العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ

استمرار أزمة حفل التخرج في «الجامعة» والخريجون يعلنون تغيبهم

جدد خريجون من دفعتي العام الدراسي 2005 - 2006 في جامعة البحرين استياءهم من الآلية الجديدة التي ستتبعها الجامعة في حفل تخريج الفوجين 20 و21، الذي سيصادف 21 أبريل/ نيسان الجاري، والذي يرعاه رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.

ولوّح عدد من الخريجين بعدم حضور حفل التخرج، وبأنهم سيبلغون إدارة الجامعة والمسئولين بذلك خلال تدريبات التخرج التي ستصادف يوم 20 من الشهر الجاري.

وتلقت «الوسط» على مدى اليومين الماضيين الكثير من الشكاوى والتعليقات على الموقع الالكتروني للصحيفة، تفيد جميعها برفض الآلية الجديدة، المتمثلة في قول صيغة التخريج من قبل عميد كل كلية، بدلا من مناداة اسم كل خريج وخروجه لتسلّم الشهادة من قبل راعي الحفل.


بعضهم لمّح إلى مقاطعة الحفل

خريجو جامعة البحرين يجددون استياءهم من إطلاق آلية تخريج جديدة

الوسط - فرح العوض

جدد خريجون من دفعتي العام الدراسي 2005 و2006 من جامعة البحرين استياءهم من الآلية الجديدة التي ستتبعها الجامعة في حفل تخريج الفوجين 20 و21، الذي سيصادف 21 من أبريل/ نيسان الجاري، والذي يرعاه رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.

وتلقت «الوسط» الكثير من الشكاوى والتعليقات على الموقع الالكتروني للصحيفة، تفيد جميعها برفض الآلية الجديدة، المتمثلة في أن يصرح عمداء الكليات بتخرج هؤلاء الطلاب بدلا من مناداة اسم كل خريج وخروجه لتسلم الشهادة من قبل راعي الحفل.

وفي هذا الجانب، قال عدد من الخريجين: «إننا ننتظر حفل التخرج منذ العام 2005، ونفاجأ بدمج حفلين مع بعضهما»، مضيفين «إننا غير راضين على الإطلاق بضم أكثر من ألفي خريج في حفل واحد؛ إذ إن ذلك سيزعجنا كثيرا».

وأضاف الخريجون «نحن مستعدون للجلوس أربع ساعات متواصلة ننتظر، لنتسلم في النهاية الشهادة، وأن نسلم على أية شخصية تكون، من أجل الاحتفاظ بالصورة»، مشيرين إلى أنهم غير ممانعين على الإطلاق أن يسلم رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة على عدد من المتفوقين أو من حملة الدكتوراه والماجستير، بينما يقوم رئيس الجامعة أو حتى عمداء الكليات بالتسليم على الباقي».

وسأل الخريجون عن السبب الذي يجعل إدارة الجامعة تقوم بدمج أصحاب المعدلات الأقل من 3 من أصل 4، والأعلى من 3 في حفل واحد، في الوقت الذي اعتبروا فيه أنفسهم «جمهورا مشاركا في مشاهدة مباراة لكرة القدم».

كما سأل الخريجون عن الآلية التي سيتم بها تسليم وتوزيع الجوائز على المتفوقين؛ هل ستكون جائزة لكل دفعتين أو جائزة لكل دفعة؟

ومن بين الملاحظات التي أوردها الخريجون واقترحوا التعامل بها أن يتم فصل الحفل إلى حفلين وأن يقوم وزير التربية والتعليم أو من ينوب عنه من الوزارة، ورئيس الجامعة، والعمداء بتكريم الطلبة في الحفل الثاني، مؤكدين أن الأمر لا يقتصر على التقاط الصور التذكارية فقط.

ولوح عدد من الخريجين بعدم حضور حفل التخرج، وأنهم سيبلغون إدارة الجامعة والمسئولين عن تدريبات التخرج التي ستصادف يوم 20 من الشهر الجاري.


بعض تعليقات زوار موقع «الوسط» الالكتروني على «حفل التخرج»

- أم خليل: نتمنى أن يتدخل سمو رئيس الوزراء في الموضوع.

