استمرت الانتقادات أمس (الجمعة) لمخطط حرق 200 نسخة من القرآن، اقترحه القس الأميركي، تيري جونز في ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، على رغم إعلان جونز عن تراجعه عن هذه الخطوة.
لكن جونز بدأ يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية تغييره لرأيه إذا لم يعقد اجتماع مقترح اليوم (السبت) في نيويورك مع القادة المسلمين الذين يخططون لإقامة مركز إسلامي ومسجد بالقرب من موقع هجمات 11 سبتمبر. وقال: «خططنا الآن هي ألا نفعل ذلك».
وفي ردود الأفعال،قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس إن القس الأميركي «يجب ألا يفكر حتى»، بينما حذر الرئيس الإندونيسي، سوسيلو بامبانغ يوديونو من أن ذلك يهدد السلم العالمي.
و في العراق، حذر المرجع الديني السيد علي السيستاني أمس من احتمال حدوث «تداعيات خطيرة وعواقب غير محمودة» في حال أقدم جونز على إحراق نسخ من المصحف. فيما ندد إمام مكة المكرمة صالح بن حميد بالدعوة التي وجهها جونز، معتبراً أنها «صورة من صور الإرهاب».
إلى ذلك، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ،جونز بأنه «أفاك معتوه»، مؤكداً أن حكومة «حماس» سترد عليه «بتخريج أربعين ألف حافظ للقرآن».
الوسط - محرر الشئون المحلية
ركز خطباء الجمعة يوم أمس في الموضوعات التي تناولوها، على ضرورة اتخاذ موقف واحد وصريح، ورأي محكم، ينقذ البحرين من الأزمات، ويجعل الأمن والأمان سائداً في مختلف مناطقها.
واعتبروا أن المرحلة التي تعيشها البحرين خطيرة جداً، وتمثل منعطفاً صعباً، يتطلب الوقوف صفاً واحداً، والاجتماع على الوحدة الوطنية، مستنكرين في الوقت نفسه أعمال العنف والتخريب، وكل ما يفسد ويعكر أجواء البحرين.
وطالبوا بأن يكون كل فرد في المجتمع مسئولا عن أمن بلده، وأن تؤخذ المبادرات الجادة، للخروج من الأزمة الأمنية التي تعيشها البحرين حالياً.
ففي خطبته بجامع مركز أحمد الفاتح الإسلامي، أكد الشيخ عدنان القطان أن الأمن والأمان حاجة فطرية في نفس كل إنسان، وأن أعمال العنف والتخريب لا تقوم على أساس شرعي، بل إنها تزعزع أمن البلاد، وتروّع نفوس المواطنين والمقيمين.
واعتبر أن الإصلاح والبناء هو الطريق الصحيح للتغيير، مشيراً إلى ضرورة الاحتكام إلى السلطات التشريعية، وعدم الخروج عنها في التعبير أو المطالبة بأي حق، إذ إن مجلسي الشورى والنواب، والمجالس البلدية موجودة، وهي سلطات معينة من جلالة الملك ومنتخبة من قبل المواطنين.
وشدد على ضرورة السعي لسد الثغرات في المجتمع، داعياً العلماء وخطباء المنابر وأصحاب الرأي إلى أن يتقوا الله، وأن يحسوا بواجبهم الشرعي تجاه وطنهم، وأن يسعوا إلى بث روح الوحدة الوطنية في نفوس كل المواطنين، وعدم التغرير بهم وتحريضهم على العنف أو الكراهية.
وقال القطان: «إن أمن الفرد جزء من أمن مجتمعه، وكل فرد لابد أن يؤدي مسئوليته في حفظ أمن الأمة، إذ إن الكثير من الدول تعيش مآسي وحروبا في كثير من مواطنها، وفي البحرين لن يكون الكاسب في عمليات العنف والتحريض سوى العدو المتربص بنا».
