العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ

البحرين تحتفي بالعيد و37 حادثاً مرورياً في اليوم الأول

ما أجمل هذه «الطلة» بالثوب الأبيض الجميل
ما أجمل هذه «الطلة» بالثوب الأبيض الجميل

احتفت البحرين يوم أمس الجمعة بأول أيام عيد الفطر السعيد وسط أجواء من الفرح والبهجة، وشهدت الأسواق والمجمعات التجارية والحدائق العامة حضوراً للعوائل المحتفلة بهذه المناسبة.

من جانب آخر، صرح مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور المقدم موسى عيسى الدوسري بأن الحوادث المرورية بلغت في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك 36 حادث تلفيات مع حادث واحد لإصابة بسيطة جداً، ولم يسجل أي حادث وفاة، فيما كانت حركة المرور طبيعية ولم تسجل أي اختناقات مرورية وذلك من الساعة السادسة صباحاً حتى الرابعة عصراً.

وأضاف أن: «عدد المركبات القادمة على جسر الملك فهد بلغ 3565 مركبة فيما غادرت 5436 مركبة».


بشذى الطيب والبخور وعبارات التهنئة...

الروح البحرينية الأصيلة تضفي البهجة في نهار عيد رائع

الوسط - محرر الشئون المحلية

في كل عيد مبارك من أعياد المسلمين، تضفي الروح البحرينية الأصيلة البهجة والسرور في نفوس الجميع.. مواطنين ومقيمين، فهذه الأرض الطيبة، مهما كانت طبيعة الأحداث والأوضاع التي تعيشها، إلا أن هذا المجتمع يأبى إلا أن يجعل من يوم العيد يوماً للتصافي والتلاقي وتبادل التهاني والدعوات لأن يحفظ الله البحرين قيادةً وحكومةً وشعباً.

كان نهار يوم العيد أمس، يتمايل طرباً وغبطةً بفرحة الكبار قبل الصغار بعد أن من الله سبحانه وتعالى على الجميع بنعمة صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، أعاده الله على الجميع في خير ويمن وبركات، ولعل مصليات العيد التي أنعشت الصباح الباكر بالتكبير و بالتسبيح وبالتهليل الروحاني المنطلق من قلوب المصلين قبل مكبرات الصوت، رسمت بركة يوم عظيم من أيام المسلمين، فصلاة العيد في المساجد والجوامع الصغيرة والكبيرة منها التي خصصت للصلاة كانت عامرة كحالها دائماً بشعب طيب كريم يعتبر صبيحة يوم العيد منطلقاً لشكر النعم، وكحال خطب العيد دائماً، فإن فيها الحمد والشكر عنوان، لأن به تزيد النعم، وفيها الدعوات الطيبات لأن يحفظ الله سبحانه وتعالى البلاد والعباد وكل بلاد المسلمين وينعم عليهم بفضله وتوفيقه.

المجالس استقبلت المهنئين بشذى الطيب والبخور وعبارات التهنئة الصادقة، فيما استقبلت البيوت والطرقات الأطفال فرادى وجماعات وهم يرددون الأهازيج الشعبية ويتلقون العيادي بابتساماتهم البريئة التي تبعث في القلوب رعشة الأنس، فيما كان الكثير من المواطنين والمقيمين يتلقون التهنئة والدعوات بالتوفيق وهم يستعدون لأداء عمرة العيد في مكة المكرمة والمدينة المنورة حيث نشطت عروض مكاتب السفر والسياحة في تقديم عروض مغرية وتناسب مختلف المستويات لأداء عمرة العيد في البقاع المقدسة.

وفي فترة العصر والمساء، كانت المتنزهات ومراكز الترفيه والمطاعم، وقبلها بالطبع كانت المجالس مستمرة في استقبال الجميع بوجوه مستبشرة، ذلك أن أهل البحرين نساءً ورجالاً، شباباً وشيوخاً، يدركون أن يوم العيد السعيد، يوماً استثنائياً يلزم أن تتصافى فيه القلوب وتمتد فيه الأيدي وتتلاقى الصدور بالعناق..

عيدكم مبارك، وعساكم من العايدين والسعيدين.