- منال: شخصيّا صعقت أمس عندما حضرت التدريب وتفاجأت عندما قالوا إن التخريج سيكون جماعيّا والعدد جدّا كبير يعني حتى أسماءنا لن تذكر، عاطلين عن العمل وسيظلمونا في هذه الحفلة... دفعتين مع بعض.

- أم نور: يعني تعبنا واجتهدنا كل هالسنوات وبالأخير نصدم بهذي الطريقة، حلم كل خريج أن يتم تكريمه وهذه ثمرة جهده التي تعب عليها، واتفق غالبية خريجو البكالوريوس على عدم حضور الحفل وانسحابهم إذا لم يتم تغيير مخطط الحفل.

- خريجة هندسة: ننتظر وننتظر حتى ندعى بأسمائنا ونتسلم شهاداتنا التي تعبنا حتى حصلنا عليها ثم بعد ذلك يقال لنا هذا لن يحصل ولكن (بتبينون كلكم في التلفزيون لأن في كاميرات بتدور على كل واحد فيكم؟؟؟) أنا بصراحة لن أحضر الحفلة من أجل التلفزيون بل يجب أن يكون مجهودي مقدرا من قبل جامعتي، أناشد جميع الخريجين مقاطعة الحفلة وإيصال الأمر إلى إدارة الجامعة حتى تتم معالجة الأمر.

- arafat: من خلال ما حدث بالأمس في يوم التدريب الاثنين الموافق 134 2009 فان الوضع لا يحتمل نقف طااااااااااااااابور كبير جدّا وكأننا في سوق السمج أو نطلب إعانة أو بالعربي (نطر)، نحن نطالب بوضع يحفظ كرامتنا كخريجين لهم حقوق وأطالب بفصل الدفعتين كل واحدة بحفل واحد ليتسنى للجميع الحضور بكرامة وعدم الوقوف بالساعات والكل يضرب فيه ليدخل وأرجلنا تكسرت من هذا الوضع، أرفض بشدة، لن نحضر هذا الحفل لن نحضر لمجرد الجلوس والوقوف نحن لنا كرامة وحقوق كخريجين أفنوا حياتهم لهذا اليوم نستحق التقدير.

- أم راشد: المفروض يكرم الخريج وخصوصا طلبة جامعة البحرين من الطلبة المتميزين، لماذا لا يتم تكريمهم تكريما يليق بالشهادة التي حصلوا عليها وبالمعدل الذي اجتهدوا ليحصلوا عليه ويليق بالطالب البحريني المتفوق وهذا شرف لنا أن يتم تكريمنا من سمو رئيس الوزراء... ولكن إذا كان العدد كبيرا فلماذا لا يتم تكريمنا على دفعتين أي يومين متتاليين ويتم فصل من معدلهم 3 فما فوق في يوم ومن أقل من 3 في يوم آخر... لأن العدد كبير جدا ولن يكون هناك تنظيم وهذا ما تبين من اليوم الأول للبروفة فلم يكن هناك مكان للطلبة.

- هيفاء: صدمة، صدمة، صدمة والصراحة لازم نبين لهم في الاجتماع القادم أننا لن نحضر الحفلة. أنه راضية أي دكتور يكرمني في الجامعة، كل واحد يكرم 50 عشان ما يتعب (...) بس دخيل الله يقولون اسمي وأمي وأبوي وهلي يشوفوني بالتلفزيون مو يكفي بيعطونه بطاقة حق شخص واحد؟


في برنامج «مع القراء» يبث اليوم على «الوسط أونلاين» بمناسبة حفل التخرج بجامعة البحرين:

تخريج نحو 2200 طالب إنجاز للجامعة وعدم إيفاء للخريجين

* يستضيف برنامج «مع القراء» الذي يبث اليوم على «الوسط اونلاين» الخريجين بجامعة البحرين لاستطلاع آرائهم بمناسبة تخريج الفوجين الـ 20 والـ 21 بجامعة البحرين. حيث قال أحد الخريجين : «إن عملية تخريج هذا العدد من الطلبة (نحو 2200 طالبا؛ 6 منهم دكتوراه و84 منهم ماجستير و2099 طالبا بكالوريوس ودبلوم عالي) في حد ذاته يعتبر إنجازا بالنسبة للجامعة، لكن ذلك لن يكون إنجازا بالنسبة للخريجين نفسهم، فحينما تظهر القنوات الفضائية جامعة البحرين أنها استطاعت تخريج 2000 أو أكثر من 2000 خريج في هذه الفترة فسوف يعتبر ذلك إنجازا كبيرا للجامعة وسوف يعتبر أيضا طفرة لها، إلا أن الخريج نفسه لن يحس أو يشعر بأنه تم الإيفاء بحقه مثلما كان يتمنى».

