أكد رئيس جمعية البحرين الشبابية علي حسين شرفي اعتزازه بالإنجازات الكثيرة التي حققتها جمعيته بعد مرور عام كامل على تأسيسها في مختلف المجالات الفنية والرياضية والثقافية، وكذلك السمعة الطيبة التي حققتها على المستويين العربي والخليجي.
جاء ذلك في حديث خاص إلى "الوسط" بمناسبة مرور عام على تأسيس الجمعية، إذ تركز الحوار على أبرز الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال الفترة الماضية، وكذلك الإخفاقات، ومجموعة من القضايا المرتبطة بأداء الجمعية والشأن الشبابي العام.
في البداية تحدث رئيس جمعية البحرين الشبابية عن الاتهامات الكثيرة التي تتردد في الوسط الشبابي تجاه جمعيته بأنها تنظيم معني بدعم المواهب الفنية الشابة عبر البرامج التلفزيونية في الفضائيات. وقال "طبعا قمنا بدعم الكثير من الشبان البحرينيين للمشاركة في هذه البرامج، وجاء ذلك انطلاقا من أهداف الجمعية التي تتعلق بضرورة دعم المواهب الشابة وصقل قدراتها للاستفادة منها في المجتمع".
بوابة عربية
وأضاف "أود التأكيد للجميع بأن هذا الدعم الذي قامت به الجمعية خلال الفترة الماضية ما هو إلا بداية عبور للوطن العربي، فقد استطعنا من خلال هذه التجربة ترويج جمعية البحرين الشبابية، ليس على الساحة الشبابية في البحرين فقط، وإنما على مستوى الدول العربي. وبالتالي فإن اختيار هذه البرامج جاء لإثبات وجود الجمعية وتعريف الشباب والمسئولين بأهداف الجمعية وتطلعاتها المستقبلية. أيضا سبب آخر لاختيارنا تلك البرامج، هو لأنها ذات شعبية واسعة لدى الشباب وذات صدى واسع يحتم علينا بحث كيفية الاستفادة منه. كذلك أعتقد أننا استطعنا النجاح عبر البرامج الفنية الشبابية في الفضائيات خلال العامين 2004 و،2005 ولكن بانتهاء العام الجاري وبداية العام المقبل فإننا سنثبت قدرتنا على الحضور في المجالين الاجتماعي والثقافي باعتبارهما من اهتمامات الشباب، إذ سنقوم بعدة برامج وأنشطة في المجالين الاجتماعي والثقافي".
وعن مكانة الجمعية التي وصلت إليها في الساحة الشبابية البحرينية قال شرفي "أعتقد أننا تمكنا من المنافسة وسط عدد هائل من التنظيمات الشبابية في البحرين. ومع مرور سنة كاملة فإننا اليوم نحظى بسمعة واسعة وجيدة بين الجمعيات، وكان لوجودنا أثر كبير في تغيير طبيعة البرامج المقدمة للشباب بشكل تقليدي إلى برامج أخرى ذات شكل جديد ومشوق. وإذا كنا نتحدث عن المنافسة فإن شعارنا دائما هو أن جمعية البحرين الشبابية ليست الوحيدة، ولكنها المتميزة".
أما أبرز إخفاقات الجمعية فقد أكد شرفي أنها كانت في الضريبة التي دفعتها الجمعية عندما ربطها الشباب بالجانب الفني، وقال "على رغم أننا أقمنا برامج ثقافية واجتماعية كثيرة فإننا حصلنا على الشهرة من خلال البرامج الفنية. ولذلك واجهنا عدة انتقادات نالت من الجمعية عندما ربطتها بالمجال الفني، وتركت المجالات الأخرى التي اهتممنا بها، وهذه ضريبة الشهرة، ونحن لا نراها إلا مجرد إشاعات. كما أننا بالعدد المحدود استطعنا إثبات الذات، ومع ذلك رسمنا البسمة في وجوه الآلاف من الأسر البحرينية عندما دعمنا مواهب شابة للبروز في المجال الفني. ولكننا سنحرص خلال الفترة المقبلة على نقض الإشاعات والأقاويل التي تنال الجمعية". كما أشار رئيس جمعية البحرين الشبابية إلى أن أبرز إخفاقات جمعيته كان حضورها الإعلامي المتواضع الذي ستحرص على معالجته قريبا.
وتحدث شرفي عن الخطوات المقبلة للجمعية، موضحا أنه سيتم تدشين منتدى إلكتروني خاص بالجمعية سيتضمن الكثير من المفاجآت التي لم يعتد عليها الشباب من قبل. وأكد وجود مجموعة من الأنشطة والفعاليات سيتم الإعلان عنها في وقتها.
وعند سؤاله عن واقع الشباب وعلاقته بالتنظيمات الشبابية، أجاب شرفي قائلا "الشباب البحريني مازال يعاني من عزوف كبير عن الانضمام إلى الجمعيات الشبابية، ولا يملك الوعي بأهميتها ودورها في المجتمع. كما أن الشباب مازال لا يدرك أهمية انضمامه إلى جمعيات قادرة على تنمية قدراته ومواهبه، ولذلك فإن بعض أعضاء الجمعيات الشبابية نفسها نجدهم غير مقتنعين بالعمل الشبابي ويعتبرونه مضيعة للوقت".
واختتم رئيس جمعية البحرين الشبابية علي حسين شرفي حديثه بالقول "أتمنى من الشباب والمجتمع عدم الحكم على الجمعية، فهي مازالت في بدايتها، وإدارتها جديدة، وأتمنى أن ينتظروا مزيدا من الوقت حتى يروا ثمار جهود الأعضاء".