الشباب يحظون بحرية أكبر في اختيار ما يحتاجونه للعيد خلاف الصغار

شهدت الأسواق في مختلف مناطق البحرين كالمعتاد، إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين لشراء مستلزمات العيد من ملابس وكماليات وإكسسوارات وأحذية، وشهدت سوق الملابس نشاطاً كبيراً وخصوصاً أن المحال التجارية تستعد بعرض البضائع الجديدة للزبائن كل بحسب ما يناسبه من «ستايل» يتماشى مع الموضة، فيما لايزال الثوب العربي مسيطراً باعتباره الخيار الذي يفضله البحرينيون والخليجيون، وهو أيضاً واكب الموضة بالتصاميم الجديدة المطرزة، وتنوعها بحسب كل دولة خليجية.

وبطبيعة الحال، فإن فئة الشباب والناشئة والأطفال، يتفاوت ميولهم في اختيار هندام العيد، فهناك من الشباب من يفضل الثوب العربي والغترة والعقال، فيما يفضل البعض الآخر ارتداء البنطال والأقمصة التي هي الأخرى تتجدد بموضاتها في موسم كل عيد، والكل يبحث عن «نيو لوك»... أي مظهره الجديد للعيد.

ومن المواقف الطريفة، كما يقول البائع الآسيوي سيد ظفر، أن بعض الآباء والأمهات يواجهون صعوبة في الموافقة على شراء الملابس التي يقع اختيار أبنائهم عليها ولاسيما الأطفال والناشئة خلاف الشباب الذين لديهم حرية أكبر في اختيار مشترياتهم، فبعض أولياء الأمور يرفضون ما يختاره الصغار والناشئة من تصاميم غريبة نوعاً من البنطلونات أو الأقمصة، ولاسيما تلك التي تحوي رسومات أو كتابات، أما بالنسبة للثوب، فإن الكثير من المواطنين لا يرون مشكلة في تفصيل الثوب أو اختياره جاهزاً لأن الكثير من البحرينيين يحبون الثوب العربي كهندام للعيد.

ومن أشهر أنواع الثوب الخليجي الثوب الحجازي والعماني والكويتي والقطري والغزاوي والمبروم وكل هذه الأسماء أتت من واقع المجتمع الخليجي، وتنفذ هذه التصاميم مع إضافة بعض التغيرات على شكل الثوب بحسب رغبة الزبون، لكن معظم البحرينيين يفضلون الثوب البحريني والكويتي، وتتراوح أسعار أجود أنواع الأقمشة اليابانية والصينية والإنجليزية مع الخياطة بين 11 و30 دينارا، وهناك أنواع فاخرة قد تصل أسعارها إلى 100 دينار، ويتطلب تفصيل الأثواب، بحسب رغبة الزبون، بين 4 أيام وأسبوع.

وتتميز أسواق البحرين بارتفاع أسعار الملابس والأحذية والكماليات مقارنةً بدول الخليج الأخرى، لكن الخيارات متاحة في المراكز التجارية الكبرى التي تقدم عروضاً بأسعار مناسبة، فيما يفضل الكثير من المواطنين، كما اعتادوا، شراء احتياجات العيد من أسواق المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.


«مسجات العيد»: شرايين تضيق... وآخر زعلان والمقالب تفشل!

لا يمكن أن يقبل يوم العيد دونما أن تمتلئ الهواتف النقالة والصناديق البريدية الإلكترونية بالرسائل، فقد أصبحت هذه الوسيلة المعاصرة شكلاً من أشكال التواصل بين الناس لا يمكن التراجع عنها، بل يضاف إليها بين حين وحين الجديد من التقنيات كما هو حال اليوم مع استخدام أجهزة البلاك بيري وصفحات الفيس بوك وغيرها، ولكن أسلوبه في صياغة الرسالة التي يجد فيها تؤدي غرضه لتهنئة أهله وأصدقائه ومعارفه.

ولعل صاحب هذه الرسالة يؤكد معزة أحبائه حين يرسل لهم نصاً يقول: «ممكن تزورنا... محتاجينك ضروري... مسوين كيك وما عندنا سكر... عيدك مبارك»، لكن صاحب الرسالة التالية يريد من ينقذه حتى يذهب الى المستشفى لكي يشعر بالعيد السعيد حين يقول: «شراييني تضيق... وتنسد أوردتي... وتختنق آهاتي عندما يراودني شعور بأن العيد سيأتي ولن تكون بجانبي».

