أجرى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول أمس (الثلثاء) في قصر القضيبية مباحثات رسمية تركزت على تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وتناولت المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك بحضور رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. وقال جلالة الملك في كلمة خلال لقاء الرئيس التركي: «نتطلع بحرص واهتمام إلى تنمية المزيد من التعاون والمبادلات مع تركيا لصالح شعوبنا وتلبية تطلعاتها للحياة الكريمة».
ووقع وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي نيابة عن مملكة البحرين ووزير الزراعة والتنمية الريفية مهمت مهدي أيكر نيابة عن الجانب التركي، مذكرة تفاهم في التعاون الزراعي بين البلدين. بينما وقعت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة نيابة عن مملكة البحرين ووزير المالية كمال أونكتان عن الجانب التركي مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجال السياحي بين البلدين، وذلك بحضور جلالة الملك والرئيس التركي.
وأعرب جلالة الملك والرئيس التركي عن رغبتهما المشتركة في تعزيز العلاقات في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ومجالات التعاون الصناعي والأمن الغذائي لتحقيق المصلحة المشتركة. مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين لدفع هذه العلاقات خطوات واسعة إلى الأمام لما فيه خير الشعبين الصديقين.
وسيلقي الرئيس التركي - الذي وصل البلاد يوم أمس في زيارة رسمية - اليوم (الأربعاء) خطابا في المجلس الوطني.
يذكر أن جلالة الملك قد قام خلال شهر أغسطس/ آب من العام الماضي بزيارة رسمية إلى الجمهورية التركية حظيت باهتمام إعلامي وسياسي واسعين حققت نتائج ملموسة في دعم علاقات البلدين وتنميتها.
المنامة - بنا
أجرى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول أمس (الثلثاء) في قصر القضيبية مباحثات رسمية تركزت على تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وتناولت المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وذلك بحضور رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
ووقع وزير شئون البلديات والزراعة محمد الكعبي نيابة عن مملكة البحرين ووزير الزراعة والتنمية الريفية مهمت مهدي أيكر نيابة عن الجانب التركي، مذكرة تفاهم في التعاون الزراعي بين البلدين. بينما وقعت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة نيابة عن مملكة البحرين ووزير المالية كمال او نكتان عن الجانب التركي مذكرة تفاهم بشأن التعاون في المجال السياحي بين البلدين. وذلك بحضور جلالة الملك والرئيس التركي.
ورحب جلالة الملك بالرئيس التركي، مؤكدا أن علاقات البلدين علاقات تاريخية تشهد على الدوام نموا وتطورا، مشيرا جلالته إلى أن مواقف مملكة البحرين والجمهورية التركية تجاه القضايا الإقليمية والدولية هي مواقف متماثلة، معبرا جلالته عن أمله في أن تكون زيارة الرئيس التركي غول منطلقا أكبر لتوثيق علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.
وأعرب جلالة الملك والرئيس التركي عن رغبتهما المشتركة في تعزيز العلاقات في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية ومجالات التعاون الصناعي والأمن الغذائي لتحقيق المصلحة المشتركة. مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين لدفع هذه العلاقات خطوات واسعة إلى الأمام لما فيه خير الشعبين الصديقين.
كما بحث الجانبان التطورات السياسية في المنطقة، مؤكدين دعمهما لكل الجهود التي تخدم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط وإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية كاملة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاد جلالته بالدور المهم والمحوري الذي تنهض به الجمهورية التركية وجهودها لتحقيق السلام والاستقرار المنشود في المنطقة.