معنا أحد الخريجين بجامعة البحرين، وهو يونس الهدار، الذي أراد أن يوصل ملاحظة إلى إدارة جامعة البحرين.

* أخ الهدار؛ ما هي الملاحظة التي تود الحديث عنها معنا في برنامجنا اليوم؟

- ربما أبرز ملاحظة سواء عن طريقي أو عن طريق زملائي هي تخريج العدد الهائل من الطلبة دفعة واحدة، أعتقد أن ذلك لن يعطي الطلبة الخريجين حقهم بأن ينالوا تكريما مثلما ناله زملاؤنا السابقون خلال الدفعات التي تم تخريجهم فيها في السنوات الماضية، وكان من المفترض أن يتم التخريج على أكثر من دفعة لكي يحصل كل طالب على حقه ويبرز كما برز من خلال بذل جهده في السنوات الماضية، ولا يكون التكريم كما تم شرحه لنا وهو مجرد المرور والتصوير من دون حتى ذكر أسماء من قبل الإدارة نفسها.

* هل اعتراضكم - الهدار - على العدد الكبير من الخريجين فقط؟

- أنا أتصور أن عملية تخريج هذا العدد من الطلبة في حد ذاته يعتبر إنجازا بالنسبة للجامعة، لكن ذلك لن يكون إنجازا بالنسبة للخريجين نفسهم، فحينما تظهر القنوات الفضائية جامعة البحرين أنها استطاعت تخريج 2000 أو أكثر من 2000 خريج في هذه الفترة فسوف يعتبر ذلك إنجازا كبيرا للجامعة وسوف يعتبر أيضا طفرة لها، إلا أن الخريج نفسه لن يحس أو يشعر بأنه تم الإيفاء بحقه مثلما كان يتمنى.

* الهدار؛ بدأ الخريجون منذ يوم الاثنين في التوجه إلى جامعة البحرين لاستلام زيّ التخرج وعمل بروفات التخرج، فكيف تصف الجوّ العام للخريجين، مع استيائهم للعدد الكبير للخريجين؟

- في بداية الأمر، أكثر الخريجين حينما عرفوا أن التكريم سيشمل أكثر من 2000 طالب حصل بينهم نوع من الإرباك بينهم وبدت على وجوههم الاستفهامات التي تحتاج إلى توضيح من قبل المسئولين، وعندما كنا هناك لمعرفة كيف ستتم عملية التخريج ففي البداية لم يرغب المسئولون في إفادتنا بأية معلومات وطلبوا منا الانتظار حتى الانتهاء من البروفة الأولى حيث ستتضح فيها جميع الأمور، وفي الوقت نفسه كانت هناك بعض التكهنات بين الزملاء بأنه سوف يتم التخريج خارج الجامعة لأن القاعات الموجودة لن تتمكن من استيعاب هذا العدد الهائل من الطلبة، فالبعض يقول إنه سيتم تكريمنا تحت أشعة الشمس والبعض الآخر يقول إن الأجواء غير مضمونة، فالعملية كانت صعبة ولكن الذي لاحظته أنه مع وجود هذا العدد فالجميع حريص على حضور حفل التخرج على رغم الصعوبات المتوقعة التي ستحدث.

ولكم أن تتصوروا أنه حتى اسم القسم لن يُذكر فضلا عن اسم الخريج، وكل ما هنالك أننا سنمر في ممرات مختلفة وسيتم التصوير بشكل منظم كما ذكروا، ولكن تكون هناك مصافحة لمسئولين بدون ذكر تخصص الخريج أيضا، مجرد ذكر تكريم كلية الآداب مثلا أو بكالوريوس الخدمة الاجتماعية أو ما شابه ذلك ويتم تكريم الطلاب أثناء مرورهم عبر الممرات المخصصة لهم.

