العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

غزة ستنتقم لعزتها... وستنتصر على جلاديها

أفاقت غزة على مؤامرة كان مخططا لها في ليلة ظلماء، وأسرع الرجال الذين وهبوا أنفسهم لخدمة الوطن وصون حقوقه، وأفشلوا المخطط التآمري، وحافظوا على غزة المهددة، وأشاع المتآمرون كعادتهم، ووجهوا أصابع الاتهام لغيرهم، ووصفوا ما حدث بالانقلاب على السلطة، فأحكموا القبضة على غزة، وتعاونوا مع المحتل الغاصب ليشدد الخناق ويفرض الحصار على غزة تحت حجج وذرائع واهنة، واشترك بعض من ذوي القربى في حصارها، وأوصدوا الأبواب في وجه سكان غزة، وأقاموا جدراناً من صفائح الحديد والفولاذ، وردموا الأنفاق التي تمر منها المؤونات الغذائية وبعض الاحتياجات اليومية والضرورية لسكان غزة المحاصرين.

وتفنن طيران العدو الغاصب في قصف هذه الأنفاق الرملية، التي تعتبر متنفسا لعبور بعض هذه المواد الغذائية، وتعاون المستعمرون الجدد، وعلى رأسهم أميركا التي تعتبر الشريك الرئيسي في كل ما يرتكبه الكيان الغاصب لفلسطين المحتلة من جرائم وحشية، بحق البشرية والإنسانية، وتبرر له كل أفعاله العدوانية والبربرية، في ما يقوم به من شن الحروب العدوانية، وقتل وتشريد الأبرياء الآمنين بدم بارد، وما يرتكبه من اغتيالات غادرة للكثير من الشخصيات الفلسطينية، وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين، والمناضل البطل الرنتيسي، والشهيد المهندس يحيى عياش.

وكذلك الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي، وزوجته وابنه، في هجوم متعمد بالصواريخ الأميركية الصنع على سيارته في لبنان، وغيرهم كثيرون تم اغتيالهم في داخل وخارج فلسطين المحتلة، وفي كل مرة يمضي الغاصب المحتل، دون أن تطاله يد العدالة والقضاء العادل، ولابد بأنه لن يفلت من يد العدالة الإلهية، إن آجلا أو عاجلا، ومهما شرعن وبرر له الآخرون، ودافع عن جرائمه البشعة من يحامي عنه، ويمده بالمال والعتاد وبأحدث الأسلحة المدمرة والفتاكة.

ولم يكتف المغتصب الغادر الجبان، بتشديد الحصار وسد المعابر، بل شن حرباً شعواء مدمرة على غزة الصامدة، وشعبها الأبي الشجاع، وصمدت غزة، وتلقى العدو المتوحش الهزيمة النكراء، التي قصمت ظهره وفضحت أكاذيبه الزائفة، وكانت له ضربة موجعة أخرى، وهي تلقيه أكبر هزيمة له في جنوب لبنان، على مدى تاريخ احتلاله لفلسطين المغتصبة، ورغم كل ما خلفه من دمار وخراب، وما نجم عنه من سقوط الآلاف من الشهداء والجرحى، وخرجت جموع المتظاهرين في كافة أنحاء العالم احتجاجاً على ارتكابه الجرائم والحروب الظالمة، والمطالبة بمحاكمة القادة الصهاينة كمجرمي حرب وإبادة ضد الإنسانية، ومع كل ذلك، نرى أن هناك من يبرر ويشرعن له سوء أفعاله الإجرامية، ويرفض رفضا قاطعا تقديمهم إلى المحاكمة الدولية لينالوا الجزاء العادل على ما ارتكبوه من جرائم بحق الإنسانية، شأنهم في ذلك شأن مجرمي الحرب في البوسنة والهرسك وغيرها من الدول، ولذا نرى الصهاينة يزدادون في غيهم وعدوانهم، ويتمادون في التهديد والوعيد في شن المزيد من الحروب المدمرة على فلسطين المحتلة ولبنان الصامدة الأبية.

وعندما أراد الشرفاء من الناس في العالم مد يد العون والمساعدة لأهل غزة المحاصرة ظلما وعدوانا، وإرسال المساعدات الغذائية والدوائية، منعوا هذه المساعدات من الدخول إلى غزة إمعانا في العناد والمكابرة والإصرار على مواصلة العدوان والتشدد على فرض الحصار ولكن النشطاء من المناضلين في العالم لم ييأسوا ولم تثنيهم ممارسات الكيان الصهيوني عن التوقف في مواصلة الأعمال الإنسانية وتقديم المساعدات، فقرروا أن يرسلوا أسطولاً من السفن المحملة بكافة الاحتياجات الغذائية والطبية، فكان أسطول الحرية وبدعم من الحكومة التركية، ورغم التهديد والوعيد والتحذيرات المحبطة ولكن العدو الجبان كعادته هاجم إحدى السفن التركية المسماة مرمرة، واستخدم العنف والقوة المفرطة ضد النشطاء والمتطوعين، فسقط أكثر من تسعة أتراك شهداء، وجرح آخرون، والأسطول لايزال يمخر عباب المياه الدولية في طريقه إلى غزة المحاصرة، مما أدى إلى ارتكاب أكبر جريمة قرصنة في التاريخ الحديث، وهو بلاشك إرهاب دولة بحق الناشطين الشرفاء لمنع وصول هذه المساعدات إلى غزة وخرجت الجماهير الغاضبة في كافة دول العالم، محتجة ومنددة بهذا العدوان الغاشم الجبان، ومطالبة بمحاكمة قادة الكيان الغاصب على ما ارتكبه من قرصنة وعدوان أثيم بحق الأبرياء . ومع كل ذلك نرى أميركا وحلفاءها يبررون هذه الجريمة البربرية النكراء، ويدافعون عن هذا الكيان اللقيط، ليستمر في ارتكاب جرائمه الوحشية وانتهاكاته الصارخة لكل المبادئ والحقوق والقوانين الدولية التي لا يأبه بها ولا يعطيها أذناً صاغية، وفوق هذا وذاك هناك بعض الزعماء العرب من يستقبل مجرمي الحرب الصهاينة الملطخة أيديهم بدماء الأبرياء في بلدانهم ويستقبلونهم استقبال الأبطال وبالأحضان، ويعطونهم صك الغفران والبراءة ليثبتوا لأميركا حبهم وولاءهم لهم، فترضى عنهم أميركا أم الإرهاب.

وكانت هناك عدة محاولات جادة ومتكررة، تتزعمها منظمات إنسانية وحقوقية، ونشطاء سياسيون وحقوقيون، ونواب برلمانيون ووزراء سابقون من بعض الدول الأوروبية والعربية وكذلك بعض الدول كتركيا وإيران وأخيرا ليبيا في التطوع في إرسال الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية من غذاء ودواء وغيرها من احتياجات مختلفة، وكانت تواجه المنع وغلق الأبواب في وجهها ولا يصل منها إلاّ القليل الذي يستطيع أن يعبر الحدود إلى غزة، ويصمد أمام هذا المنع المتكرر والذي تشترك فيه بعض الأطراف العربية. وستتواصل قوافل وسفن الحرية، وإن اختلفت أسماؤها واختلف ممولوها حتى يتم كسر هذا الحصار الجائر والظالم عن غزة ولابد أن تنتفض وتثور غزة على جلاديها لتنتقم وتثأر للدماء التي أريقت والأرواح التي أزهقت ظلما وعدوانا، ولابد لهذا الحصار أن ينكسر ويزول، وأن تتحرر غزة الصامدة من قيودها الفولاذية، التي فرضها المستعمر والمحتل الغاصب، وأتباعه ومن يدعمه ويسنده، وكل من يشارك فيه ويتناسى أبسط مبادئ حقوق الإنسان ويتجاهل ما يتعرض له أكثر من مليون ونصف المليون إنسان في غزة من نقص في الغذاء والدواء، والماء والكهرباء والغاز مع انعدام كافة مقومات الحياة الكريمة. بعد أن تعرضت كافة البنى التحتية إلى التدمير والخراب نتيجة الحرب العدوانية على غزة ومع منع مواد البناء من الدخول إلى غزة للبناء والإعمار يعاني السكان من عدم وجود البيوت المبنية والسكن اللائق وهناك انتهاكات وتجاوزات خطيرة بحق أهل غزة من قبل الكيان الغاصب وهي ترتكب وتمارس على مسمع ومرأى من هذا العالم الذي التزم الصمت والسكوت والدول الكبرى في العالم تتجاهل وتغض الطرف عن كل هذه المآسي والويلات والمعاناة التي يتعرض لها سكان غزة، وبدل ذلك نراها تساند وتدعم العدو الصهيوني المتغطرس، ليواصل عدوانه وحصاره الخانق، وللأسف هناك أطراف عربية تشارك في هذا الحصار الظالم.

محمد خليل الحوري


انتخابات 2010... كيف ستكون إفرازاتها النيابية؟

من المؤكد أن الإعلان عن موعد الانتخابات في الأيام المقبلة سيجعل مجالس شهر رمضان المبارك ساحة للمناقشات الانتخابية قد تكون حادة جدا أحيانا والفاترة نوعا ما أحيانا أخرى.

السؤال الذي قد نسمعه في أكثر المجالس يتردد على ألسن الناس ماذا فعل لنا النواب وماذا سيفعلون في المستقبل؟ وأصحاب هذا السؤال يتجهون بنواب المجلس النيابي في أكثر الأحايين إلى المطالبات المعيشية والخدمية يريدون منهم العمل على رفع مستوى رواتبهم وتخفيض أسعار بعض السلع الأساسية وإلغاء المتخلفات من فواتير الكهرباء والماء عن كاهل الضعفاء من الناس وإلغاء نسبة التعطل 1 في المئة عن صغار الموظفين على أقل تقدير وتوفير أعمال للعاطلين من الجامعيين وغيرهم من المستويات المختلفة، ويريدون منهم سن قوانين تحمي حقوق فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين والصم والبكم والمعاقين والشلل الدماغي والجسدي وغيرهم من هذه الفئة حتى يشعروا بقيمتهم الإنسانية وبكيانهم البشري، ويريدون سن قوانين لرعاية كبار السن وتأمين حياتهم المعيشية التي تحفظ لهم كرامتهم دون الحاجة لمد أياديهم إلى الناس ودون أن يحتاجوا إلى العمل الشاق وهم في هذا العمر الكبير، ويريدون أن يحافظوا على السواحل وأن يعملوا على صيانتها وحمايتها بكل الوسائل القانونية المشروعة، ويريدون أن يضعوا الأطفال نصب أعينهم وهم يشرعون القوانين ويريدون أن يجعلوا الشباب ضمن أولوياتهم الرئيسية ويريدون أن لا يغفلوا أو يتغافلوا عن إيجاد الأماكن الترفيهية للعائلات في مختلف المناطق ويريدون أن يؤمنوا لأصحاب الدخل المحدود سبل أخرى لزيادة دخلهم, والعمل على إيجاد فرص تعليمية متعددة لأبناء الأسر الفقيرة حتى يتمكنوا من العيش بالمستوى المرضي على أقل تقدير والاهتمام بقضايا الشباب التي تعوقهم من إكمال نصف دينهم وأقصد به الزواج والالتفات إلى المتقاعدين الذين يضجون من قلة رواتبهم التقاعدية ووضع خطة محكمة لحل المشكلة الإسكانية بصورة جذرية ووضع تصور واضح عن تعمير المدن والقرى وجعلها جميلة بنسبة معينة تسر ساكنيها والاهتمام بأصحاب المهن التقليدية والتراثية كالحدادة والنجارة والصفافير وصيد الأسماك وصناعة النسيج والفخار وغيرها من المهن والصناعات التي كانت تشتهر بها مملكتنا الغالية منذ القدم والاهتمام بصورة كبيرة بالجوانب الثقافية والعلمية والأدبية والصحية والفنية والرياضية وتوفير كل الوسائل التي تساعد كل تلك الفئات على تنمية قدراتها وإمكانياتها في المجالات المتعددة والعمل بجد في تطوير التعليم وتنميته في مختلف مفاصله وقطاعاته, والحث على الاعتماد على الكفاءات العلمية والتربوية من أبناء هذا البلد الطيب. وهذا بطبيعة الحال يحتاج منهم المطالبة الملحة بتشييد صروح ثقافية وتعليمية وأدبية وفنية وسياحية واقتصادية وصحية بارزة في مختلف محافظات الوطن، ويريدون منهم التركيز على الخدمات الصحية التي تقدم للناس سواء كانت في المستشفيات أو المراكز الصحية لترتقي بالعاملين فيها من الأطباء والممرضين وغيرهم ممن يعملون في القطاع الصحي والعمل بكل الوسائل والسبل النيابية والقانونية والدستورية لتشريع القوانين التي تحفظ للناس حقوقهم الإنسانية والوظيفية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها من الحقوق التي لا يختلف عليها أحد في أهميتها، ولا يريدون منهم أن يصبح وجودهم في جلسات المجلس النيابي فيه ضرر للناس ولا يكون غيابهم عن الجلسات فيه منفعة وخير كثير للناس ولا يريدون أن يكون حضورهم كعدمه في الجلسات النيابية، فمتى ما يكون النائب صادقا مع نفسه سيكون بالتأكيد أكثر صدقا مع الناس.

يوجد من النواب الذين أثبتوا أنهم صادقون مع أنفسهم حقا وهم يشكلون رقما كبيرا في المجلس النيابي، إذ عملوا بكل جهودهم وإمكانياتهم وطاقاتهم في سبيل تحقيق ما يصبو إليه الوطن والمواطن على مختلف المستويات والاتجاهات فكانوا هم الأبرز كفاءة بين النواب والأبرز في مؤهلاتهم العلمية والتربوية وكانوا الأقدر على المناقشة وطرح الأفكار والحلول لمختلف القضايا فكان همهم تطوير بلدهم الحبيب وتنميته في مختلف الميادين العلمية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية والصحية والفنية والرياضية.

كانوا يعملون للوطن ولم يعملوا لأنفسهم وإلى مصالحهم الشخصية طوال الأربع سنوات الماضية فلهذا نقول وبكل صراحة بيد الناس أن يجعلوا مجلسهم النيابي فاعلا وفعالا في أدائه وبيدهم أن يجعلوه لا حول ولا قوة له متى ما قبلوا لأنفسهم قبول عطايا هذا المرشح أو ذاك الآنية من المكيفات والثلاجات وبعض المستلزمات الحياتية فإنهم من الصعب أن يختاروا الخيار الأصح ومتى ما رفضوا استلام العطايا المجزية من هذا المرشح أو ذاك فإنهم سيكونون الأقرب إلى الاختيار الأصلح ومتى ما عرفنا أن أصواتنا أمانة لا نسلمها إلا من أخلص النية مع خالقه فإن أولئك الذين اعتمدوا في حملاتهم الانتخابية العطايا والولائم الدسمة لن يفلحوا في شراء أصوات أحد من الناخبين.

نسأل المولى جلت عظمته أن يجعل هدف من يريدون الترشح في الانتخابات القادمة خالصا لوجهه عز وجل... آمين رب العالمين.