كما تطرق الجانبان إلى القضايا التي تهم الأمة الإسلامية، مشيرين إلى أهمية إبراز الصورة الحقيقية للإسلام القائمة على التسامح والاعتدال والوسطية، ومؤكدا جلالته كذلك أن الجمهورية التركية الصديقة من الدول الإسلامية التي تسعى دائما إلى الدفاع عن القضايا الإسلامية في كل المحافل الإقليمية والدولية. كما تطرقا الجانبان إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وألقى جلالة الملك خلال اجتماعه مع الرئيس التركي كلمة قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الأخ الرئيس أصحاب السمو الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد فمرحبا بكم، على الرحب والسعه، في مملكة البحرين قلب الخليج العربي، ويسعدنا أن فخامتكم قد حللتم أهلا في بلدكم الثاني تلبية لدعوتنا وتطلعنا إلى لقائكم الذي أعربنا عنه في زيارتنا لبلدكم الجميل وعاصمتكم المتميزة بين الشرق والغرب، وذلك لمتابعة التنسيق المشترك بين بلدينا الشقيقين المتعاونين معا، ضمن منظومة المجتمع الدولي المسئول من أجل الأمن والاستقرار والبناء لصالح الجميع. ومنذ ذلك التاريخ بادر بلدانا إلى اتخاذ خطوات مشتركة لزيادة التعاون والمبادلات في مجالات عدة، ونحن نتطلع بحرص واهتمام إلى تنمية المزيد من التعاون والمبادلات مع تركيا الشقيقة لصالح شعوبنا وتلبية تطلعاتها للحياة الكريمة. وضمن هذا المسعى المشترك فقد تم افتتاح سفارة مملكة البحرين في أنقرة ونحن سعداء بدور سفارة الجمهورية التركية في البحرين، كما تم تشجيع رجال الأعمال والاستثمار في بلدينا على المزيد من التواصل والتنسيق فيما بينهم ويسرنا أن نلاحظ أن المشروعات الاقتصادية المشتركة بين تركيا والبحرين قابلة للنمو والازدهار، هذا فضلا عن التنسيق الدفاعي بينهما لصالح البلدين.
فخامة الرئيس إننا على يقين وكما أكدنا في لقائنا الأول مع فخامتكم في أنقرة أن هذه المنطقة الحيوية من عالمنا لابد أن تبني ثقة الشراكة من اجل التنمية والازدهار لصالح شعوبها، ولا تنمية بلا استقرار ولتركيا بحكم إمكاناتها وموقعها دور أساسي في تنمية هذه الشراكة التي ينبغي أن يتعاون الجميع من اجلها لمراعاة مصالحهم المشروعة، والبحرين من ناحيتها مستعدة للإسهام في تحقيق هذا الهدف الكبير لصالح شعوب المنطقة كافة ونرى في تركيا شريكا مسئولا يعمل على تعزيز التعايش والتطور والتنمية وهو ما نقدره حق قدره ونمد اليد من أجله. وكما ترون فخامتكم فإن التنوع الإنساني السمح في مملكة البحرين عبر العصور وهو ما انعكس في طبيعتها الاجتماعية والثقافية والسياسية في الداخل وعلى دورها التنويري في الجوار الشقيق لا يماثله إلا ذلك التنوع السمح الذي شهدناه في بلدكم المتميز فجعل منه جسرا بين آسيا وأوروبا ومنطلقا للحوار بين الثقافات والحضارات وليس مستغربا هذا التشابه بين بلدينا فهما ينتميان إلى حضارة الإسلام الإنسانية الجامعة التي رسخت قيم التعايش والتسامح والاعتدال ذلك الإرث الوجداني المشترك لشعوبنا الشقيقة كافة.
فخامة الرئيس لا يسعنا إلا أن نقول لكم مرة أخرى في هذه الساعة المباركة حللتم أهلا على الرحب والسعة في مملكة البحرين التي عرفها التاريخ الحضاري العريق بأنها ميناء العالم كله وارض الخلود والشباب الدائم حيث كان طموح حضارتها لأن يتعايش فيها الجميع في أمن وسلام. وهو ما نأمل أن يكون منه لسياسات عالمنا أوفى نصيب شكرا لفخامتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من جانبه ألقى الرئيس التركي غول كلمة قال فيها:
أخي العزيز صاحب الجلالة، الأخوة الحضور الكرام إنني أشعر بامتنان واعتزاز كبيرين للتواجد بينكم في هذا اليوم. وبهذه المناسبة أود أن انقل تحيات الشعب التركي. نحن نرتبط بروابط الأخوة والصداقة القائمة من عمق التاريخ وإني أرى أن هذه العلاقات تتطور وتنمو بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة. إن زيارة جلالتكم وسمو رئيس الوزراء والوزراء والزيارات المتبادلة بين بلدينا كلها تعتبر شواهد ملموسة لهذا التطور والنمو في العلاقات. أود أن أعبر عن شكري الجزيل لحسن الضيافة التي قوبلنا بها اليوم وإننا نولي أهمية كبيرة لعلاقتنا وتطورها مع مملكة البحرين. ومما لا شك فيه أن هذه العلاقة تشمل مجالات عديدة منها السياسية