قال رئيس البنك المركزي الأوروبي، جان كلود تريشيه، أمس الأول (الجمعة) إن هناك حالاً غير مسبوقة من عدم الاستقرار تخيم على التوقعات بالنسبة إلى لاقتصاد العالمي وما الذي ينبغي على واضعي السياسات أن يقوموا به في السنوات المقبلة.
وأوضح تريشيه أنه يعارض وضع تدابير تحفيز حكومية جديدة، محذراً من أنه يجب على الحكومات أن تبدأ بالفعل في السيطرة على العجز الهائل في الموازنات، على رغم المخاوف من ضعف الانتعاش العالمي.
وخلال حديث في مؤتمر سنوي لمحافظي البنوك المركزية بولاية وايومنغ الأميركية، لم يشر تريشيه إلى الخطوة التي يعتزم البنك المركزي الأوروبي القيام بها في الاجتماع المقبل لتحديد سعر الفائدة لكنه حذر من مناخ صعب في المستقبل.
وقال تريشيه، وفقاً لنسخة من تصريحاته المعدة سلفاً، إن «محافظي البنوك المركزية مضطرون لاتخاذ قرارات في بيئة تتسم بدرجة غير مسبوقة من عدم الاستقرار في المجال الاقتصادي والمالي». وقال تريشيه إنه «يشك» في الحجة القائلة بأن الاقتصاد العالمي هش للغاية ولا يمكن أن تبدأ الحكومات في تقليص الإنفاق العام.
وأكد أن قبول الحكومات لمستويات الديون المرتفعة «سيكون خطيراً للغاية على اقتصاداتنا».
وفي وقت سابق أمس الأول، قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بن برنانكي في المؤتمر نفسه، إن البنك المركزي الأميركي «سيبذل كل ما في وسعه لضمان استمرار الانتعاش الاقتصادي».
واعترف برنانكي أن الاقتصاد الأميركي قد تباطأ في الشهور الأخيرة لكنه قال إنه يتوقع نمواً «متواضعاً» في النصف الثاني من العام 2010 قبل حدوث «انتعاش» في الناتج الاقتصادي العام 2011
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