اعتلى الأهلي صدارة الترتيب العام للدورة السداسية للمجموعة الأولى ضمن دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد بشكل مؤقت بعد أن تجاوز عقبة الاتفاق في افتتاح الجولة الرابعة بنتيجة 38/33، وانتهى الشوط الأول لصالحه كذلك بنتيجة 19/15. وأقيمت المباراة على صالة بيت التمويل الخليجي في أم الحصم. ولحساب المجموعة الثانية حقق النجمة فوزا صريحا على الاتحاد بنتيجة 38/20، وانتهى الشوط الأول لصالحه بنتيجة 18/8.
وقدم الاتفاق والأهلي مباراة متوسطة المستوى من الناحية الفنية. الاتفاق على رغم الخسارة قدم أداء طيبا أمام عمالقة الأهلي الذين حسموها بالخبرة وببعض الظروف في نهاية المطاف، وافتقد الاتفاق عامل التركيز في الأمتار الأخيرة في الوقت الذي أجبر الأهلي على التعادل قبل 9 دقائق من النهاية، والأهلي على رغم الفوز ظهر بصورة فنية مهزوزة اعتمد في الشوط الأول على الدفاع والتسجيل من الهجوم الخاطف، وفي الشوط الثاني تكفل صادق علي بمسئولية التهديف. وفي الوقت الذي تألق الحارس الصاعد عبدالله رضي نسبيا، عانى الاتفاق من تواضع الحراسة في الأوقات الحاسمة، وتألق من جانب الأخير علي عيد بالدرجة الأولى.
وبالعودة لأجواء المباراة، فقد بدأها الفريقان بطريقة 6/صفر، البداية حملت في طياتها أفضلية لصالح الأهلي الذي تقدم في النتيجة 4/1 مع الدقيقة الخامسة مستفيدا من ربكة البداية للاعبي الاتفاق التي أثرت على مردودهم الدفاعي والهجومي في آن واحد، الاتفاق بعد ذلك دخل أجواء المباراة ونجح في تقليص الفارق تدريجيا إلى هدف 4/3 ثم 5/4 قبل أن يدرك التعادل 5/5 مع الدقيقة التاسعة، التفوق الاتفاقي بطله علي عيد الذي أشركه مدربه عادل السباع عوضا عن أكبر المرزوق في مركز صانع الألعاب، إذ نجح في التصويب من جانب وفي تخفيف العبء على أحمد عباس من جانب آخر.
الصحوة الاتفاقية توقفت عند هذا الحد، واستعاد الأهلي زمام الأمور في المباراة ونجح في التفوق من جديد وبفارق 4 أهداف 9/5 مع الدقيقة 12؛ وذلك نتيجة لتماسكه الدفاعي المركز على القوة الضاربة في الخط الخلفي الاتفاقي وسجل فارق الـ 4 أهداف من خلال الهجوم الخاطف الذي تألق فيه الثلاثي حسين فخر وسعيد جوهر بالإضافة إلى علي حسين، ولكن الاتفاق عاد من جديد وأوقف الانطلاقة الأهلاوية بفضل تغييرات المدرب عادل السباع الهجومية بإشراك جعفر عباس الذي لعب كلاعب ثان على الدائرة بالإضافة إلى طريقة الـ 3/3 التي لعب بها والتي نجح من خلالها في كسب عدد من الأخطاء الهجومية، وعاد بذلك إلى التسجيل 11/8 مع الدقيقة 17 وأضاع 3 فرص حقيقة أخرى كانت كفيلة بإدراك التعادل على الأقل.
وتبادل الفريقان بعد ذلك عملية التسجيل وسط تواضع حوائط الصد، وتكفل بالتسجيل في الجانب الأهلاوي صادق علي وفي الجانب الاتفاقي علي عيد الذي نجح في التصويب والاختراق من العمق جهة سعيد جوهر وحسين فخر وتحولت النتيجة إلى 14/12 مع الدقيقة 22، ولم يحتسب طاقم المباراة رمية 7 أمتار صريحة للاتفاق لصالح علي عيد وسجل محمود الونة هدفا أحتج عليه الاتفاقيون بداعي ارتكابه مخالفة المشي بالكرة، وبعد أن كان الاتفاق مرشحا للتعادل تقدم الأهلي بفارق 3 أهداف 16/13، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 19/15 لصالح الأهلي.
ومع بداية الشوط الثاني رفع الأهلي الفارق لمصلحته إلى 6 أهداف 22/16 مع الدقيقة الرابعة نتيجة للتنظيم الدفاعي الموفق إلى جانب تألق الحارس عبدالله رضي في التصدي لمعظم التصويبات الاتفاقية من الخط الخلفي، وتألق صادق علي في التصويب المباشر من الخط الخلفي وسط تواضع الحوائط الصد الاتفاقية، وأوقف بعد ذلك الاتفاق الانطلاقة الأهلاوية من خلال طريقة الـ 4/2 التي لعبها في الجانب الدفاعي واللعب بلاعبين على الدائرة بهدف خلق المساحات لعلي عيد للاختراق وأحمد عباس للتصويب من الخط الخلفي وتقلص الفارق تدريجيا إلى 3 أهداف 24/21 مع الدقيقة العاشرة، واستثمر إيقاف محمد ميرزا كما يجب وقلص الفارق إلى هدف 25/24 عند الدقيقة 14 ثم 27/26 مع الدقيقة 18.