والاقتصادية والتعاون الأمني. وأود أن أعبر عن سروري لكون الدولتين تظهران نفس التوجه في السياسة في كل المحافل الدولية وتنظران إلى القضايا الدولية من نفس المنظور. إننا نولي أهمية كبيرة للتعاون الأمني فيما بيننا فإنه إذا لم يتوفر الأمن والاستقرار لا يمكن تحقيق الثرى والغنى وإنني أرى أن بلدكم تهتم بهذه القضايا وأن هذا الأمر يلاحظ من خلال الاجتماعات والمؤتمرات التي تزداد عاما بعد عام في مملكة البحرين. إن البحرين وتركيا سوف تتحركان وتعملان سويا ودوما في مجالات التعاون الأمني وإننا نحمل قناعة بأن هذا التعاون في صالح الجميع ونأمل تحقيق الاستقرار للجميع وان السلام في منطقتنا يمر عبر الاستقرار وان مفهوم الأمن يكون وراء ذلك. نحن منفتحون للتعاون بشأن كافة القضايا الاقتصادية والتجارية والزراعية والمقاولات الكبيرة. إننا ندرك أن مملكة البحرين تقوم بدور ريادي في حقل التمويل في المنطقة وأود أن أهنئك يا صاحب الجلالة بأنكم تقومون بتحقيق النمو والتطور وتحقيق الإصلاحات من خلال الحفاظ على التقاليد والعادات. واكرر شكري لجلالتكم ولجميع الحضور الذي يمثلون مملكة البحرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يذكر أن جلالة الملك قد قام خلال شهر أغسطس/ آب من العام الماضي بزيارة رسمية إلى الجمهورية التركية حظيت باهتمام إعلامي وسياسي واسعين حققت نتائج ملموسة في دعم علاقات البلدين وتنميتها. كما يذكر أن البلدين قد وقعا العديد من الاتفاقيات الثنائية في المجالات الاقتصادية والسياسية وفي مجال التعاون الدفاعي والأمني ومجالات النقل البحري والبري والمجال الإعلامي ومجال الدراسات والبحوث إلى جانب مجلس مشترك لرجال الأعمال في البلدين.
أقام عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مساء أمس بقصر القضيبية مأدبة عشاء تكريما للرئيس التركي عبدالله غول وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى البلاد حضرها سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى والوزراء وسفير سلطنة عمان لدى المملكة عميد السلك الدبلوماسي ومحافظ العاصمة وكبار ضباط قوة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني وعدد من رجال الأعمال وعدد من المدعوين.
و كان عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مقدمة مستقبلي رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول لدى وصوله إلى البحرين عصر أمس (الثلثاء) في زيارة رسمية إلى البلاد يجري خلالها مباحثات مع جلالته تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. كما كان في الاستقبال رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
وبعد استراحة في قاعة التشريفات بمطار البحرين الدولي غادر موكب جلالة الملك وضيف البلاد الكريم إلى قصر القضيبية إذ جرت لفخامته مراسم استقبال رسمية وعزفت الفرقة الموسيقية السلامين الجمهوري التركي والملكي البحريني، ثم تفقد جلالة الملك وضيف البلاد الكريم حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما. وقد تشكلت بعثة شرف برئاسة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لمرافقة ضيف البلاد الكريم.
الوسط - محرر الشئون المحلية
قال رئيس المجلس الوطني علي صالح الصالح إن المجلس الوطني يعتبر زيارة رئيس الجمهورية التركية لبلادنا العزيزة عنوانا لعمق العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط بين بلدينا الصديقين، والتي تأتي في سياق التواصل المستمر بينهما لإيجاد فرص جديدة من التعاون والتفاعل من أجل غد أفضل لبلدينا وللمنطقة.
وأضاف في بيان تلقت تلقت «الوسط» نسخة منه، أن مبادرات الجمهورية التركية الصديقة المستمرة بالاهتمام بالمسائل المطروحة على الساحة الإقليمية ومقاربتها بما هو معهود في سياستها التي تتسم بالحكمة والاعتدال يساعد كثيرا على خلق أجواء من الثقة بمساعيها الخيرة، وسيؤدي إلى نتائج إيجابية تتطلع إليها المنطقة بجميع دولها، ومن هنا تكون لهذه الزيارة أهمية كبيرة ليس فقط على صعيد توطيد علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا بل لمجمل انعكاساتها على المسائل والقضايا المهمة التي هي موضع الاهتمام المشترك بين البلدين وشعبيهما الصديقين.
