قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما أمس (السبت) إن: «الحرب تضع أوزارها» في العراق البلد السيد والمستقل. الثلثاء وبعد أكثر من سبعة أعوام، ستضع الولايات المتحدة حداً لمهمتها القتالية في العراق وستعبر مرحلة مهمة في وقف الحرب بمسئولية».
وأضاف: «المهم في نهاية المطاف هو أن الحرب تضع أوزارها. وعلى غرار أي بلد سيد ومستقل، فإن العراق حر في اتخاذ قراراته الذاتية بشأن مستقبله. ومن الآن حتى نهاية العام المقبل، سيكون كل جنودنا عادوا من هناك».
من جانبه، حذر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي من أن لدى حكومته معلومات بأن جماعات مرتبطة بـ«القاعدة» تخطط لشن سلسلة من الهجمات في أنحاء البلاد.
واشنطن، بغداد - أ ف ب، رويترز
أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما أمس (السبت) في تصريحه الأسبوعي الذي تنقله الإذاعة والتلفزيون أن «الحرب تضع أوزارها» في العراق البلد «السيد والمستقل» وذلك قبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد لإنهاء المهمة القتالية الأميركية في هذا البلد.
وقال أوباما «الثلثاء وبعد أكثر من سبعة أعوام، ستضع الولايات المتحدة حداً لمهمتها القتالية في العراق وستعبر مرحلة مهمة في وقف الحرب بمسئولية».
وسيلقي أوباما الذي يمضي آخر يوم سبت من عطلته في مارثاز فاينيارد (ماساتشوستس، شمال شرق)، مساء الثلثاء خطاباً متلفزاً يشير فيه إلى هذا الموعد الرمزي من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.
وقال الرئيس الأميركي «المهم في نهاية المطاف هو أن الحرب تضع أوزارها. وعلى غرار أي بلد سيد ومستقل، فإن العراق حر في اتخاذ قراراته الذاتية بشأن مستقبله. ومن الآن حتى نهاية العام المقبل، سيكون كل جنودنا قد عادوا من هناك».
من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي أمس الأول (الجمعة) إن لدى حكومته معلومات عن أن جماعات مرتبطة بـ «القاعدة» تخطط لشن سلسلة من الهجمات في شتى أنحاء العراق.
وأدلى المالكي بهذه التصريحات في الوقت الذي استعد فيه الجيش الأميركي لكي ينهي رسمياً مهمته القتالية في العراق في 31 أغسطس/ آب.
ونقلت محطة العراقية عن المالكي قوله إن تنظيم «القاعدة» وأعضاء بحزب البعث المحظور يخططون لشن مزيد من الهجمات.
وأضاف المالكي أنه بناءً على المعلومات التي توافرت لدينا فإن التحالف الإجرامي بين «القاعدة» وفلول النظام البعثي السابق يخططون بدعم خارجي لشن سلسلة من التفجيرات والقتل في محافظات مختارة من الجنوب إلى الشمال.
هذا وقد أفاد عضو ائتلاف دولة القانون حيدر الجوارني لصحيفة «المدى» اليومية المستقلة الصادرة أمس أن ائتلاف دولة القانون تلقى إشارات بأن الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم لم يعد متحفظاً بشأن تجديد ولاية المالكي لمرة ثانية. وقال»إن ائتلاف دولة القانون تسلم إشارات من مكونات الائتلاف الوطني كالفضيلة والمجلس الأعلى والتيار الصدري بزوال تحفظهم على تجديد ولاية المالكي مرة أخرى».
أمنياً، أعلن ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية السبت اعتقال خمسة من عناصر تنظيم «القاعدة» والعثور على مخبأ للأسلحة والمتفجرات بعد يومين من سلسلة تفجيرات ضربت البلاد.
وأضاف أن «الإرهابيين من سكان محافظة الأنبار كانوا يختبئون في منزل وجدنا فيه سيارة مفخخة طراز (جي ام سي) ومخبأ كبيراً للأسلحة».
من جانب آخر، تبنت «دولة العراق الإسلامية» في بيان سلسلة الهجمات المنسقة التي استهدفت مقار وحواجز أمنية في عشر مدن عراقية الأربعاء وأسفرت عن مقتل أكثر من خمسين شخصاً وإصابة نحو 300 آخرين بجروح
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ
عراقيه
حسبي الله عليك يااوباما بعديش بعد خراب بصره والله حال اطلعوا بس خل ينظف عراقنه الحبيب منكم ومن اذنابكم العراق لأهل العراق ولن يكون غير ذلك ابدا مهما قلت ومهما فعلت روح اغتر في بلدك احسن
للصليبيين و
لأبوما وللهالكي، إنسحاب القوات الصليبية من العراق الأشم وترك 96 قاعدة عسكرية فيها ، وعربدة القوات الصليبية في العراق مع أذنابهم لن تنهي القضية، وسوف يأتيكم ماترونه لا ما تسمعونه، وحيا الله النشامة في المقاومة العراقية الباسلة، وتقبل الله أعمالكم وأدخل شهدائكم في العليين، وشافى جرحاكم يا سور الأمة العظيم.
بعد ماذا؟
بعد أن وطئ الأمريكي الأشقر خالتنا العراق غصبا واستأجر من يجرحها ويتناوبونها ظلما وعدوانا؟! لا! لا يا سيد أوباما! إني لا أصدقك! أنت الآمر بهم، قد أشرت بإصبعك عما حدث عليها وعلى أبنائها، زعمت الدمار الشامل وأمسيت بنهب الثروات أشرا بطرا متفاخرا على أقرانك، قد أعتلتك الضحكة ودنتك النظرة الخبيثة فغرك شكلك الذي ما غر سواك ففعلت ما فعلت وما للتفاصيل من مفصّل!