العدد 2912 - الخميس 26 أغسطس 2010م الموافق 16 رمضان 1431هـ

40 مليار دولار الطلب على الذهب في الربع الثاني من 2010

من المتوقع أن ينمو الطلب على الذهب بشكل كبير على المدى الطويل
من المتوقع أن ينمو الطلب على الذهب بشكل كبير على المدى الطويل

ذكر مجلس الذهب العالمي في بيان رسمي بعثه للصحف إن حجم الطلب العالمي على الذهب في الربع الثاني من العام الجاري (2010) بلغ 40 مليار دولار، مؤكداً أن الطلب على الذهب سيظل قوياً خلال 2010 نتيجة لتزايد الطلب من الهند والصين إلى جانب زيادة الطلب الاستثماري على الذهب بسبب استمرار القلق بشأن الديون العامة والانتعاش الاقتصادي».

ووفقاً لتقرير «اتجاهات الطلب على الذهب» الذي أعده المجلس للربع الثاني من العام 2010 والذي نشر يوم أمس الأول (الأربعاء) فإن الطلب على الذهب عن الفترة المتبقية من العام 2010 سيزيد بسبب عوامل السوق الآتية:

- ستستمر الهند والصين في توفير دفعة رئيسية للنمو الإجمالي للطلب وخصوصاً على المجوهرات الذهبية خلال الفترة المتبقية من العام 2010.

- ستستمر الاستثمارات في قطاع التجزئة بمثابة مصدر جوهري للطلب على الذهب في أوروبا.

- على المدى الطويل من المتوقع أن ينمو الطلب على الذهب بشكل كبير. وسيعمل تقرير نشر مؤخراً من قبل بنك الشعب لصيني وخمس مؤسسات أخرى لدعم تطوير سوق الذهب المحلي؛ سيعمل على إضفاء دفعة للنمو في تملك الذهب بين المستهلكين الصينيين.

- من المرجح أن يعود الطلب على الإلكترونيات إلى مستويات تاريخية أعلى بعد أن أظهر القطاع مزيداً من المؤشرات على الانتعاش في الولايات المتحدة واليابان.

وقال العضو المنتدب للقطاع الاستثماري لمجلس الذهب العالمي ماركوس جراب: «ستعمل الشكوك الاقتصادية والسعي المستمر من أجل مزيد من الأصول المتنوعة والأقل تذبذباً مثل الذهب على دعم الطلب الاستثماري على الذهب في المستقبل القريب. وإلى جانب ذلك وفي ضوء الشكوك المستمرة بشأن مستويات الديون العامة واليورو زاد طلب المستثمر الأوروبي في قطاع التجزئة بشكل كبير».

وأضاف «على مدى الربع الأخير واجه الطلب على المجوهرات الذهبية في أسواق آسيوية رئيسية تحدياً بسبب ارتفاع الأسعار المحلية. ومع ذلك فإننا نرى تباطؤاً في خطى الانخفاض على الطلب؛ ما يوفر توقعات قوية لحدوث انتعاش مستمر في هذا القطاع المهم من السوق».

من جهته، قال العضو المنتدب لمجلس الذهب العالمي في الهند والشرق الأوسط وتركيا أجاي ميترا: «على حين أن الطلب في الشرق الأوسط كان متفاوتاً في الربع الثاني فإننا شاهدنا نمواً في الطلب على المجوهرات الذهبية في السعودية؛ إذ يبدو أن المواطنين يقبلون بالشراء تحسباً لأي زيادة أخرى في الأسعار. وفضلاً عن ذلك فإننا شاهدنا زيادة في الطلب في الإمارات في مهرجان «أكشايا تريتيا» الهندي».

وشهد الطلب في مصر انخفاضاً بنسبة 15 في المئة عن مستويات العام السابق وذلك بسبب ارتفاع أسعار الذهب. ومع ذلك وعلى أساس نصف سنوي فإن الطلب في النصف الأول من 2010 ارتفع بنسبة 2 في المئة عن النصف الأول من 2009؛ إذ زاد عدد السياح خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام.

إحصاءات الطلب العالمي

زاد الطلب الإجمالي على الذهب في الربع الثاني من 2010 من حيث الوزن بنسبة 36 في المئة ليصل إلى 1050 طناً؛ ما يعكس بشكل كبير الطلب الاستثماري القوي على الذهب مقارنة بالربع الثاني من 2009. وزاد الطلب من حيث القيمة الدولارية بنسبة 77 في المئة ليصل إلى 40.4 مليار دولار.

وكان الطلب الاستثماري هو القطاع الأكثر قوة من حيث الأداء خلال الربع الثاني، مسجلاً زيادة بنسبة 118 في المئة ليصل إلى 534.4 طناً مقارنة بـ 245.4 طناً في الربع الثاني من 2009.

جاءت أكبر مساهمة في هذا الارتفاع من قطاع صناديق المؤشرات المتداولة على الطلب الاستثماري، الذي زاد بنسبة 414 في لمئة إلى 291.3 طناً وهو ثاني أعلى ربع.

وزاد الطلب على سبائك الذهب والتي تغطي الأسواق غير الغربية بنسبة 29 في المئة من الربع الثاني لعام 2009 ليصل إلى 96.3 طناً.