يذكر أن جمعية البحرين الشبابية تأسست خلال العام ،2004 وتضم 25 عضوا من الجنسين، وتضم خمس لجان، وهي: لجنة الإلكترونيات والتكنولوجيا برئاسة أحمد الموسوي، اللجنة الاجتماعية برئاسة خليفة سلمان، لجنة المواهب برئاسة محمد الحواج، لجنة تنظيم المناسبات برئاسة عائشة القلاف، اللجنة الثقافية برئاسة نورة السعد. كما يتولى مهمات التنسيق بين اللجان مريم أكبر، ومشرف عام اللجان عمر أبوالفتح.
* أولا: المجال الديني:
1 - إقامة مسابقات دينية وثقافية خلال شهر رمضان في أحد المساجد.
2- احتفال بذكرى ليلة القدر في أحد المساجد.
3- ختم القرآن الكريم.
4- تنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة.
* ثانيا: المجال الاجتماعي والإنساني:
1- المساهمة في توظيف عدد من الشباب العاطلين عن العمل في إحدى الشركات الخاصة.
2- مساعدة بعض الشباب الجامعيين.
3- القيام بحلقة وصل اجتماعية بين الشباب العاطلين والمحافظات الخمس بالمملكة.
4- زيارة بعض التنظيمات الشبابية اللبنانية، والاطلاع على أوضاع الطلبة البحرينيين في لبنان بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها الاراضي اللبنانية.
5- زيارة قبر رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
6- الاجتماع مع محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة للتباحث حول إمكان التعاون والتنسيق من أجل إقامة برامج شبابية في المحافظة.
7- الاجتماع مع وزيرة الشئون الاجتماعية فاطمة البلوشي بهدف التباحث والتشاور حول دور الجمعيات الأهلية في المجتمع.
8- زيارة دار الرعاية الاجتماعية.
9- زيارة دار رعاية الطفولة.
10- تنظيم حملة نظافة لساحل خليج توبلي.
* ثالثا: المجال الثقافي:
1- لقاء عدد من المسئولين في التجمعات الشبابية، ومع القنوات الفضائية اللبنانية لبحث سبل التعاون معهم، والاطلاع على البرامج التي تقدمها لفئة الشباب.
2- زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة والتباحث مع مدير دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة يوسف عبيد حول أولويات الشأن الشبابي في البحرين والإمارات.
3- إقامة المخيم الشبابي الأول الذي اشتمل على مسابقات ثقافية وفعاليات رياضية وجلسات سمر ومحاضرات ثقافية.
4- تكريم بعض الصحافيين ضمن حفل تكريم الإعلاميين من الصحف المحلية.
5- زيارة دولة الكويت للاطلاع على تجربة التنظيمات الشبابية الكويتية.
6- التعاون مع شركة MEM لتنظيم المناسبات لإقامة عدة فعاليات مشتركة.
7- المشاركة في ورشة عمل "المرأة في مواجهة الايدز".
8- المشاركة في برنامج تدريبي لإعداد القيادات الشبابية، وتنمية مهارات الموهوبين وتأهيل قدرات الشباب.
9- حضور مهرجان الصواري للأفلام القصيرة.
10- تكريم إحدى المنتديات الالكترونية.
11- المشاركة في الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات.
12- المشاركة في إعداد مشروع الاتحاد الطلابي.
13- المشاركة في إعداد الوثيقة النهائية لاستراتيجية الشباب.
14- البحث عن المواهب الشابة إلكترونيا وميدانيا.
15- التباحث مع التنظيمات الشبابية حول مشروع البرلمان الشبابي.
16- الإعداد لتدشين الموقع الإلكتروني للجمعية قريبا.
17- المشاركة في ندوة "النظام القانوني للجمعيات الأهلية".
18- المشاركة في فعالية حوار المقاهي.
19- القيام بحملة توعية تحت شعار "اغتنم فراغك بما ينفعك".
20- المشاركة في الفعاليات التي تقيمها الجمعيات الشبابية الأخرى.
21- التعاون مع الشاعر البحريني لافي الظفيري.
22- التعاون مع الشاعر البحريني يونس سلمان.
23- المشاركة في البرنامج الصيفي للمؤسسة العامة للشباب والرياضة خلال العام .2004
* رابعا: المجال الرياضي:
1- استقبال المنتخب الوطني لكرة القدم في المطار.
2- استقبال البطل البحريني في لعبة السنوكر حبيب صباح في المطار.
3- حضور وفد من جمعية البحرين الشبابية خلال بطولة الفورمولا 1 في قلب الحدث.
خامسا: المجال الفني:
1- دعم الفنان البحريني حسين أسيري المشارك في برنامج "سوبر ستار".
2- دعم الشاب البحريني يعقوب السعد المشارك في برنامج "سوبر ستار".
3- دعم الشاب البحريني محمد الحمادي المشارك في برنامج "ستار كلوب".
4-دعم الشاب البحريني أحمد صلاح الدين المشارك في برنامج "ستار أكاديمي".
5- دعم الفنان البحريني الشاب سلمان حميد المشارك في برنامج "نجوم الخليج".
6- تهنئة مجموعة من الفنانين البحرينيين على إنجازاتهم الفنية المميزة.
7- حضور بعض الفعاليات الفنية التي أقامتها وزارة الإعلام.
8- تهنئة الفنانين الفائزين بمسابقة مهرجان الأغنية الوطنية
العدد 1018 - الأحد 19 يونيو 2005م الموافق 12 جمادى الأولى 1426هـ