وأضاف «العنف لا يحمل مشروعاً غير التخريب والإفساد، والمشاعر والعقول تلتقي على استنكاره، وعلى البراءة من أصحابه».
وأشار القطان إلى أن «من الضرورة تعاون وتكاتف الجميع للحفاظ على الوحدة ونبذ الطائفية والإرهاب، والعمل على نشر المحبة والتآلف، وندعو كل صاحب منبر أو قلم من المفكرين لنصرة الحق والدعوة إلى الوحدة الوطنية، حفاظاً على المكتسبات والإنجازات في ظل مشروع جلالة الملك الإصلاحي».
وفي هذا السياق أيضاً، دعا إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق الشيخ علي مطر إلى الحرص على «نشر ثقافة الحب والتسامح والرحمة ونبذ الكراهية بين أفراد المجتمع وخاصة بين الشباب من خلال أُسرهم ومدارسهم وجامعاتهم وأنديتهم ومنتدياتهم، وأجهزة الإعلام المختلفة. فالحب يقوي الرابطة بين أفراد الأسرة والمجتمع، فبالحب يبنى الوطن، ويقوى المجتمع ويترابط».
وفي السياق الأمني ، قال إمام وخطيب جامع كرزكان الكبير الشيخ عيسى عيد: «إن الأزمة الأمنية مازالت تراوح مكانها، ومازال التأزم الأمني جاثيا على أرض البحرين الحبيبة، ومازال القلق والترقب يساور قلوب الناس تخوفاً من الانفلات الأمني ومن ازدياد الأزمة مما يكون أكثر خطراً على البلاد وأهلها».
وأوضح عيد «كنا نأمل أن تعيش هذه البلاد الحبيبة في أيام شهر رمضان وأيام العيد المبارك جواً هادئاً ملؤه المحبة والإخاء والتسامح والصفح بين أهلها، وكم كنا نأمل أن يعيش كل أبناء هذا الوطن بين أهاليهم أيام العيد السعيد».
وأبدى تفاؤله «مازلنا نأمل أن تلقى المبادرة العلمائية لإنهاء الأزمة الأمنية القائمة استجابة عملية من القيادة السياسية في البلاد».
حرق القرآن الكريم
وفي موضوع نية حرق الكريم اليوم (السبت) في أميركا، تزامناً مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، استغرب إمام وخطيب مسجد أبي بكر الصديق الشيخ علي مطر التوعد بحرق القرآن الكريم على يد قس وراهب أميركي، معتبراً أن ذلك «نابع من جهله بما في القرآن من دعوة للحب والتسامح والتعايش، وبما اشتمل عليه أيضا من إكرام لنبي الله عيسى (ع) وأمه العذراء ورفع شأنهما ومكانتهما (...)».
وأوضح مطر أن «الدولة الإسلامية الأولى قامت وتأسست على الحب والأخوة والترابط والرحمة والتسامح، وهذا هو ديننا، وهذا ما يدعو إليه قرآننا وسنة نبينا (ص)».
وأفاد «لنكن على علم بأننا إن بذرنا الحب حصدنا الحب، وإن بذرنا الكراهية لم نحصد إلا الكراهية، والحب يقوى وينمو بالتواصل والزيارة والسلام والهدية والمساعدة والسؤال والكلمة الطيبة، والعفو والتسامح وإظهار الاهتمام، فإن للحب قوة وسحرا ونورا وجاذبية وسلطانا على النفوس».
ومواصلة لما قاله مطر، اعتبر إمام وخطيب جامع كرزكان الكبير الشيخ عيسى عيد أن «تحديد يوم الحادي عشر من سبتمبر لحرق القرآن الكريم من قبل إحدى الكنائس في أميركا يشكل حرباً عدوانية على الإسلام والمسلمين ويعبر عن مدى الحقد والعداوة التي يحملها الغرب على الإسلام والمسلمين».