كما رحب رئيس المجلس الوطني الصالح بزيارة رئيس الجمهورية التركية عبدالله غول للمجلس الوطني بغرفتيه الشورى والنواب في الجلسة التي ستعقد صباح هذا اليوم (الأربعاء) الخامس عشر من أبريل/ نيسان 2009م، وستخصص لاستقباله والترحيب به، والاستماع إلى خطابه التاريخي.
المنامة - بنا
بحث ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة لدى لقائه مساء أمس الرئيس التركي عبدالله غول في مقر إقامته، العلاقات التي تربط مملكة البحرين بالجمهورية التركية وسبل تدعيمها وتقويتها وخاصة ما يتعلق منها بالجوانب الاقتصادية. مشيدا سموه بمواقف الجمهورية التركية تجاه مملكة البحرين والتي عبرت عن عمق هذه العلاقة ومتانتها والدور الذي تضطلع به جمهورية تركيا في المنطقة والجهود التي تبذلها من أجل تكريس ثقافة السلم والحوار في حل النزاعات. مؤكدا سموه أن البلدين يمتلكان رؤى مشتركة في كل القضايا التي تتعرض لها المنطقة وخصوصا ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد سمو ولي العهد أن البحرين أسست ومن خلال زيارة جلالة الملك للجمهورية التركية علاقات اقتصادية متينة ومتنامية. لافتا سموه إلى ما يمكن أن تقدمه تركيا للبحرين من خلال اتفاقية التجارة مع أوروبا وما يمكن أن تقدمه البحرين لتركيا من خلال اتفاقية التجارة الحرة مع أميركا إضافة إلى التسهيلات والإمكانيات التي تقدمها المملكة للمستثمرين الأتراك ومساهمة البحرين في إيجاد أرضية مناسبة لقيام حوار استراتيجي خليجي تركي يخدم المصالح المشتركة لدول مجلس التعاون وجمهورية تركيا.
وأشار سمو ولي العهد إلى أن زيارة الرئيس التركي تشكل دعامة حقيقية لمستوى العلاقات ونموها في كل المجالات وخاصة الاقتصادية منها ودورها في تنمية وتعزيز دور القطاع الخاص في البلدين.
من جانبه أشاد الرئيس التركي بدور سمو ولي العهد وجهوده في تطوير وتعزيز إمكانيات الاقتصاد البحريني وخاصة فيما يتعلق بالاستراتيجيات الاقتصادية التي تهدف إلى تقليل اعتماد الاقتصاد البحريني على النفط وما يوليه سموه من اهتمام بالخدمات والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في البحرين.
الوسط - المحرر السياسي
اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما تركيا لتكون محطته الأولى على الضفة الأخرى من الأطلسي، ومنها أطلق رسائل التغيير مخاطبا العالم الإسلامي والشرق الأوسط و»إسرائيل» وأوروبا. قبل أن يكمل أول مئة يوم في الحكم أظهر أنه جادٌ في تغيير صورة أميركا وسياساتها وأنه يختلف عن سلفه فعلا وليس قولا.
وأعلن أوباما أن بلاده ليست في حرب مع الإسلام، وأعلن أول إشارات الخلاف مع «إسرائيل»، ومدّ يد الحوار إلى إيران، وأكد استمرار ودعم جهود الوساطة التركية في عملية السلام مركزا على دورها المحوري في استقرار المنطقة. أطلق رصاصة الرحمة على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي ولد مشلولا، وأجل فتح ملف جراح الأرمن التاريخي لإعطاء فرصة للحوار الأرمني - التركي. باختصار وضع الخطوط العريضة لسياساته المقبلة في المنطقة، أطلق سهمه ورحل تاركا الجميع يفكر ويحلل ويعيد حساباته من جديد.
هذا ما يقوله المحلل السياسي يوسف الشريفي في مقاله بصحيفة «الحياة» اللندنية في عددها السبت الماضي، إذ يرى أنه لم يتوقع أكثر المسئولين تفاؤلا في حكومة حزب العدالة والتنمية التركية أن تحظى تركيا بكل هذا الاهتمام والخصوصية من قبل الرئيس الأميركي الجديد باراك حسين أوباما بعد كل ما شاب العلاقات بين أنقرة وواشنطن خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش، وبعد كل ما روّجه البعض من أن أميركا دولة مؤسسات لا يمكنها أن تغير سياساتها بسهولة وأن التغيير الذي يتحدث عنه أوباما إنما هو تغيير في الأسلوب لا يطاول الاستراتيجيات ولا السياسات.