* الهدار؛ في توقعاتك، ما هي المطالب التي تأملون من إدارة الجامعة أن تسعى إلى تحقيقها من أجل حفل تخريج الفوجين الـ 20 والـ 21؟

- أتصور أنه فات الأوان أن نذكر أو نتفادى مثل الإشكالية الموجودة، لأن الإشكالية بدأ فرضها على الحفل وعلى التنظيم ولا يوجد وقت لإعادة النظر في تقسيم الدفعتين، ولكن لابد أن يكون هناك اهتمام في تخريج الدفعات القادمة بأن يعطوا الطلاب حقهم حتى يحسوا فعلا بتخريجهم، ومثلما ذكرت الإدارة أثناء عمل البروفة أنها مهتمة بتخريج هذا العدد، فتقوم بتقسيم الدفعات ويتم تكريمهم التكريم المتبع في الفترات السابقة، مع العلم أن التكريم سابقا يتم لدفعة واحدة ومع ذلك يتم تقسيمها بحسب المعدل ممن يكون معدله فوق 3 أو تحت 3 مثلا والجميع يأخذ حقه بهذه الطريقة، ولكن تكريم هذا العدد الكبير بهذه الطريقة أعتقد أنه سيضيّع حق الطلاب على مستوى التكريم.

* على رغم أن حقوقكم كمتخرجين ستضيع، كما ذكرت، لكن ألا تتوقع أن الأغلبية ستحضر هذا الحفل لأنه يمثل يوما مهما في حياتهم؟

- بالطبع، وهذا المؤسف على مستوى التكريم، فالمبادرة جاءت من معظم الطلاب، والمفروض أن تهتم الإدارة بها على مستوى أعلى من الاهتمام الحالي، وكما ذكرت فإني أتوقع أن الأوان فات وليس هناك مجال للتراجع عن هذا القرار.

* أخ الهدار، نشكر لك مشاركتك التي تحدثت فيها نيابة عن المئات من زملائك وزميلاتك الذين شاركونا سواء من خلال الاتصال بصحيفة «الوسط» أو من خلال التعليق على موقعنا الإلكتروني على الخبر المنشور يوم أمس، نتمنى من إدارة الجامعة والجهات المعنية أن تنظر إلى مطالبكم كخريجين، أمضيتم أكثر من 18 عاما في الدراسة وأردتم أن تتوّج هذه السنوات بمصافحة لأية شخصية وبالتقاط الصور التذكارية. نتمنى لكم التوفيق وشكرا لمشاركتك يونس.

- أهلا وسهلا.

* نرحب بكِ كوثر معنا في برنامج «مع القراء»، وننطلق معكِ للتعرف على ملاحظتكِ بشأن حفل التخرج الذي سيقام الأسبوع المقبل.. ما هي ملاحظتكِ كوثر على الحفل؟

- أرحب بكم أيضا، وما أودّ قوله هو أننا حضرنا البروفة الأولى وكان الدكتور حنا مخلوف يخبرنا عما سيحصل أثناء التكريم وكيف يكون وضعنا وطريقة مشيتنا، وبصراحة فالوضع مأساوي حيث كانت البروفة في قاعة الشيخ عبدالعزيز في جامعة البحرين بحضور ما يقارب 2200 طالب 6 منهم دكتوراه و84 منهم ماجستير و2099 بكالوريوس ودبلوم عالي.

وكانت القاعة مليئة بأكملها بالطلاب مع وجود البعض الآخر وقوفا على أرجلهم لعدم وجود كراسي شاغرة، ولم نكن نتوقع أن الحفل سيكون بهذه الطريقة، وحينما أخبرنا بمجريات الحفل وكيف أن التكريم سيكون بالخارج وأنه سيكون مظللا، انصدم الطلبة بهذه المعلومات. ولنفترض أنه لا توجد موازنة كافية، لكني تعبت مدة 5 سنوات وجديت وأهلي ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر ليسمعوا اسم ابنتهم، يروا صورة ابنتهم وهي تسلم على سمو رئيس الوزراء وهذا الشيء لن يحصل فقط إلا للمتميزين كما ذكروا، وأنا تعبت لمدة 5 سنوات وأهلي تعبوا علي لأحصل على هذا المعدل وهو فوق الـ 3 وبتميز، فلماذا لا يتم تكريم كل ذي معدل أو كل فوج على حدة.

العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً