قال لاعب الفريق الأول للكرة بنادي الاتحاد حمزة العويناتي إن النادي أهمله بعد اصابته بالرباط الصليبي في الموسم قبل الماضي التي أجراها على نفقته الخاصة، ولم يهتم به حتى لشراء الحذاء الخاص باللعب له هذا الموسم.
فيما فند رئيس النشاط الرياضي بالنادي عبدالوهاب محمد كل ما قاله العويناتي وقال إنه هو الذي أراد اللعب مع الفريق على رغم عدم اقتناع الإدارة بمستواه. وأكد عبدالوهاب أن العويناتي استلم الشيك الخاص بعقده أول مرة وغاب لمدة طويلة ولم يعد مرة أخرى الا في هذا الموسم وتم رفض طلبه العودة.
من جانبه، قال لاعب الفريق الأول للكرة بنادي الاتحاد حمزة العويناتي في الموسم 2007/2008 لعبت مع الفريق نصف موسم في مباراة رسمية وأخرى ودية، والودية كانت مع البحرين وتعرضت إلى إصابة وصلت للإغماء، فتم نقلي إلى المستشفى عن طريق ابن عمي احمد عبدالله، ولم يقم أي شخص من المسئولين في النادي بالسؤال عني إذ تم تجبيس قدمي وبقيت في المنزل لمدة أسبوع. ولكن للأسف، المسئولون قالوا لي انني المخطئ لأنني لم اتصل بهم واخبرهم بحالتي، مع أن الإصابة حدثت في مباراة للفريق وقطع في الرباط الصليبي.
وأضاف «بعدها قالوا لي اذهب لمحمد سالم وادفع 10 دنانير، وفعلا ذهبت ودفعت المبلغ وزدت عليه 10 دنانير للابرة ولكنني لم استفد من العلاج (والمبلغ من جيبي الخاص).
فذهبت إلى الطبيب باسم ضيف الذي أجرى عملية منظار، وبعد 3 شهور أجريت عملية الرباط الصليبي أيضا على حسابي الخاص، وبقيت 8 شهور في العلاج حتى عدت مرة أخرى».
وتابع «هذا الموسم اتصل بي مدرب الفريق صادق درويش الذي طلب مساعدتي كخبرة، وتم تسجيلي آخر يوم في الاتحاد، ولكن للأسف الشديد لم يصرف لي الحذاء الخاص باللعب الذي اشتريته أيضا من مصروفي الخاص. وأنا لم اطلب ولا فلسا مقابل اللعب معهم، مع انه كان هناك احد الأندية طلبني اللعب معه مقابل عرض مالي ولو كان بسيطا (800 دينار) ومع ذلك آثرت البقاء في الاتحاد».
وقال أيضا: «من الأمور المؤسفة المعاملة غير الجيدة للمحترفين الذين خيروهم بين البقاء في الاحتياط أو الرحيل براتب شهر واحد فآثروا الرحيل على البقاء.
اما عن الديون في النادي فقد وصلت الى 85 ألف دينار بعدما كانت 20 ألف دينار، ولذلك هناك الكثير من أولياء الأمور سحبوا أولادهم من النادي.
اما الأمر المؤسف حقا ففي تكريم احد الفرق في الناشئين، اذ تم توزيع المكافآت على جميع اللاعبين باستثناء لاعب فذهب إلى والده مغبونا، فما كان من والده الا ان ذهب إلى الإدارة يلومهم على هذا الأمر، وقال لهم لماذا لم تخبروني فأعطيكم مبلغا ماليا من عندي لتكرموا به ولدي مع زملائه».
من جانبه، فنّد رئيس النشاط الرياضي بالنادي عبدالوهاب محمد كل النقاط التي اثارها العويناتي، إذ بدا حديثه بالقول: «هذا اللاعب هو الذي جاء لنا يطلب اللعب في الفريق مع مجموعة من اللاعبين، تمت استعارتهم في الموسم قبل الماضي عندما كان شاكر عبدالجليل مدربا للفريق، ولكنه لعب مباراة واحدة فقط ثم اختفى لفترة زمنية طويلة، ثم عاد مرة أخرى وقال لنا إن خاطره مكسور لعدم السؤال عني، وأنا لم أكن مصابا في غيابي، وبالتالي أبدينا حسن النية ودفعنا له شيكا فيه مبلغا 350 دينارا ولكنه استلم الشيك ولم يعد نهائيا».
وأضاف «أما هذا الموسم فقال لشوقي درويش انه يريد اللعب مع الفريق من دون عقد ولا رواتب وألح على شوقي بهذا الكلام، فتم نقله إلى الرئيس بحضوري، فقلنا له حتى يثبت نفسه سيتم التعامل معه مثل كل اللاعبين.
وبعدها نزل تدريبا أو تدريبين ثم طلب الحذاء، فنحن كيف نصرف له حذاء وهو في البداية ومعه لنا سوابق، ولكن مع ذلك تم تسجيله آخر يوم وبعدها خرج ولم يعد إلينا. اما بشأن قوله إنه حصل على عرض الانتقال فانا أؤكد انه لو حصل على عرض لما جاءنا.
اما قوله إنه مصاب في الرباط الصليبي، فكيف استطاع اللعب في بطولة سمو الشيخ ناصر بن حمد لعامي 2007/2008 وعملية الرباط تحتاج إلى أكثر من 8 شهور للتأهيل!»
وتابع «اما بشأن العجز في الموازنة فهذا ليس خاصا بنادي الاتحاد فقط، فمعظم الأندية تمر بهذه الظروف، إذ إننا نصرف شهريا 9 آلاف دينار (3 لعبات) وما نحصله من المؤسسة لا يلبي نصف مصروفاتنا. والدليل فريقنا في الموسم الماضي حقق النتائج الايجابية لانه جلب الكثير من اللاعبين بعقود ورواتب شهرية».
اما المحترفون فكان هناك معهم اتفاق ودي وخصوصا الكاميروني الذي طلب أن يبقى مع الفريق من دون عقد أو راتب شهري ولكن فقط المكافآت، والمغربي لم نكن مقتنعين بأدائه أيضا واتفقنا معه ان يلعب 3 مباريات وإذ ثبت فيها يتم التوقيع معه. وتم تسجيله ولكن لم يكن مقنعا فقلنا له الكلام نفسه، وأخيرا وافق عليه بدلا من أن يركن على مقاعد الاحتياط لأنه غير مقنع».
وأضاف «اما ما اثاره بشأن الناشئ الذي لم يتم تكريمه فالحقيقة تقول إن ذلك لم يكن في كرة القدم ولا في أية لعبة أخرى في فئة الناشئين، ولكن تم تكريم فئة الشباب في اليد بمبلغ يصل إلى (50 دينارا) واللاعب المذكور تسلم 250 دينارا من مبلغ التعويض على أساس انه حصل على عقد، وتبقى له 150 دينارا، ولكنه انقطع طويلا عن التدريب فتم خصم هذا المبلغ منه».
العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