وأضاف الشريفي «لعل ما جاء به أوباما إلى تركيا يحمل رسالة قوية لهؤلاء الذين لا يريدون لأميركا أن تخرج من محور شرهم أو أن تتغير. فالبرلمان الذي وجّه صفعة لأميركا بوش حين رفض التعاون معها في حربها لاحتلال العراق كان أول مكان يزوره أوباما ويعلن فيه دعمه لتركيا قوية فاعلة في المنطقة، ومن هناك أكد دعمه أيضا لدور الوسيط الذي تلعبه تركيا بين «إسرائيل» وسورية، رغم ترويج بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن دور تركيا في الوساطة قد انتهى، ومن أنقرة أيضا وجه أوباما أول رسالة للحكومة الإسرائيلية الجديدة بضرورة الالتزام بحل الدولتين وأنه سيتابع تقدم عملية السلام على هذا الخط، وذلك على رغم تصريحات المسئولين الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو التي تشير إلى وفاة انابوليس وحل الدولتين. كما اختار أوباما تركيا كجسر إلى العالم الإسلامي ليمد يد المصالحة إليه ويقول إن أميركا ليست في حرب مع الإسلام وإن علاقتها مع المسلمين لا يمكن أن تكون محصورة في محاربة الإرهاب وقال: إنه من عائلة أميركية فيها مسلمون».
كما أنقذ أوباما تركيا من تهمة الدولة التي تمثل الإسلام المعتدل في الشرق الإسلامي، وهي جزء من اختراع بوش المسمى بالشرق الأوسط الكبير الذي تسبب في الإزعاج لتركيا وللدول الإسلامية معا، إذ إنه استفز القوى العلمانية التي اتهمت حكومة أردوغان بعقد صفقة مع إدارة بوش من أجل القضاء على النظام العلماني في تركيا وتحويلها إلى دولة إسلامية تمثل ما يسمى بالإسلام المعتدل وتكون نموذجا يحتذى من بقية النظم والدول الإسلامية، ما يعني سلخ تركيا عن العالم الغربي والزج بها في أحضان العالم الإسلامي لتتولى شئونه وقضاياه، وهو اتهام باطل غير صحيح وقد ذهب بوش وذهب الشرق الأوسط الكبير أو الموسع معه.
ويرى الشريفي أن أوباما يعيد انتاج سياسة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلنتيون، موضحا أنه «بقدر ما يبدو هذا الاهتمام والدعم الأميركي لتركيا انقلابا في العلاقات بينهما باتجاه فتح صفحة جديدة من العلاقات مبنية على التعاون والتفاهم، فإن أوباما في الواقع يعود إلى ما بدأه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون الذي أعاد اكتشاف تركيا وأدرك أهميتها بالنسبة إلى السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط».
ويضيف الشريفي «أوباما يكمل اليوم ما بدأه كلينتون، وخصوصا أن تركيا التي كانت غير مستعدة وغير مهيأة لهذا الدور في التسعينيات من القرن الماضي، تبدو اليوم على أهبة الاستعداد وذلك لنقاط عدة أو ظروف داخلية وخارجية تغيرت من النقيض إلى النقيض خلال العشرين عاما الماضية».
يشير الشريفي إلى أن الدور التركي الجديد أصبح مرحبا به عربيا: «أولا كان الأميركيون يؤمنون بأن العرب يكرهون تركيا ولا يمكنهم أن يسمحوا أو يقبلوا بأي دور لها في قضاياهم، وذلك بسبب الإرث التاريخي المشوه عن حقبه الحكم العثماني، والأهم السياسة السورية حينها التي ناصبت تركيا العداء بسبب ملف المياه وحزب العمال الكردستاني ولواء الاسكندرون، وسعت سورية إلى اتخاذ الجامعة العربية موقفا مشابها من تركيا، أما اليوم ومع تحسن العلاقات التركية السورية والدور التركي الإيجابي في العراق و قضية السلام، ومع تعاظم المخاوف من الملف النووي الإيراني وانهيار العراق كقوة عسكرية عربية تقف في وجه إيران، أصبح الدور التركي مرحبا به عربيا، وبنت الجامعة العربية علاقات مميزة مع تركيا.