سلمان سالم


من قواعد المرور وآدابه

تشكل الحوادث المرورية البليغة هاجساً خطيراً، لما لها من آثار مدمرة، وتزامن ذلك مع تزايد عدد السيارات والسائقين في ضوء التوسع العمراني.

فلذلك وضع المشرع البحريني قانون المرور رقم (9) للعام 1979 واللائحة التنفيذية والقرارات المنفذة والتي تنظم قواعد المرور وآدابه، ويبقى على مستخدمي الطريق التقيد بهذه الأحكام؛ حفاظًا على أرواحهم وأرواح أسرهم وأيضاً حفاظًا على الآخرين - من مستخدمي الطريق - وممتلكاتهم، وتجنباً للمسئولية الجنائية التي ينظمها قانون المرور في حالة مخالفة قواعده وسوف نشير إلى بعض أحكام المرور لما لها من أهمية بالغة :

المادة (2) تنص على أنه «يجب على قائد المركبة وعلى الراكب وعلى المشاة أن يبذلوا في استعمالهم للطريق العام أقصى عناية وأن يلتزموا الحذر والاحتياط الواجبين وأن يتجنبوا الإضرار بالممتلكات أو بالغير أو تعريضه للخطر أو إعاقته أو مضايقته بأكثر مما تستوجبه الظروف التي لا تسمح بتجنبه «.

المادة (3) تنص على أن «يحظر ترك أو إلقاء ما من شأنه أن يعوق حركة المرور على الطريق العام أو يسبب خطراً لمستعملها كالأتربة والحجارة ومواد البناء وغيرها، كما يجب الامتناع عن القيام بما يؤدي إلى قذارة الطريق.

ولا يجوز شغل الطريق العام أو أي جزء منه من أجزائه أو أرصفته بأي وجه من الوجوه بما يعوق استعماله أو سير المشاة، فإذا اقتضت الضرورة ذلك لفترة مؤقتة وجب الحصول على ترخيص بذلك من الجهة المختصة وفي هذه الحالة يجب على إدارة المرور والترخيص اتخاذ الإجراءات اللازمة لتلافي إعاقة حركة المرور.

وإذا خولفت شروط الترخيص أو شغل الطريق العام بغير ترخيص وجب على المسئول عن ذلك إزالة المخالفة فوراً وتتولى إدارة المرور والترخيص ذلك في حالة امتناعه طبقاً لأحكام القانون «.

المادة (4) تنص على أنه «لا يجوز ترك المركبات أو الحيوانات في الطريق العام بحالة ينجم عنها تعريض حياة الغير أو أمواله للخطر، أو تعطيل حركة المرور أو إعاقتها وعلى المسئول عن ذلك إزالة المخالفـة فوراً وتطبق المادة السابقة في حالة امتناعه «.

المادة (5) تنص على أنه «على قائد المركبة قبل استعمالها الكشف عليها وعلى جميع أجهزتها والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للسير دون خطر عليها أو على الغير وهو مسئول عن استيفاء المركبة لما يتطلبه القانون والقرارات من شروط وعن توافر الشروط في الركاب وفي الحمولة « .

المادة (6) تنص على أنه «يجب أن تكون جميع الأنوار اللازم وجودها في المركبة موجودة بها فعلاً وأن تكون صالحة الاستعمال، كما يجب ألا يوجد ما يعوق الرؤية على أية صورة».

المادة (7) تنص على أنه «إذا طرأت أثناء سير المركبة عيوب بها من شأنها أن تؤثر على أمن المرور وحركته فعلى قائدها أن يسحبها من المرور من أقصر طريق وفي أسرع وقت».

المادة (8) تنص على أنه «على مستعملي الطريق إفساحه لمرور المواكب الرسمية وما في حكمها بمجرد الإعلان عن اقترابها بواسطة المنبهات الصوتية أو الضوئية حتى ولو استدعى الأمر التوقف، وحينئذ يجب التزام أقصى يمين الطريق».

المادة (9) تنص على أنه «على مستعملي الطريق إفساحه لمرور مركبات الطوارئ (كالإطفاء والإسعاف والأمن العام) أثناء تحركها متجهة للقيام بخدمة طارئة عاجلة.

ولهذه المركبات أن تستعمل أجهزة تنبيه صوتية ذات أنغام خاصة بها وكذلك أجهزة ضوئية ذات لون أحمر أو ازرق يشع لمسافة لا تقل عن 150 متراً.

ولقائدي هذه المركبات أثناء اتجاهها لمكان القيام بالخدمة عدم التقيد عند الضرورة بقواعد المرور وإشاراته وعلاماته، بشرط بذل أقصى العناية والحرص اللازمين وعدم تعريض حياة الأشخاص أو الأموال للخطر، على أن تستعمل أجهزة التنبيه المشار إليها، ولا تسري هذه الأحكام الاستثنائية أثناء عودة هذه المركبات بعد أداء مهمتها».

وزارة الداخلية


ثنائيّات العيسى

مُضَتْ شَهْرِيْنْ وُحُبِّي ما لِقِيْتَهْ

وُنُوْرْ اِلْعِيْنْ عُمْرِي ما سَلِيْتَهْ

حَبِيْبِي يا نِظَرْ عِيْنِي وُقَلْبِـي

عَسَى ما شَرْ تَرَى قَلْبِي خَذِيْتَهْ

***

مُضَتْ أَيامْ وُخِلِّي ما رَإيْتَـهْ

لُوْ شَي ضايِعْ أَنا بْيُوْمِي لِقِيْتَهْ

عَسَى ما شَرْ حَبِيْبِي ما تِجِيْنِي

وَانا اللي ما خَبِرْ ذَنْبٍ جِنِيْتَـهْ

***

مَرْ مِنْ يَمِّي وُلاحَظْنِـي آشُوْفَهْ

تِبَسَّمْ لي وُقَلْبِـي زالْ خُوْفَــهْ

سَحَرْني بْنَظْرِتِهْ بُوعْيُونْ سُودِهْ

وُكَلَّمْني وَلا حَــرَّكْ شُفُوفَـهْ

***

نِسِيْنِهْ حَزَّتْ اِلْيَلْسِهْ نِسِيْنِـهْ

نِسِيْنِهْ يُوْمْ فَرْحَتْنِـهْ وُسِلِيْنِـهْ

صُبَحْ كِلْ شَي لِنِهْ أَشْعارْ ذِكْرَى

وُتِباعَـدْنِـهْ وُلكِنِّـهْ هَوِيْنِـهْ

***

هواكم كوس وشمالي هوانه

قضينا العمر في ذل وهوانه

عليكـم برد ورطوبه علينا

إخذو صيفكم وهاتو شتانه

***

هَلا بِالْياي وِاْلْرايِحْ عَلِيْنِهْ

يِفِزْ اِلْقَلْبْ لِي أَشَّرْ بِدِيْنِهْ

يِسِرْ اِلْحالْ لِي قامْ إِيْتِبَسَّمْ

وُيِتْبَعْ بَسْمِتِهْ غَمْزِهْ بِعِيْنِهْ

***

هَلا بِاْلْزِيْنْ وُاْلْغالِي عَلِيْنِـهْ

جَمالِهْ كَالْبَدُرْ ساطِعْ جِبِيْنِـهْ

هَلا وُسَهلا وُمَرْحَبْتِيْنْ بِاْلْزيْنْ

هَلا بِشُوْقِي هَلا بِـهْ وُبْحَنِيْنِهْ

***

هَـلا بِاْلْخاطِرْ اِلْغالِي هَلا بِهْ

هَـلا إِبْطَلَّةْ قُمَرْ مابِهْ سَحابِهْ

آحِسْ بِاْلْقَلْبْ فَرْحانْ إِبْحُضُوْرَهْ

بَعَـدْ ما كـانْ حَزْنانْ إِبْغِيابِـهْ

***

هَلا إِبكَبْلَتْ حَبِيْبِي لِي عَنالِي

تِقِرْ اِلْعِيْنْ لِـي شِفْتَهْ كَُبالِـي

وِيْفِزْ اِلْقَلْبْ لِي حَيّــا وُسَلَّمْ

هَلا بِاْلْزِيْنْ يا عُمْرِي وُحالِي

***

وُصِرْتْ آمُرْ عَلِيْهْ في اليُومْ مَرَّهْ

تِصَبِّحْنِي عِيُونِهْ بَاحْلى نَظْرَهْ

تِحَرِّكْ فِيْني وِجْدانْ اِلمَحَبِّهْ

وُاقْضِي اليُومْ بَافْراحْ وُمِسَـرَهْ

***

وُداعِكْ فِي اْلْمِسا يُوْمْ إِنْتِهْ فَرْحانْ

عَطَى قَلْبِي أَمَلْ وَأْشْواقْ وَلْهانْ

عَسَى ما شَرْ تُوْعِدْنِي وُتِخْلِفْ

خِلافِكْ لِلْوَعَدْ خَلانِي حَيْــرانْ

***

وُبِيْنْ اِلناسْ ما كِنَّهْ يِعَرْفْنِي

وَلا يْسَلِّمْ عَلي وَلا يِخِزْنِـي

يِخافْ اِلناسْ تَدْرِي ثُمَ تَحْكي

وُيَكْثُرْ قُوْلُهُمْ عَنِّهْ وُعَنِّــي

خليفه العيسى


التسامح

في إحدى الليالي الجميلة لهذا الشهر الجميل والرائع الذي يحلو به لقاء الأحبة والأصدقاء والأهل. وخلال زيارة لأحد المجالس التي يتلى بها كتاب الله. وبعد الانتهاء من القراءة وحسب برنامج المجتمعين في المجلس فإنهم بكل ليلة يطرحون موضوعاً ما للنقاش. وذلك لغرض الاستفادة من تواجد المجتمعين الذين يمثلون مجموعة من الأطياف وأيضا الأعمار وأيضا إشغالهم بشيء مفيد، حيث كان طرحهم في هذه الليلة حول أخطاء الأصدقاء والأهل والتسامح. ودار حوار شيق مليء بتجارب الحاضرين وأيضا الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وسيرة الرسول (ص) وأهل بيته والصحابة، إذ اتفق الحضور على أن التسامح والتغافل عن أخطاء البعض لابد أن يكون أمراً متبادلاً أي بمعنى أن أبادر بالتسامح حتى يبادر الآخرون بان يسامحوني عن أخطائي. كذلك إذا لم ننتهز هذا الشهر الفضيل المبارك بان نبادر بالتسامح فيما بيننا وخاصة بأنه شهر خير والأجر به مضاعف والله يبارك كل خطوة بها صلاح، وإصلاح ذات البين من أفضل الأعمال. وهنا أحببت أن اختم كلامي بكلام لأحد العظماء حيث قال يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء.

مجدي النشيط

العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 10:55 ص

      أحسنت

      شكرا للكاتب مجدي النشيط على هذه البادرة الحسنة في لإستغلال الوقت لتفهم الشباب بالأمور الدينية الحياتية و بيان قراءة كتاب الله و الفائدة المرجوة منه و النقاش في أمور الدين وبيان الأخطاء لبعض الأصدقاء و معالجتها حسب الأمور الدينية وبيان فضل شهر رمضان من إستجابة الدعاء للداعي و تصليح أمور الفرد ذاته و معنوياته و دفن الأخطاء في مقبرة الرذائل فشكرا شكرا للكاتب مجدي و نتمنى الكتابه أكثر في هذه القضايا الحساسة الهامة و بالله التوفيق

اقرأ ايضاً