نددت الهيئة الإسلامية المسيحية لحماية المقدسات الفلسطينية أمس (السبت) بالترتيبات الإسرائيلية الجارية لعقد المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر بمدينة القدس الثلثاء المقبل بالتزامن مع نهاية شهر رمضان المبارك.
واعتبر الأمين العام للهيئة حسن خاطر في بيان صحافي تزامن عقد المؤتمر مع العشر الأواخر من شهر رمضان «مساساً مباشراً بالمشاعر الدينية للفلسطينيين والمسلمين عموماً». وحذر خاطر من أن المؤتمر «ليس مجرد اجتماع عادي للقيادات اليهودية العالمية، وإنما هو اجتماع خطير يسعى إلى وضع استراتيجية الدفاع عن إسرائيل داخلياً وخارجياً عبر بحث كيفية خوض الحرب الإلكترونية ومواجهة موجات التشكيك في شرعية إسرائيل ووجودها على المستوى الدولي».
وذكر أن اجتماع قيادات اليهود من مختلف أرجاء العالم في قلب مدينة القدس «يأتي في الوقت الذي ما زال فيه علماء هذه الأمة غير قادرين على عقد مؤتمر جدي واحد من أجل المدينة المقدسة»، داعياً إلى تحرك عربي وإسلامي لحماية مدينة القدس في مواجهات المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المدينة المقدسة.
من جانب آخر، طالبت بريطانيا أمس (السبت) بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المعتقل منذ العام 2006 في غزة والذي يبلغ عامه الرابع والعشرين السبت المقبل.
وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية إن «أفكار العديد من البريطانيين تتجه نحو جلعاد شاليط وعائلته فيما يبلغ عامه الرابع والعشرين وهو في الأسر».
وأضاف أن «اعتقاله غير مبرر وغير مقبول. إن الحكومة البريطانية تطلب الإفراج عنه فوراً ومن دون شروط».
على صعيد آخر، قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية أفرجت ظهر الجمعة عن نائب من حركة «حماس» بعد ساعات من اعتقاله على مشارف مدينة القدس. وذكرت المصادر أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن النائب عن حماس ورئيس رابطة علماء فلسطين، حامد البيتاوي بعد اعتقاله لمدة ثماني ساعات خلال توجهه إلى مدينة القدس.
من جانبه، انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، علي لاريجاني السبت بشدة مشروع المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل والتدخل الأميركي لإجراء هذه المفاوضات. ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن لاريجاني قوله في كلمة بالملتقى السادس لمجمع اتحاد الطلاب الجامعيين في العالم الإسلامي إن من « يتفاوضون اليوم باسم الشعب الفلسطيني لا يملكون قوة واقعية أو أي موقع بين الجماهير الفلسطينية». وحذر أميركا من أنها إذا أرادت أن تخلق أيادي اصطناعية في المفاوضات تأخذ بيد» الكيان الصهيوني»، فإن القوى الشعبية في المنطقة ستقطع تلك الأيادي وعليها ألا تعقد الآمال على هذه الأيادي.
أمنياً، احتج متظاهرون فلسطينيون في غزة أمس على الموافقة الفلسطينية على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدعوة أميركية. وردد المتظاهرون خلال التظاهرة، التي دعت اليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عبارات مناهضة لنهج المفاوضات رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بأن تكون الوحدة الداخلية الأولوية الفلسطينية بدلاً عن المفاوضات. تأتي المظاهرة كباكورة فعاليات وأنشطة أطلقتها فصائل يسارية ومنظمات أهلية فلسطينية الأربعاء الماضي لرفض قرار قبول إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية بدعوة أميركية
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ
اهمية قضية الشرق الاوسط
إن هناك مخاوف بل ومخاطر من اجل الوصول إلى تحقيق السلام فى المنطقة، والذى يتطلب الكثير من تلك الاجراءات والخطوات الايجابية والفعالة، وقد يكون هناك من تلك الصعاب والتعقيدات الكثير، وهذا شئ وارد حيث انه من اجل الراحة لابد من التعب، ومن اجل النجاح لابد من الاجتهاد، ومن اجل التفوق لابد من بذل الجهود المضنية والمتضاعفة. إذا ان السلام ليس سهلا لمن لا يريد السلام ويلتزم بشروط ومتطلبات السلام