ثانيا، كانت للدول الإسلامية تحفظات وعلامات استفهام على نظام تركيا العلماني، لكن اليوم زالت هذه المخاوف خصوصا بعد أن شاهد الجميع قصة وصول حزب العدالة والتنمية المحافظ إلى السلطة وبعد انتخاب عبدالله غول رئيسا للجمهورية، إذ لم يحل النظام العلماني الذي يمنع المحجبات من دخول الجامعة، أن يحول دون انتخاب رئيس ورئيس للوزراء زوجتيهما محجبتين.
ثالثا، كانت السياسة الداخلية في تركيا غير مستقرة ولا يمكن الوثوق بها، ففي التسعينيات غلب حكم الحكومات الائتلافية والانتخابات المبكرة المتعاقبة والأزمات السياسية، لكن اليوم هناك في الحكم حكومة مستقرة منذ أكثر من ستة أعوام تسيطر على الأكثرية في البرلمان وتستطيع إصدار القوانين والإصلاحات التي تريد، ويمكن العمل معها مع توقع استمرارها في الحكم لسنوات مقبلة.
رابعا، كان الاقتصاد التركي في حال يرثى لها وكان من المستحيل أن يمول هذا الاقتصاد المترنح أي دور فاعل لتركيا خارج حدودها، أما اليوم فإن تركيا سادس أكبر اقتصاد في أوروبا التي ينتمي إلى عضوية اتحادها 25 دولة وإحدى الدول العشرين الأقوى اقتصاديا في العالم، وتمول الجمعيات الأهلية التركية الكثير من الأعمال الخيرية والإنسانية والاجتماعية في العراق وأفغانستان وفلسطين والبوسنة وغيرها، ناهيك عن المساعدات المالية التي تقدمها الحكومة التركية في مؤتمرات المانحين.
خامسا، كان الجيش مسيطرا بوضوح ودقة على مجريات السياسة الداخلية والخارجية، وأدى تدخله إلى إسقاط حكومة نجم الدين اربكان في العام 1997، وسعى الجيش لفرض سياساته القومية على القضية القبرصية والملف الكردي داخليا وفي شمال العراق وفي ما يتعلق بالقوقاز وآسيا الوسطى، أما اليوم فيبدو أن الإصلاحات الديمقراطية التي طبقتها تركيا خلال مسيرة أعوامها العشرة مع الاتحاد الأوروبي استطاعت أن تروض المؤسسة العسكرية إلى درجة كبيرة، حتى اضطر بعض أفرادها إلى الدخول تحت الأرض والعمل في السر على طريقة عصابات المافيا المسلحة، وهو ما تم الكشف عنه أخيرا تحت مسمى عصابة «ارغاناكون»، وللمرة الأولى بدأت تركيا تحاسب جنرالاتها في محاكم مدنية، ويساهم قائد الجيش في الدفع لحل القضية الكردية، وتفرض الحكومة خططها في ما يتعلق بالسياسة الخارجية.
وأخيرا فإن العلاقات التركية مع «إسرائيل» في التسعينيات جعلت العالمين العربي والإسلامي يحذران من العلاقة مع تركيا، لكن إعادة صوغ علاقة تركيا مع «إسرائيل» وتسخير هذه العلاقة من أجل عملية السلام، والقدرة على انتقاد «إسرائيل» بقوة عند شنّ «إسرائيل» هجمات وحشية ضد العرب، كل هذه نقاط مهمة تؤكد استعداد تركيا اليوم لتلعب دور حجر زاوية الاستقرار في المنطقة من خلال نفوذها السياسي المتمادي في المنطقة الممتدة من آسيا الوسطى حتى البلقان مرورا بالشرق الأوسط، وهو دور لا يتعارض مع المصالح الأميركية بل يوازيها في كثير من الأمور.
ويوضح الشريفي أنه «في المقابل بقيت تركيا على موقفها الرافض لإرسال قوات مقاتلة إلى أفغانستان، وذلك على رغم طلب أوباما ذلك من حلفائه خلال قمة، إذ كانت تركيا قد استعدت لهذا الطلب مسبقا من خلال عقد القمة الثالثة التي تجمع رئيسي باكستان وأفغانستان في تركيا، وخرجت القمة ببيان يشدد على حاجة أفغانستان إلى دعم اقتصادي واجتماعي أكثر من حاجتها للدعم العسكري، والتأكيد على أن أصحاب الأرض هم الأخبر والأدرى بوضع خطط واستراتيجيات من أجل الاستقرار في بلادهم وأن على الأجانب - والمقصود هنا «الناتو» - تقديم الدعم لتلك الرؤية المحلية وليس العمل على وضع رؤية بديلة».