ظلّ الطلب العالمي على المجوهرات قوياً في الربع الثاني من 2010 في مواجهة مستويات سعرية مرتفعة، مقارنة مع ما مجمله 408.7 أطنان خلال الربع الثاني من 2010؛ أي أقل بنسبة 5 في المئة عن مستويات العام السابق.

لم يطرأ تغيير يذكر على الطلب على المجوهرات الذهبية في الهند وهي أكبر سوق للمجوهرات مقارنة بالعام السابق؛ إذ انخفض بنسبة 2 في المئة ليصل إلى 123.0 طناً، وهذا يعني بالعملة المحلية زيادة بنسبة 20 في المئة في قيمة الطلب يصل إلى 216 مليار روبية.

شهد الطلب على المجوهرات الذهبية في الصين زيادة بنسبة 5 في المئة إلى 75.4 طناً. وفي حين تعثـّر النمو في الطلب بسبب ظروف الطقس غير المواتية فإن النموّ في الطلب بقيمة العملة المحلية بلغ 35 في المئة ليصل إلى 19.8 مليار يوان صيني.

مع عودة الطلب على الأجهزة الإلكترونية زاد الطلب الصناعي بنسبة 14 في المئة ليصل إلى 107.2 أطنان مقارنة بالربع الثاني من 2009.


انخفاض مبيعات الذهب في السعودية أجبر التجار على التخلي عن المهنة

القاهرة - د ب أ

أعرب مستثمرون في السعودية عن مخاوف في أوساط تجار قطاع الذهب والمجوهرات من عودة ركود عظيم في المبيعات وحجم استهلاك أسواق التجزئة، مشابهة لما حصل قبل 50 عاماً في المملكة.

وفي تقرير مطول، أوضحت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس (الخميس) أن أسواق الذهب والمجوهرات في المملكة بدأت تشهد بعض المؤشرات أهمها تراجع بارز للمبيعات وانخفاض الاستهلاك وظهور تفضيلات جديدة.

وكشف سامي المهنا، وهو مستثمر سعودي ومحلل دولي معتمد في أسواق الذهب، أن الأسواق المحلية تشتكي حالياً ضعفاً ملموساً في المبيعات يصل إلى 80 في المئة، على رغم وجود محفزات الموسم الحالي من موسم الزيجات ورمضان وبعدها عيد الفطر المبارك.

وأوضح المهنا للصحيفة، أن هناك عدم ثقة في الشراء لدى المستهلك إضافة إلى أن ارتفاع السعر ينضم إلى وضع الركود الملموس في مبيعات الأسواق المحلية وكذلك انخفاض العائد على المستثمرين.

وبحسب المهنا، فإن العوائد باتت غير مجدية للمستثمرين والتجار؛ إذ لا يتجاوز 3 في المئة فقط، موضحاً أن أعداداً كبيرة من مصانع الذهب المحلية خرجت من السوق؛ إذ دخلت دائرة المخاطرة وتحتاج إلى نوع من القوة ورأس المال للصمود في وجه الاعتبارات الحالية.

وقال المهنا، إن قطاع الذهب والمجوهرات يحتاج إلى جملة من المحفزات في هذه المرحلة لكي يتم استنهاض الصناعة مجدداً وإنعاشها، أهمها التشجيع الحكومي والحفاظ على الخبرات الموجود ولاسيما أن المملكة أكبر سوق ذهب في الشرق الأوسط وسوق واعدة مدعومة باقتصاد عملاق، مشيراً إلى ضرورة الرجوع إلى أصحاب المنشآت للاستفادة من خبراتهم في وضع حلول للمرحلة.

ودعا المهنا إلى أهمية تخفيض، وتخفيف المتطلبات والإجراءات لتعزيز وضع الصناعة، وبينها رفع الرسوم والتأشيرات عن مصانع الذهب المحلية، وكذلك رفع القيود على بعض المواد الكيميائية المهمة في صناعة الذهب كالألوان والتحكم فيها وغيرها من المواد لتضفي ميزات صناعية جديدة على المنتج المحلي.


الذهب يستقر بعد صعوده إلى أعلى مستوى

لندن - رويترز

استقر الذهب أمس (الخميس) بعد أن صعد إلى أعلى مستوى في ثمانية أسابيع في وقت سابق مدعوماً بضعف الدولار لكن تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة حد بشكل مؤقت من جاذبية الذهب كملاذ آمن. وارتفعت الفضة إلى أعلى مستوى في نحو شهرين؛ إذ إنها أرخص سعراً بين المعادن الثمينة الأخرى؛ ما يجتذب المشترين صائدي الصفقات قبل صدور بيانات طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة. وأدت بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة أمس الأول (الأربعاء) تتضمن هبوط مبيعات المنازل الجديدة إلى مستوى قياسي متدن إلى تفاقم المخاوف لبعض الوقت من أن الانتعاش قد توقف ودفعت بعض المستثمرين للتحول صوب الذهب. لكن المخاوف انحسرت بعض الشيء لاحقاً.

العدد 2912 - الخميس 26 أغسطس 2010م الموافق 16 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:27 ص

      عراقيه

      الذهب مفيد طبعا ويفيد وقت الحاجه والضروره والقرش الابيض لليوم الاسود يعني زينه وخزينه تقدر المرأه تستفيد منه في الضائقه وتبيعه لكن بصراحه ارتفع بشكل كبير اكيد محد بيشتري

اقرأ ايضاً