أما بالنسبة للزعلانين، فهذه حالة دلع، فهذه رسالة تقول: «الكل بالعيد فرحان... إلا أنا زعلان... ودي أقول لك: كل عام وأنت بخير... ومني قريب... وآخذك بالأحضان»، وآخر لا يعرف ماذا يريد أن يقول لكنه يكتفي بالقول: «أنت بعيد... وبالك بعيد... بس أحبك بعيد... بس أحبك أكيد... وكل عيد وأنت سعيد»، أما المقالب فغالبها يفشل، فما عادت الحيلة تنطلي على الناس، لأن ذلك الذي يقول: «(فلان) الحقني... اضرب سلف وانقدني... نفسي ثقيل وضغطي مرتفع... والطبيب يقول... تدري شيقول؟ إنزل تحت... بعد إنزل تحت... يقول: إذا ما أهنيك بالعيد ما راح اشفى»... اسم الله عليه وعليكم، وكل عام ومسجاتكم صحة وسلامة.


في حلقة جديدة من برنامج «الناصية»...

الحاج عبدالله والحاج جاسم: مازلنا نشتاق لأجواء العيد السابقة بكل ما فيها

المنامة - محمد الجدحفصي

مع حلول عيد الفطر المبارك، ودخول الفرح والسرور في نفوس الجميع، وبعيدا عن الجو العام الرسمي، وبالقرب من المواطن العادي، كان لـ «الوسط» مع كل من الحاج جاسم محمد والحاج عبدالله المدحوب اللذين أكدا بدورهما أن العيد في الآونة الأخيرة اختلف كثيرا عن السابق، برنامج «الناصية» دون حديثهما وكان كالآتي:

ممكن تحكي لينا عن أيامكم سابقا، وكيف كنت تقضي أواخر شهر رمضان المبارك؟

- الحاج عبدالله المدحوب: الاختلاف كبير بين السابق والوقت الحاضر، والسبب يعود لأشياء كثيرة، وكنا نقضي في أواخر شهر رمضان في الدعاء والعبادة والاعتكاف في المساجد.

ألا تقوم بشراء ملابس للعيد؟

- بالعكس كنا نذهب لسوق المنامة العتيقة ونشتري ثياب العيد، والتي عادة ما تكون (ثوب)، وحينما نعود نقوم بتمرير الثياب على المبخر حتى تكتسي رائحة طيبة.

- الحاج جاسم محمد: أتذكر أننا نخرج منذ صبيحة يوم العيد للصلاة في قرية النعيم، وبعد الصلاة نقوم بتبادل التهاني والتبريكات بحلول العيد، وبعدها نقوم بزيارة الأهل والأصدقاء.

هل كان يوجد لديكم تعدد بأيام العيد سابقا، كما هو الحاصل الآن؟

- المدحوب: الاختلاف سابقا كان موجوداً، ومع ذلك فإن الأمر لم يسبب أبدا أي سوء ظن للأطراف، بل كنا نتزاور فيما بيننا، أما الآن فالأمر أصبح مختلفا جدا مع أنه يعتبر حالة طبيعية نتيجة اختلاف المدارس الفقهية وتعددها.

- جاسم: أتذكر أننا كنا نتزاور ونصلي جنبا إلى جنب مع الإخوان بالطائفة السنية وأتذكر منهم الوجيه يوسف محمود وأولاده، بينما الآن الخطاب المتشدد أثر سلبا بالتباعد بين الناس إلا أنه لا يعد كونه «غُمة» وستزول مع تجديد الدعوة المشتركة بين رموز الطرفين كما كان سابقا.

لو سألناك يا حجي عبدالله، ماذا كان غداء يوم العيد سابقا؟

- المدحوب: سابقا كان الأهل يجتمعون في البيت العود، وعادة ما يكون الغداء هامور، بينما الآن ما ياكل الهامور إلا الهامور.

وماذا عنك حجي؟

- جاسم: سابقا كان اجتماع الأهل له طعم مختلف، أما الآن حتى الغداء لا يوجد من يطبخه في البيت، بل يقومون بشراء الغداء من المطاعم والمطابخ الخارجية.