لا شك في أن زيارة أوباما لتركيا التي طالبت بالحوار مع سورية و»حماس» يعني تفهما أكبر وربما دعما للسياسات التركية في الشرق الأوسط، وهي بحد ذاتها وكل ما جاء خلالها من رسائل دعم وإطراء ثمرة إصرار أنقرة على سياساتها في المنطقة على رغم انتقادات وضغوط إدارة الرئيس جورج بوش، وعلى العكس من إدارة بوش أيضا بدا أوباما واضحا في أهدافه ورسائله، ونشاط أوباما هذا قد يستدعي تحرك تركيا في شكل أنشط في المنطقة مستقبلا لأن الفيتو الأميركي على تحركاتها ولقاءاتها قد رفع، في المقابل فإن على تركيا أن تحسب خطواتها جيدا حتى لا تخسر هذا الدعم الأميركي بسبب مغامرات بسيطة أو حسابات ضيقه.
وبشأن الدور التركي وتعقيدات الملف العراقي يقول الشريفي: «العراق أيضا من الملفات الشائكة التي سعت تركيا لترتيب أوراقه قبيل زيارة أوباما من خلال زيارة الرئيس عبدالله غول إلى بغداد في مارس/ آذار الماضي والتي شكلت قمة المسيرة الدبلوماسية التي بدأتها تركيا قبل عامين من أجل تغيير نظرتها إلى العراق وتطبيع العلاقات مع أكراده وحل الخلافات الأمنية».
فبزيارة غول أثبتت أنقرة أنها غيرت نظرتها القديمة إلى العراق التي كانت لا تتجاوز كركوك جنوبا وتركز على حزب العمال الكردستاني ومستقبل الإقليم الكردي، فالسياسة التركية اليوم ترى عراقا ممتدا من البصرة إلى دهوك بعربه وأكراده وتركمانه ومختلف طوائفه، والتعاون الاقتصادي لاستخراج النفط والغاز وتوصيله إلى أوروبا والأسواق العالمية يغلب اليوم على مشاكل الأمن بسبب حزب العمال الكردستاني الذي يبدو أن المسئولين الأتراك اليوم متفائلون باحتمال تركه للسلاح من خلال وساطة كردية - عراقية، وفي ما يتعلق بمستقبل إقليم كردستان العراق لمح الرئيس غول إلى اعتراف تركيا بالإقليم من خلال حيلة دبلوماسية جعلت الصحافيين الأتراك يناقشون إذا ما كان نطق بكلمة كردستان أم لا، لكن تلك الحيلة الدبلوماسية أشارت بوضوح إلى زوال القلق التركي من فيديرالية كردية في شمال العراق، وهو ما يعني أن تركيا ستستطيع التحرك في شكل أقوى وأكبر في العراق خلال مرحلة الانسحاب الأميركي وهو ما عبّر عنه غول خلال الزيارة عندما أكد أن تركيا ستقف إلى جوار العراق الجديد وأنه متفائل بمستقبله، بل إن غول استأمن العراق الجديد على أمن زوجته التي اصطحبها معه حين قضيا يومين في بغداد لتكون خير النساء غول أول سيدة أولى تزور العراق.
أما في ما يخص العلاقات الإسرائيلية - التركية فإن زيارة أوباما إلى أنقرة قبل «إسرائيل»، وتأييده الوساطة التركية في عملية السلام لا بد أنه سيزيد من الضغوط على تل ابيب وحكومتها الجديدة، ويبدو من زيارة أوباما أهمية وصحة التصرف التركي في دافوس حين رفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الحصانة عن المس بـ»إسرائيل» اتهاما أو محاسبة، وذلك حين وجه كلاما قاسيا للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حين حاول تبرير عدوانه الوحشي على غزة.
