العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ

البستكي: الخريجون في تزايد ونتفهم رفضهم لآلية التخريج الجديدة

عدد منهم دمج دفعتين في حفلة واحدة

الوسط - فرح العوض، فاطمة عبدالله 

13 أبريل 2009

أكد عميد القبول والتسجيل بجامعة البحرين يوسف البستكي أن «أعداد خريجي جامعة البحرين في تزايد في كل عام عن الأعوام الماضية»، ناقلا تفهم إدارة الجامعة لرفض الخريجين للآلية الجديدة التي ستطبق في حفل التخرج 20 و21، المتمثلة في الوقوف في الساحة الخارجية للحرم الجامعي والاستماع إلى صيغة التخريج فقط، دون مصافحة رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.

وأوضح البستكي لـ«الوسط» أن «الأمر ليس بيدنا، وفي الوقت نفسه نجد أن عدد الخريجين يفوق 2000 خريج وخريجة»، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يصل في الدفعة المقبلة إلى ثلاثة آلاف خريج.

وتابع البستكي أن «إدارة الجامعة تتمنى أن يصافح جميع الطلبة سمو رئيس الوزراء، ولكن إن تم ذلك فسيطول الوقت بالجميع»، لافتا في الوقت نفسه إلى أن «سموه سيسلم على خريجي الدكتوراه والماجستير والمتميزين الحاصلين على جوائز من درجة البكالوريوس».

ونوّه البستكي إلى أن «الطريقة المذكورة يتم التعامل بها في عدد من دول مجلس التعاون، وفي دول غربية، وأنها طريقة لابد أن يعتاد الخريجون عليها».

وكان عدد من الخريجين من جامعة البحرين انتقدوا يوم أمس دمج دفعتين في حفل تخرج واحد، مؤكدين أن الطلبة لن يتسنى لهم اللقاء مع سمو رئيس الوزراء كباقي الدفعات.

وأوضح الخريجين أن دمج دفعتين خلال حفل واحد سيكون غير منظم إلى جانب أنه سيكون مكتظا، ما سيؤدي إلى عدم وجود تنسيق، منتقدين الخطة التي اتبعتها الجامعة للمرة الأولى، إذ إنه في السابق كانت كل دفعة يخصص لها حفل تخرج منفرد عن باقي الدفعات، مطالبين بإرجاع الأمر كما كان على أن يكون حفل تخرج كل دفعة على حدة.

كما انتقد عدد منهم آلية التدريب لحفل التخرج، إذ اشتكت إحدى المتخرجات في حديثها لـ»الوسط» من سوء سياسة التدريب، قائلة: «إنه من المقرر تخصيص ثلاثة أيام كتدريب لحفل التخرج، وأن أمس (الإثنين) كان أول الأيام وأنه بحكم أن غالبية الخريجين لم يسمعوا بالخبر إلا من خلال الصحف الرسمية وذلك قبل أيام معدودة، وبعد سماع الخبر توجهوا مباشرة إلى الجامعة التي أفادتنا يوم أمس الأول عن طريق رسائل قصيرة بأن موعد التدريب سيكون غدا وهو أمس».

وأضافت «بطبيعة الحال لم يستطع أغلبنا حضور التدريب وخصوصا أن الأغلبية يعمل، لذا فإنه من الصعب التوجه إلى التدريب وخصوصا أن موعده كان في الساعة 2.30 ظهرا، ذلك بسبب أن غالبية المتخرجين لم يستطيعوا الاستذان من الدوام، إلى جانب أنه لم يتم إعلامنا بالأمر إلا قبل يوم واحد، لذا فإنه من الصعب تجهيز أنفسنا في يوم واحد، وبعد مخاطبة الجهة المعنية في الجامعة وبعد فوات التدريب عن غالبيتنا أكدت لنا الجهة بأنه لا يمكن حضور التدريبات الأخرى، وإنه ليس باستطاعتنا حضور حفل التخرج على رغم أننا سجلنا مسبقا للحفل».

واستنكرت المتخرجة على لسان الباقي ما يحدث وخصوصا أنه خلال الأعوام السابقة كان بإمكان من فاته يوم التدريب الأول حضور باقي الأيام.

العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً