طالبت جمعيتا الهلال الأحمر البحريني والتمريض البحرينية، بإعطاء المزيد من الاهتمام والدعم لمشاريع وبرامج الإسعافات الأولية، وخصوصاً مشروع «مسعف لكل بيت»، الأمر الذي من شأنه أن يجعل كل مواطن بحريني أو حتى المقيمين، مسعفا متحركا، وقادرا على إنقاذ حياة أي مريض أو شخص يتعرض لحالة إغماء أو انتكاسة صحية مفاجئة.
واعتبرتا أن البحرين من الدول الخليجية والعربية التي تقدمت كثيراً في مجال الإسعافات الأولية، بدليل وجود مراكز متخصصة ومصرح لها للتدريب على الإسعافات الأولية، وإقامة الورش التدريبية والمحاضرات في هذا المجال.
يذكر أن اليوم العالمي للإسعافات الأولية كان قد أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر الدولية في العام 2000، وفي ثاني سبت من شهر سبتمبر/ أيلول من كل عام تحتفل أكثر من 100 جمعية صليب وهلال أحمر في مختلف أنحاء العالم من خلال تنظيم فعاليات ومهرجانات مختلفة.
فمن جانبها، قالت رئيسة جمعية التمريض البحرينية رولى الصفار، بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للإسعافات الأولية، والذي يصادف اليوم، ثاني سبت من شهر سبتمبر من كل عام، والذي حدده الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن «تخصيص يوم عالمي يحتفي فيه العالم بالإسعافات الأولية، يؤكد ضرورة هذا العلم، وأهميته في إنقاذ حياة الآخرين».
وأكدت الصفار في حديثها إلى «الوسط» أن «الجمعية أخذت على عاتقها إقامة الدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإسعافات الأولية، إلى جانب المحاضرات التوعوية».
وذكرت أن «الإسعافات الأولية ضرورة لكل بيت، ولذلك كان من بين الدورات التي أقمناها مؤخراً، دورة مخصصة للنساء، على اعتبار أنهن متواجدات في المنزل، وقد يتعرضن إلى حادث ما، يتطلب منهن اتخاذ خطوات لإسعاف أي فرد من أفراد العائلة».
وبينت «لقد أصبح المواطن البحريني واعيا بدرجة كبيرة بأمور الإسعافات الأولية، وخصوصاً عند وقوع الحوادث المرورية البليغة، فهم يتعاملون مع المصابين كأشخاص ملمين بالإسعافات الأولية».
وأفادت الصفار «نحرص على إعطاء دورات في الإسعافات الأولية للممرضين والعاملين الذين يرافقون اللجنة الطبية في بعثة البحرين للحج».
وفي محور آخر، رأت رئيسة جمعية التمريض البحرينية «صحيح أن مراكز التدريب على الإسعافات الأولية زادت في البحرين، وهذا دليل على اهتمام الحكومة في هذا الجانب، إلا أنه ينبغي النظر إلى المعايير والأسس التي تقدم في هذه الدورات، فهناك أسس متعارف عليها دولياً، ويجب أن تلتزم بها هذه المراكز، والتي من بينها أن يكون مدرب واحد لكل 6 أشخاص متدربين في الإسعافات الأولية».
ودعت إلى أن «توضع المعلومات والمعايير الدولية في الإسعافات الأولية في مناهج تربوية، ليتعلم طلبة المدارس هذه الأسس والقواعد، وبالتالي يكون كل شخص في البحرين مسعفا، وهذا ما يجعلها آمنة».
وأضافت «إلى جانب ذلك، يجب أن يعي أصحاب الأعمال والشركات أهمية أن يكون موظفوهم ملمين بالإسعافات الأولية، وخصوصاً رجال الأمن في المجمعات والشركات التجارية الكبرى».
واختتمت الصفار حديثها بالقول إن «مجلسي الشورى والنواب مطالبان بطرح مشروع الإسعافات الأولية، لتكون البحرين الدولة الأولى التي تقود هذا المشروع المهم، وهي قادرة على ذلك، وخصوصاً مع وجود المراكز والمسعفين المعتمدين دولياً، ويملكون شهادات تخولهم إعطاء الدورات وورش العمل».
الاعتقاد بعدم أهمية الإسعافات الأولية «خاطئ»
أما نائب رئيس لجنة الإسعافات الأولية بجمعية الهلال الأحمر البحريني حسين مفتاح، فتحدث عن مشروع الجمعية «مسعف لكل بيت»، مبيناً أن هذا المشروع «يمول من قبل وزارة العمل، ونحن نقوم بتنفيذه، ونعمل حالياً على التنفيذ بالتنسيق والتعاون مع محافظات البحرين الخمس». وقال مفتاح: «إن لجنة الإسعافات الأولية في الجمعية تأسست في العام 1970، وكان هدفها الرئيسي توعية المجتمع البحريني والمقيمين بأهمية الإسعافات الأولية، وكذلك التواجد في المهرجانات والفعاليات والأنشطة التي تقام في البحرين، إذ نوفر سيارة إسعاف مع مسعفين، ونكون مستعيدين لمعالجة أي حالة مرضية مفاجئة». وأكد أن الإسعافات الأولية مهمة «ويجب أن يكون كل أفراد العائلة الواحدة ملمين بهذه المادة العلمية المهمة»، موضحاً أن «بعض الأشخاص يعتقدون بأن الإسعافات الأولية لا تفيدهم، على اعتبار أنهم يعملون في مكاتب مكيفة وشركات مريحة، وهذا اعتقاد خاطئ، لأن من الممكن أن تحدث حالة إغماء لأي شخص، سواءً كان في مكان عمل مريح أو يعمل في الإنشاءات وغيرها».
ونوَّه إلى أن «حركة بسيطة يقوم بها شخص ملم بالإسعافات الأولية، لآخر أغمي عليه أو أصيب بانتكاسة صحية مفاجئة، تنقذ حياته».
وقال «ليس بالضرورة أن يكون المسعف متعلماً أو خريجاً جامعياً، بل إن الأشخاص الأميين قادرون على إنقاذ حياة الآخرين، ويتمكنون من التعلم على الإسعافات الأولية». ودعا مفتاح إلى أن «يكون هناك اهتمام لدى أصحاب الأعمال بموضوع الإسعافات الأولية، فيعملون على تدريب جميع موظفيهم وحثهم على خوض الدورات التدريبية وورش العمل، وحضور المحاضرات التوعوية في مجال الإسعافات الأولية».
وعن عدد المسعفين الذين دربتهم الجمعية خلال العامين الماضيين، أفاد مفتاح أن الجمعية دربت أكثر من 3400 شخص خلال هذين العامين، ففي العام 2009 «أقمنا 79 دورة تدريبية في الإسعافات الأولية، شارك فيها 814 شخص، أما في مشروع مسعف لكل بيت، فأقمنا 12 دورة شارك فيها 158 شخصا، إلى جانب تنظيم 16 محاضرة، و12 ورشة عمل». وتابع «أما في العام 2008، فقامت الجمعية بعمل 68 دورة، شارك فيها 877 شخصاً، إلى جانب 4 دورات في مشروع «مسعف لكل بيت»، وكان عدد المتدربين فيها 43، و731 متدرباً قدموا امتحانات في الإسعافات الأولية، ونظمنا 19 محاضرة في هذا المجال»
العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ
اشد على اياديكم
انا مع فكرة تدريب شخص واحد على الاقل في كل بيت او كل اسرة على الاسعافات الاولية. لو لا سمح الله حدث مكروه او حادث في المنزل او خارجه وهناك عدد من افراد العائلة ولكن لا يعرفون الاسعافات الاولية سيكون وجودهم مثل عدمهم بعكس إذا كان فيهم احد متدرب واقصد بتدريب واحد على الاقل هنا ان المدرب ايضا يدرب جميع افراد العائلة. والله يحفض الجميع
نريد دورات في لاسعافات
كيف يمكنني أن أحصل على لدورة؟ وهل ستكون مجانية؟
مقرر للإسعافات الأولية
لو يدرسون مقرر عن الإسعافات الأولية في الثانوي أو في الجامعة ( نظري وعملي) أحسن من هالمقررات اللي ما منها فايده
فرصة لتحريك ما تبقى من مبادئ للحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر
جهود جبارة ومباركة من قبل أعضاء الجمعيتين وهنا دعوة للمسئولين في جمعية الهلال الأحمر البحريني لتحريك ملف نشر القانون الدولي الإنساني على غرار ما تفعله باقي الجمعيات الأخرى في العالم والاهتمام بالمتطوعين واحتضانهم والعمل على حسن ادارتهم وهي دعوة لابد لها أن ترى النور بالافعال لا بالوعود والتصريحات فقط
وما ملف الاسعافات الأولية الا شاهد على أن الارادة وحسن الإدارة يحققان الهدف ان حسنة النية
" علي أحمد"
تحية لجمعية التمريض البحرينية و الهلال الأحمر
تحية لهذه الصروح الشامخة لجهودها و تحية خاصة لرئيسة جمعية التمريض البحرينية رلى جاسم الصفار لجهودها الحثيثة لدعم الممرضين و التمريض في البحرين رغم المعوقات من المسئولين في وزارة الصحة .