وصف المتحدث الرسمي باسم كتلة الوفاق النائب خليل المرزوق العفو الملكي بالإفراج عن 178 محكوما ومتهما بقضايا سياسية وأمنية بأنها «خطوة أقل ما توصف بأنها مبادرة خيرة أبوية حكيمة من جلالة الملك واستجابة لحراك دؤوب من العلماء وجمعية الوفاق وأطراف كثيرة، يشكر كل من ساهم بإيجابية في هذا الانفراج للأوضاع المتأزمة في الأشهر الماضية، وهذا الشعب شعب عظيم وطيب يستحق الكثير».
جاء ذلك في حلقة «مطرقة البرلمان» التي تبث على «الوسط أون لاين» اليوم (الثلثاء).
وأضاف المرزوق «هناك حاجة وطنية ملحة تزداد يوما بعد آخر لتفعيل حوار وطني جدي لحلحلة الملفات العالقة وأن ينتقل حوارنا الوطني من خلال الممارسة السياسية المنفتحة بسقف معقول».
وقال المرزوق: «نتمنى أن تكون هذه الخطوة مرتكزا وبداية إلى إيجاد آلية ومنطلق إلى حوار يجمع جميع الأطراف، لأن نجاح الحوار الوطني يتطلب أن يكون منفتحا ويستعرض كل القضايا العالقة لكي نضع خريطة طريق ومشروعات حلول إلى الملفات العالقة بروية وبما يساهم في إبعادنا عن محطات توتر مستقبلي، لا نريد أن نرجع في كل فترة زمنية إلى توتر جديد».
وعن توقعه ما إذا سيضم الحوار الوطني ممثلين عن الكتل النيابية، قال المرزوق: «أعتقد أن كل دعوة وطنية مخلصة هي محل تقدير وإشادة، ونظرتنا إلى الموضوع كلما وسعنا قاعدة المتحاورين من الأطراف المعنية بالشأن العام في الوطن تكون هناك قاعدة أصلب إلى النجاح وإلى التوصل إلى توافقات، وعلى أقل تقدير أن ندير حراكنا السياسي بصورة أقل حدية وأقل تشنجا ما يخدم مزيدا من الاستقرار وإيجاد توافقات لحلحلة الملفات العالقة».
العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