"أ" يونس سلمان وثلاثة بساتين، في كل وردة بستان، لامرأة يتمناها كثيرون، لكأنه هنا يعمل على تحريضنا للخروج على نساء بمثابة سراب، خصوصا وهو يتيح للغته فرصة الإمعان في استفزازها الجميل. ترى أية امرأة ستصمت إزاء تحريض موشح بسحر هذه البلاغة؟
سلمى يا ملح قــــــد تـــــلاقـى بــسكر
يا مـــنزله بالحـــب فــــــاقت لهيبه
وياك يرقى إحـساس عمري ويزهر
ويزداد فيني الــعشــق ويفوح طيبه
عشتك أماني في حــشا الروح تكبر
وشفتك مـعزه مـع شمـــــوخ وهيبه
صافحت كفك لين كـــــفي تــــعطر
ورده تفوح الطيب مـــاهي غــريبه
سلمى ولونتي المدى بلون أخـــــضر
وصرتي ابتسامه في الليالي الكئيبه
لما حضرتي كل هالـــــكـون نـــور
كنــــها نجوم اللـيل مـــــــني قريبه
واليوم جيتك نبض من قلـب يشعر
يـهدى ثـلاث ورود تزهى بــــطيبه
ورده تـودع عــام بالحــــــب سمر
ورده تـــهـني قلــــــب إنتي نصيبه
ورده أخيره لـك تــــقول وتــــعبر
كل عام وانتي بخير يا اغلى حبيبه
"ب"
أية مقدمة هنا لن تفي والشاعر يونس سلمان حقه علينا، وعلى الساحة الشعرية في المملكة، وكل ما نحاوله هنا: التأسيس لطرق التعامل مع بشر هم أهم من حجم الإحتفاء بهم، وأهم من النصوص التي تصدر عنهم
العدد 1023 - الجمعة 24 يونيو 2005م الموافق 17 جمادى الأولى 1426هـ