وقال إن ذلك «يعتبر تقويضاً لكل المحاولات القائمة للتقريب بين الحضارات والأديان والمذاهب، ونسفاً لكل تلك الجهود التي يبذلها المخلصون للإنسانية بالتقريب بين أفكارها ومعتقداتها».
وطالب عيد بأن «يتحرك كل العالم وخصوصاً العالم الإسلامي لإيقاف هذه الخطوة الآثمة، ويستنكروا هذا العمل العدواني، ويطلبوا من حكومة أميركا إيقافه».
المحرق - جمعية الأصالة
أدانت جمعية الأصالة الإسلامية بشدة إعلان القس الأميركي المتطرف تيري جونز عزمه حرق نسخ من القرآن الكريم في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول التي تصادف اليوم السبت، على رغم ما تردد عن أنه عدل عن ذلك خوفا على حياة جنود الاحتلال في العراق وأفغانستان.
وقال رئيس جمعية الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين إن ذلك يشير إلى أن هذا القس لديه جهل شديد بالإسلام، فالإسلام دين السلام والاعتدال والسلام والوسطية، وينبذ التعصب والعنصرية، وآيات القرآن واضحة صريحة في ذلك، ولا نعرف كيف عميت عليه.
وأضاف البوعينين، في بيان عممته الجمعية أمس (الجمعة) أن مثل هذه الأفعال لن تستطيع أن تؤثر على الإسلام، بل سيزداد المسلمون تمسكا بدينهم واعتزازا وفخرا بكتاب ربهم عز وجل.
وأوضح أنه على رغم أن هذه الكنيسة لا يتجاوز عدد أتباعها المئة شخص، فإن مثل هذا الفعل يعتبر سقطة أخلاقية وحضارية كبرى في جبين الغرب، فبالأمس رأينا المستشارة الألمانية تُكرم صاحب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي (ص)، واليوم نسمع هذا الخبر الشنيع، ما يدل على حجم الجهل والمكر والتعصب الشديد بحق الإسلام.
وبين أن مثل هؤلاء صمتوا عن قتل ما لا يقل عن 2.5 مليون مسلم في العراق وأفغانستان منذ الغزو الأميركي، ولايزال القتل والتدمير واستهداف المسلمين قائما على قدم وساق، وعلى رغم ذلك يتهمون الإسلام بما ليس فيه تعصبا منهم وجهلا.
وفي الختام أشاد البوعينين بموقف وزارة الخارجية البحرينية التي أدانت هذا العمل المنكر، ودعت إلى إيقافه، وطالب مختلف الجهات الحكومية والمدنية في العالم الإسلامي بالتحرك الجاد لرفع دعوى قضائية على هذا القس العنصري
العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ
الله
الله يلعنهم
الى قيام يوم الدين
بو راشد
والنعم فيكم يا شيوخنا على هاي الرد الجميل والعجيب والذي يتخلله الأدب والسلوان
اما عن هذا القس الأميركي لو رأيته لضربته بشراك نعلي على وجهه ليعلم انه لا يسوى نعل مسلم
القاعدة وطالبان السبب
أنا في نظري أن القاعدة وطالبان و من ورائهم اصحاب الفتاوى الرخيصة و التي هم من جعل الطرف الثاني من الديانات يجعلون من الاسلام دين أرهابي فقط .
وهم من شوهوا نظرت الاسلام , لذا على الحكومة الاميركية أن تعلم ان قدوم هذا المعتوه القس ماهو هو إلا انتحار الي جنودها في افغانستان و العراق و ثانيا الكثير من المسلمين يكونوا فرحين من حادثة 11 سبتمر , لان في الاعتقاد هناك 3 ايادي فيها طالبان القاعدة و إسرائيل .