ماذا عن العيدية سابقا؟

- المدحوب: سابقا كنا نتجول يوم العيد بين الفرقان، وأتذكر أن العيدية كانت «آنه» حينها، بينما الآن لا يقبل الأطفال إلا الدينار، وبشرط أن يكون جديدا، كما أتذكر أننا كنا ننشد الكثير من الأهازيج الجميلة.

- جاسم: نعم كانت أيام العيد سابقا أجمل بالنسبة لنا على الأقل، ومازلنا نشتاق إليها بكل ما فيها.


أطفالنا في العيد... لوحة زاهية بالروعة والفرح

الوسط - محرر الشئون المحلية

امتلأت الشوارع والطرقات والمجالس والمجمعات ومراكز الترفيه والحدائق بالمواطنين والمقيمين في أول أيام عيد الفطر المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات، لكن أجمل ما في العيد ومظاهره هم الأطفال.. أحباب الله الذين يضفون السرور في النفوس، بدءاً من تسلم العيدية بأهازيجهم الشعبية الجميلة، انتهاءً بلهوهم ومرحهم في كرنفالية عيد سعيد شرح صدور الجميع.

صور الأطفال وهم يزينون بملابسهم الزاهية وضحاتهم البريئة ومواقفهم اللطيفة كما اللوحة الزاهية بالروعة والفرح، ورغم الحرارة والرطوبة، لكن كل ذلك لا يهم أمام حصيلة العيدية ظهراً وقبل تناول طعام الغداء، ثم الإنطلاق الى المرح كل حسب ميزانيته وما جنى من «عيادي».

ولاشك في أن الصور، تتحدث بأبلغ التصويرات والمعاني.. عساكم من العايدين والسعيدين

العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 11:34 ص

      زائر (3)

      كلام عجيب و غريب تقول إن فراق شهر رمضان عيد و الناس تتمنى إطالت أيامه و لياليه و عدم إنهاء و قته و أنت تقول فراقه عيد ما هذه المهزلة إلى هذا الحد أنت متضابق من أيامه و لياليه يا للعجب كل العجب فكّر و انتبه أكثر قبل أن تكتب

    • زائر 4 | 8:10 ص

      بو راشد

      الحمد الله ما في حالة وفاة
      الناس صارت واعية وعرفوا الشباب انه السرعة قاتلة , وهاي بفضل التوعية المرورية
      جزاهم الله خير

    • saif aljaboor | 5:35 ص

      من داركليب الخير

      ،،،
      عيدكم مبارك،،
      وعساكم من العايدين السعيدين،،
      وكل عام وانتم بخير،،
      ،،،

    • زائر 3 | 3:48 ص

      فراق شهر رمضان عيد

      الحمد لله الأصابات خفيفة في الحديد ولا في العبيد وسبب كله زحمة الشوارع الله يكافينا شر هلحوادث . وأكثر الحوادث إلي أتصير عدم التركيز اثناء السياقة وخاصة النساء حدث ولا حرج....
      أعاده الله عينا بصحة ولعافية ولا تنسون المعتقلين أنحرمُ من هذه الفرحة اللهم فرج عنهم بحق هذه الايام المباركة .

    • فجر الحرية | 1:35 ص

      عيدكم مبارك

      كل عام وانتم بخير وعيدكم مبارك ,, الى جميع
      العاملين بصحيفة الوسط ابارك لكم بالعيد السعيد.
      احلى مافي العيد فرحة الاطفال ولو انا الجو كان
      حار جداً لكن بفرحتهم اصبح ربيع .

    • زائر 2 | 1:14 ص

      أجودي// كل عام وانتم بخير

      عيدُ.. بأي حالٌ عدت يا عيدُ؟
      بما مضا..؟ ام لأمرٍ فيك تجديدُ...
      عيدكم هنا وسعاده وسرور...

    • زائر 1 | 11:35 م

      فقره جدا عجبتنى ... يسلموا

      «مسجات العيد»: شرايين تضيق... وآخر زعلان والمقالب تفشل.
      شكرا يا محرر على جهودك وتسلم على تنوع الفقرات

اقرأ ايضاً