كسّر مجهولون زجاج 3 سيارات في حيّ واحد بقرية الديه، اثنتان لأخوين والثالثة لجارهم وذلك في أيام مختلفة خلال الأسبوع الماضي.
وفي تفاصيل الحادث، قال أحد الأخوين المتضررين الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لشكّه بالشخص الذي قام بتكسير السيارات، إنه وقبل عدة أيام هدّد أحد الأشخاص الذين يقطنون في مدينة حمد، ويعمل في إحدى الوزارات الحكومية، بأن يقوم بتكسير سيارته وسيارات إخوانه، وذلك لادعائه بأن أحدا من إخوة المتضرر أشاع كلاما غير صحيح عنه، الأمر الذي أراد أن يرد اعتبارا عنه بتكسير السيارات الموجودة أمام منزلهم.
وذكر المتضرر أنهم تفاجئوا قبل 3 أيام، وعندما كان أخوه فوجئ بوجود طابوقة كبيرة على زجاج سيارته الأمامي، وتكسّر الزجاج كاملا، مضيفا أنه في اليوم التالي قام المجهولون بتكسير زجاج سيارة أخوه الثاني، إذ مازالت موجودة على باب منزلهم، بينما الأولى في الكراج وسيبدلون زجاجها الأمامي.
وأوضح «ذهبت لمركز شرطة الخميس، وقدمت بلاغا بالحادثة، وأحضروا الشخص الذي أشك بأنه المتهم بالتكسير، وكانت المفاجأة أنه هددنا بالاستمرار في تخريب وتكسير السيارات أمام رجال الشرطة، دون أن يتخذوا أي إجراء ضده!».
وتابع «طلب أحد الضباط من الشرطة أن يعطوه أوراق القضية في ظرف ورقي، وعندما عدنا لمراجعة المركز فوجئنا بعدم وجود رقم للقضية أو البلاغ الذي قدمناه، وحتى بعد أن أدخلوا رقمي الشخصي في النظام الآلي، لم يتبيّن أنني قدمت بلاغا للشرطة، على الرغم من أنني قدمت إفادة كاملة عن البلاغ، وأن المتهم يتصل بنا هاتفيا ويهددنا بالتعرض لنا».
ومضى في قوله «وقّع المتهم تعهدا بعدم التعرض لنا مرة أخرى، ويبدو أن ذلك سبب عدم تسجيل البلاغ وإعطائه رقما، ولا حتى تحويل القضية إلى النيابة العامة».
وفي السياق نفسه، فوجئ جارهم وهو أبو حسين صباح أمس (الجمعة) بنصف طابوقة من الحجم الكبير ملقية على زجاج سيارته الأمامي، وقال إنه ذهب لمركز شرطة الخميس، ليقدّم بلاغا بالحادث، وهناك أخبروه بوجود عدة بلاغات بتكسير زجاج سيارات في منطقة الديه.
وذكر أبو حسين أنّه على الفور ذهب بسيارته لأحد الكراجات في منطقة قريبة، ليقوموا بتغيير زجاجه الأمامي.
وطالب المتضررون بتكثيف الدوريات واتخاذ الإجراءات الصارمة ضد من يتسببون في تخريب أملاك الناس الخاصة، وخصوصا إذا كان المتهمون معروفين لدى الشرطة.
العدد 2409 - الجمعة 10 أبريل 2009م الموافق 14 ربيع الثاني 1430هـ