قالت مصادر مطلعة لـ "الوسط" إن غرفة تجارة وصناعة البحرين تتحرك بشكل مكثف في الوقت الراهن لتعزيز علاقتها مع النواب والكتل البرلمانية في المجلس التشريعي في محاولة منها لتشكيل لوبي مؤيد لمواقفها ومرئياتها لإصلاح سوق العمل وهيئة تنظم سوق العمل والتي كانت الحكومة تبنت بعضا منها.
وكان أعضاء من الغرفة اجتمعوا حديثا مع برلمانيين في مجلس النائب أحمد بهزاد لبحث مشروع إصلاح سوق العمل ومجالات التعاون المشتركة في هذا الجانب، كما التقت بكتلة النواب المستقلين بانتظار أن تتقدم الحكومة بالمشروع للسلطة التشريعية.
وأكدت المصادر أن هناك جدولا زمنيا أعد من قبل الغرفة للتواصل مع جميع الكتل النيابية في مجلس النواب، وان رغبة الشارع الاقتصادي في الانخراط بالعمل السياسي سيشجع هذه الشريحة من الوطن على الاستثمار أكثر وأكثر في العمل التطوعي والاجتماعي.
ورحب النائب في مجلس النواب جهاد بوكمال بهذا التواصل. وأضاف، يتضح في الوقت الراهن جليا أن الجهاز التشريعي بدأ يظهر على الساحة العامة، ومن واجب القطاع الخاص أن يتواصل مع هذا الجهاز بشكل دائم ومنتظم.
وأضاف: "أتمنى من الشارع الاقتصادي أن يفعل دوره ووجوده في الحياة السياسية"، وللأسف التجربة الأولى التي مرت بها البحرين كان القطاع الاقتصادي مبتعدا عن المشاركة في الحياة التشريعية، نتيجة للثقافة القديمة التي سادت خلال الثلاثين سنة الماضية".
الوسط - علي الفردان
قالت مصادر مطلعة لـ "الوسط" إن غرفة تجارة وصناعة البحرين تتحرك بشكل مكثف في الوقت الراهن لتعزيز علاقتها مع النواب والكتل البرلمانية في المجلس التشريعي في محاولة منها لتشكيل لوبي مؤيد لمواقفها ومرئياتها لإصلاح سوق العمل وهيئة تنظم سوق العمل والتي كانت الحكومة قد تبنت بعضا منها. وكان أعضاء من الغرفة اجتمعوا أخيرا في مجلس النائب أحمد بهزاد لبحث مشروع إصلاح سوق العمل ومجالات التعاون المشتركة في هذا الجانب، والتقوا بكتلة النواب المستقلين بانتظار أن تتقدم الحكومة بالمشروع للسلطة التشريعية.
وأكدت المصادر أن هناك جدولا زمنيا أعد من قبل الغرفة للتواصل مع جميع الكتل النيابية في مجلس النواب، وان رغبة الشارع الاقتصادي في الانخراط في العمل السياسي سيشجع هذه الشريحة من الوطن على الاستثمار أكثر وأكثر في العمل التطوعي والاجتماعي في المملكة، ما سيفرز إيجابيات عدة على مستوى مشاركتها في القضايا والمناسبات الاجتماعية.
من جانبه، رحب النائب جهاد بوكمال بهذا التواصل وأضاف يتضح في الوقت الراهن جليا أن الجهاز التشريعي بدأ يظهر على الساحة العامة، ولذلك من واجب القطاع الخاص أن يتواصل مع هذا الجهاز، والتواصل محور أي عمل وهو مهم على أن يكون بشكل دائم ومنتظم وليس لهدف مصالح آنية معينة.
وأضاف "أتمنى من الشارع الاقتصادي أن يفعل دوره ووجوده في الحياة السياسية، وهو أمر مفروغ منه إذ إن غالبية المجالس التشريعية في العالم يلعب فيها القطاع الاقتصادي دورا مهما كما أن له ثقلا كبيرا، وللأسف الشديد التجربة الأولى التي مرت بها البحرين كان القطاع الاقتصادي مبتعدا عن المشاركة الفعلية بشكل مباشر وغير مباشر، وهذا نتيجة للثقافة القديمة التي سادت خلال الثلاثين سنة الماضية التي كان الشارع الاقتصادي يتبناها وهو الابتعاد قدر المستطاع عن الشأن السياسي وهي الثقافة السائدة آنذاك واليوم هناك قناعة لهذا القطاع بأن وجودهم المباشر وغير المباشر في المجلس التشريعي مهم وخطوة استراتيجية عليهم أن يتخذوها"، ولم يحدد بوكمال آليات التواصل الممكنة إن كان من خلال دعم بعض المترشحين أو بوسائل أخرى.
وأكد بوكمال أنه من حق جميع المواطنين المشاركة في الحياة السياسية وان هذا حق مكتسب، وأضاف "كان القطاع الاقتصادي أعلن عن صندوق لدعم بعض المرشحين واتضح أن هذا يعارض بعض مواد صريحة في الدستور، إذا عليهم إيجاد آليات أخرى لدعم مترشحين يكونون لهم عونا في المستقبل بشكل دستوري، مشددا على الاهتمام بمصلحة الوطن والقطاع الاقتصادي وانه جزء لا يتجزأ من مصلحة الوطن".
وأكد أن مشاركة القطاع الاقتصادي والتاجر في الحياة البرلمانية ستكون قيمة مضافة ولأية تجربة سيشارك فيها، وأن الاقتصاد مرادف للسياسية.
وكان النائب الثاني لغرفة تجارة وصناعة البحرين عصام فخرو أشار خلال الجمعية العمومية للغرفة التي عقدت حديثا إلى أن الغرفة ستتابع مستقبلا بشكل أكبر، وخصوصا مع وجود تفاهم بين الغرفة وأعضاء المجلس التشريعي، إذ إن عضوين من مجلس إدارة الغرفة موجودان فعلا في المجلس النيابي
العدد 1010 - السبت 11 يونيو 2005م الموافق 04 جمادى الأولى 1426هـ