اللهم عجل فرجه يا كريم
اللهم عجل فرجه يا كريم يالله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون
الغضب للمسلمين الاجانب وليس للعرب
لا احد يزعل من العنوان نحن نستغل هذا الحدث رغم فداحنه من اجل مصلحتنا والبعض سيخرج بيانات حتى يرضي ناخبية مثل اخر فقرة بالموضوع.. واذا تبون الغيارى فعلا شاهدوا اعتصامات باكستان فاما نحن بالدول العربية لو خرجنا بمسيرة لخاف الحكام على كرايهم وضربوا المسيرة خوفا من امريكا لان الحكام العرب لو شاهدواالصهاينة يحرقون القران لطالبوا بتطبيع العلاقات معهم وليس ادانتهم ولو شاهدوا الصهاينة يقتلون العرب لادانوا المقتولين لانهم هم من استفزوا الجنود الصهاينة
وقت السوسن
يعني ابصراحه اذا الدول الإسلاميه واقفه و ساكته باكر بيحرقونه، لو السالفه فيها فلوس و كراسي كان الكل هجم لكن ما اقول الا الله يراويه قدرته و يحرقه جدام الكل آمين
شلت يمينه عدو الله
ما راح ينجي بفعلته
والله راح يحرقة بالدنيا قبل الآخرة
ï´؟ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}ï´¾. [ التوبة].
اللهم عجل بظهور قائم محمد وآل محمد
شقولون؟! ادينون!!
اقول بس قعدوا محلكم بلا شجب و ادانه..انتوا حلوا اوضاع البحرين بعدين اهتموا بالمشاكل الخارجيه..الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سبوا شنو سويتوا:غير ندين وندين ومظاهره..اقول كل واحد يقع يقعد في بيته وخله احل مشاكل المواطنين
اتمنى من الجميع ان يقوموا بفزعة مشابة
الانسان والقرآن والصلاة يحرقون كل يوم و في المساجد والصوامع في العراق وباكستان من قبل الارهابيين التكفيريين ولا نجد اي استنكار فلماذا لا نرآه حملة وفزعة مشابها. تيري جونز= التكفيرين الارهابيين الحقيقيين تيري جون صورة فوتو كوبي من المجرم الزرقاوي المقبور هذا هو الارهاب الحقيقي وليس من يدافع عن نفسه في العيش الكريم ويطالب بحرية وديمقراطية حقيقية
وردة محرقية
العرب تشجب وتستنكر
والعرب أنفسهم لو طبقوا كل ما هو موجود في كتاب الله سبحانة لما وصلوا الي هذا المستوي من التردي ولما تجرأت عليهم هاذي الحثالة الكافرة
اصناف الحارقين
هناك صنفين من محرقي كتاب الله
من يحرقه مادياً وهو ان يحرقه بالنار .
وهناك من يحرقه معنويا بأن يخالف ما فيه
ونحن وهو كلانا من الحارقين لكتاب الله
أجودي// لا لحرق القرآن
لا آرا في هذا العمل إلا غزي وعار
وهو عمل تكمن ورائه نفوس مريضه
تبغض وتحقد على كل شيء سواها.
إلا اذا لم يكن اصلاً وراه تلك الدول
المسكونه بالحروب...
طيب
عواطف و حماس لمدة ساعات ثم ماذا
أبن المصلي
قاتله الله واحرقه الله في الدنيا وفي الآخرة هذا هو التطرف بعينه موجود في كل ملة ودين لافرق بين من ينادي بحرق القرآن وبين من يفجر نفسه في مسجد او في مأتم أو في سوق مكتض بالناس لايقيمون وزنا للنفس المحترمة والتي تجاوزت حرمتها الكعبة المشرفة هؤلاء الذين يتسترون بالدين والدين منهم براء أعمالهم سببت الويلات على الأسلام وجلبت الى اوطاننا الجحافل الجرارة من الجيوش والعتاد الحربي الذي احرق الأخضر واليابس وقتل الأبرياء العزل من أطفال ونساء وشيوخ وشباب في البلدان العربية والأسلامية