا".
والدة هدى تقول: "لقد كنت أتوقع تفوق ابنتي، إذ وفرت لها كل الإمكانات والجو الهادئ للدراسة، ولكن تمنيت لها نسبة أعلى، ولكن أشكر الله وأتمنى معدلا أكبر في المرحلة الثانوية".
وتختتم هدى حديثها إلى "الوسط" قائلة: "أهدي هذا التفوق إلى كل من ساندني، وخصوصا مدرستي العزيزة خيرية القصاب والإدارة المدرسية، كما أهدي تفوقي إلى جميع عائلتي العبار وخمدن".
هدى يوسف خمدن الحائزة على الترتيب الأول على مدرسة حليمة السعدية بمعدل "97,64" تقول: "لقد توقعت التفوق، لأنني بذلت مجهودا طوال السنة، ومجهودا مضاعفا في الامتحانات". وستختار هدى المسار العلمي، لأنها تطمح إلى دراسة الطب.
"الامتحانات كانت سهلة عموما، أما فيما يتعلق بسلبياتها، فكانت المذاكرة لها تحتاج إلى وقت طويل كمادة الاجتماعيات". فيما تقول والدتها "ربة منزل": "لقد توقعت التفوق لأننا وفرنا الجو المناسب لها، وكم تمنيت حصول ابنتي على معدل أفضل، ولكن أتمنى أن تحقق ذلك في الثانوية العامة".
وتختتم هدى قائلة: "تمنيت معدلا أكثر، ولكن الحمد لله على كل حال، وأهدي نجاحي الى والدي العزيزين اللذين سانداني كثيرا، كما أهديه إلى مدرساتي وأهلي وصديقاتي".
الطالب عبدالله ميرزا عبدالله الذي حاز على معدل "95 في المئة" قال: "لقد توقعت التفوق بسبب مجهودي ودعم والدي". ويقول محمد انه يود أن يجرب تخصص "هندسة اتصالات"، ويهدي شكره إلى والديه ومدرسيه وأصدقائه.
الطالب محمد عبدالجليل عبدالله من مدرسة الشيخ عبدالله بن عيسى الثانوية" حاز على معدل "95,5". يقول محمد ان التفوق كان متوقعا "نعم، لقد توقعت التفوق، وأحمد الله أولا، ثم الوالدين العزيزين والمدرسين".
وعن رأيه في مستوى الامتحانات يجيب محمد "في الحقيقة كانت الامتحانات مقبولة، لأنها موضوعة من جانب الوزارة". ويرغب محمد في خوض تجربة تقنية المعلومات.
الطالبة زينب السيدجابر عدنان شبر التي حازت على معدل "90,7" تقول: "لقد توقعت التفوق، لأنني كنت مواظبة على المذاكرة أولا بأول "..." الامتحانات كانت سهلة، عدا اختبار الاستماع في اللغة الإنجليزية الذي اعترته الصعوبة قليلا. وسأختار المسار العلمي لأنه يمثل الجسر لأمنيتي في أن أكون طبيبة نفسانية".
الطالب أحمد محمد عبدالرحمن الجاسم الذي حاز على معدل "94,5" يقول ان التفوق كان متوقعا "لأنني طالب متفوق دائما وأحب العلم".
وعن رأيه في مستوى الامتحانات يجيب أحمد "في الحقيقة كانت مادة التكنولوجيا مليئة بالمعلومات على رغم ضيق الوقت المخصص لها". ويرغب أحمد في خوض تجربة الهندسة الميكانيكية "لأنها تناسب التخصص الذي أريده".
والد أحمد يتحدث عن تفوق ابنه قائلا: "الحمدلله كنا متوقعين هذا التفوق بعد أن بذلنا قصارى جهدنا من أجل تحقيقه". فيما يهدي أحمد تفوقه إلى "والديه وشكر خاص للغالية أم خلدون الرومي"
العدد 1008 - الخميس 09 يونيو 2005م الموافق 02 جمادى الأولى 1426هـ