وتألق خلال الدقائق علي عيد كثيرا في الجانب الهجومي بالإضافة إلى مجيد حميد بالذات في الجانب الدفاعي في الوقت الذي كبدت الفردية الهجومية في الأهلي الكثير من الأخطاء الهجومية، ومع تبادل الفريقين تسجيل الأهداف تمكن الاتفاق من معادلة النتيجة 28/28 عند الدقيقة 21، لذلك طلب مدرب الفريق إبراهيم عباس الوقت المستقطع، وتوقفت انطلاقة الاتفاق بإيقاف جعفر منصور لمدة دقيقتين ما أعطى الفرصة للأهلي للتفوق بالنتيجة بفارق 3 أهداف 32/29 مع الدقيقة 24 التي شهدت إيقاف عباس مال الله من جانب الأهلي وتحولت النتيجة بعد ذلك إلى 36/33 مع الدقيقة 28 قبل أن تنتهي 38/33، علما أن الاتفاق لعب آخر دقيقتين ناقصا أحمد سعيد وبشار المرزوق. أدار المباراة الطاقم الدولي محسن المولاني وغسان أمير ونال عدد من قراراتهما احتجاجات الفريقين وخصوصا من الاتفاق كانت بعضها محقة خلال شوطي اللقاء .
الوسط - محمد مهدي
تستكمل صالة بيت التمويل الخليجي لكرة اليد بمجمع أم الحصم جذب الأنظار اليوم (الثلثاء) عندما تستقبل المباراة الثانية في الجولة الرابعة من صراع بطولة دوري الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، وذلك حين يلتقي باربار والتضامن في الساعة الـ 5:30 عصرا في صالة بيت التمويل، فيما مباراة سماهيج والبحرين في الـ 5:30 عصرا ضمن مباريات المجموعة الثانية على صالة باربار.
تصطدم رغبات البارباريين في مواصلة السير في سكة الانتصارات التي تحققت بعد ان سقطوا في فخ الهزيمة في المباراة الأولى، بالرغبة الكبيرة للفريق التضامني في تحقيق الفوز أيضا، بعد تلقيه خسارتين من الدير والأهلي بعد فوز في الجولة الأولى على الاتفاق، وهذا الأمر سيجعل المباراة قوية ومثيرة نظرا لكونها ستحدد الشكل الأكبر للمنافسة على المراكز المتقدمة. باربار سيحاول مواصلة لعبه الجماعي الذي تميز به خلال المباراة الأخيرة له أمام الدير والتي حقق فيها فوزه الثاني على التوالي، إذ كان الفريق في يومه على رغم بعض الأخطاء التي حصلت في الشوط الثاني. الفريق يعتمد كثير على انطلاقات لاعبيه السريعة ونقل الكرات سريعا من منطقته إلى منطقة منافسه مستغلا سرعة اللاعبين، وسيحتاج الفريق إلى ضبط أعصابهم وعدم التوتر من أجل ضبط إيقاع اللعب لصالحهم، إذ ان البدائل الجديدة المتمثلة في اللاعبين الشباب يمثلون حجر الأساس في أسلوب لعب الفريق أمثال المتألق محمد المقابي إلى جانب أصحاب الخبرة الحارس تيسير محسن وأحمد التاجر وحسن مدن، الذين يعتمد عليهم المدرب الجزائري رشيد شريح، الذي سيحظى بمشاركة النجم الطائر محمود عبدالقادر من جديد الذي سيكون له التأثير الأكبر في تحقيق الانتصار.
من جانبه، يبحث التضامن من خلال هذه المباراة عن الفوز الثاني بعد فوز وخسارتين، وهو الآن يريد تحقيق الانتصار الذي يعيد له بعض الهيبة التي كونها الفريق في لقاءاته السابقة وفقدها بمستواه الضعيف أمام الدير والأهلي في الجولة الماضية، والابتعاد بالتالي عن الحسابات التي وضعته حتى الآن في المركز قبل الأخير. الفريق يعد أحد أبرز الفرق المتوقع أن تنافس على المراكز المتقدمة للبطولة، ولذلك فإنه يسعى لاستغلال كامل الإمكانات التي يمتلكها، وهو الذي يعتمد على التنظيمات الهجومية الموفقة والمهارات الفردية الجيدة للاعبيه في هجومه، وعلى الدفاع المنتظم 6/صفر في دفاعه، وسيكون الدور الأبرز على هدافه أحمد يوسف إلى جانب علي ميرزا وحسن شهاب وحارسه عيسى سلمان، لكنه يفتقد الخبرة الكافية في ضبط أعصابه التي تؤثر على مستوى اللاعبين وهذا ربما ما سيعمد من خلاله مدرب الفريق بدر ميرزا في إشراك لاعب الخبرة رائد بوحمود.
لم يشارك لاعب منتخبنا الوطني والنادي الأهلي أحمد عبدالنبي مع فريقه في مباراة الأمس أمام الاتفاق وذلك بسبب عودة آلام الركبة التي أجرها فيها العملية الجراحية في ألمانيا حديثا، وبحسب توجيهات اختصاصي إصابات الملاعب بمستشفى نور التخصصي عبدالغفار الشيخ بالإضافة إلى الجهاز الطبي للنادي فإن الدولار سيخضع للراحة لمدة أسبوعين على أن يخضع بعدها لكشف جديد يتحدد من خلاله وقت عودته للملاعب من جديد.
ولم يشارك أحمد عبدالنبي مع الأهلي في بطولة الأندية الخليجية لالتزامه بفترة التأهيل الطبيعي بعد العملية الجراحية التي أجرها في ألمانيا خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، وبدأ مشاركته مع الفريق أخيرا خلال مباراة الشباب التي خسرها الفريق، وجاءت المشاركة في هذه المباراة جزئية غير أن مشاركته الأخيرة أمام التضامن في الجولة الماضية كانت مشاركة شبه كاملة وقدم فيها مستوى طيبا ساهم في الفوز الصعب الذي تحقق، ونتيجة للجهد الكبير الذي بذله عادت له آلام الإصابة.
العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