ويختتم الشريفي قائلا: «هذا الموقف التركي الذي اعتبره بعض العرب - الذين فقدوا القدرة على مجاراة التغييرات السياسية في منطقتهم ويفضلون العيش في عالم جامد لا يتغير - مسرحية مدبرة، كان أول مبادرة لرفع الحصانة عن الدولة العبرية التي بدت لعقود في منأى عن المحاسبة أو الانتقاد، وشجعت حادثة دافوس المؤسسات والمجتمعات على المطالبة بمحاكمة «إسرائيل» بتهمة جرائم حرب، وجاءت زيارة أوباما إلى أنقرة ورسائله منها إلى «إسرائيل» لتقرأ وكأنها رسالة دعم مبطن للموقف التركي وأن الأولوية قد تتغير مستقبلا لدى واشنطن من تحقيق رغبات «إسرائيل» مهما بلغت إلى تحقيق السلام. لا تدري المنطقة ما يخبئه الرئيس الأميركي باراك أوباما من مفاجآت لها، وإذا كان هدف أوباما من زيارة تركيا هو الاستفادة من ارتفاع أسهمها لدى العالمين العربي والإسلامي من أجل التأكيد على أن أميركا تغيرت، فيمكن القول إنه نجح في اختياره وعلى الأقل نجح في أسر قلوب 80 مليون تركي، وإن كانت رسالته الأقوى بأن أميركا تغيرت وعلى العالم أن يتغير أيضا، فإن الثابت الوحيد هو أن السياسات التركية في المنطقة التي بدأت قبل خمسة أعوام ستستمر في الثبات نفسه وربما في شكل أنشط وأقوى بعد هذا الدعم الأميركي الذي يعدّ سابقة».
يلقي الرئيس التركي عبدالله غول الذي وصل البحرين أمس (الثلثاء) في زيارة رسمية، خطابا أمام المجلس الوطني البحريني بغرفتيه الشورى والنواب اليوم (الأربعاء). وكان عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة فى مقدمة مستقبليه في مطار البحرين عصر أمس.
- من مواليد العام 1950 في محافظة قيصري في تركيا، وهي من المحافظات الشهيرة بالتمسك بالإسلام والعادات والتقاليد الشرقية.
- تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في إحدى المدارس الدينية.
- تخرّج من كلية الاقتصاد بجامعة إسطنبول العام 1972 ثم حصل على درجة الماجستير.
- ذهب بين العامين 1976 و1978 إلى جامعة لندن لجمع المادة العلمية اللازمة لرسالة الدكتوراه.
- فور عودته من إنجلترا وحصوله على درجة الدكتوراه في موضوع: «تطور العلاقات الاقتصادية بين تركيا والعالم الإسلامي»، عُيِّنَ مدرّسا للاقتصاد بقسم الهندسة الصناعية بجامعة سكاريا بتركيا.
- في العام 1980 ألقي القبض عليه من قبل الشرطة العسكرية، بتهمة الانتماء إلى مجموعة «السنجق» التي تُعَدُّ من المجموعات الدينية القومية في تركيا.
- عمل منذ العام 1983 وحتى العام 1991 في بنك التنمية الإسلامي بمدينة جدة (السعودية) كخبير اقتصادي، ما مكّنه من الإلمام بالعربية.
- في العام 1991 حصل على درجة أستاذ مساعد في الاقتصاد الدولي.
- انتخب عضوا برلمانيا لحزب الرفاه عن محافظة قيصري العام 1991، ثم مسئول العلاقات الدولية بحزب الرفاه 1993، ومن العام 1995 إلى 2001 كان عضوا في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي.
- عيّنه رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب الرفاه نجم الدين أربكان وزيرا للدولة للشئون الخارجية وقضايا العالم الإسلامي، ومتحدثا رسميا في الحكومة الائتلافية التي تشكلت بين العامين 1996 و1997.
- اختلف مع حزب الرفاه وزعيمه أربكان وقام مع صديقه رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان بقيادة حركة تجديدية داخل التيار الإسلامي في تركيا.
- أسس أردوغان وغول حزب العدالة والتنمية العام 2001، ولأن رئيس الوزراء الحالي رجب طيب أردوغان كان ممنوعا من ممارسة النشاط السياسي فقد تولى عبدالله غول رئاسة الوزراء في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2002 وبقي في منصبه أربعة أشهر رفع خلالها الحظر السياسي عن أردوغان فتولى رئاسة الوزراء وتولى غول وزارة الخارجية.
- في العام 2007، تم انتخابه رئيسا لتركيا.
- كان غول أول رئيس وزراء تركي يزور الجامعة العربية بالقاهرة، كما أعد مذكرة تفاهم بين الجامعة العربية وتركيا.
- عضو في المجلس الأوروبي لمدة عشر سنوات وحصل على ميدالية شرفية كعضو دائم بالمجلس إذ كان يُعبّر عن قضايا الدول المسلمة مثل: الجزائر والبوسنة والشيشان.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