انتقد عضو مجلس بلدي محافظة المحرق ممثل الدائرة الأولى محمد المطوع تأخر وزارة الإسكان وكذلك هيئة الكهرباء والماء من إتمام عملية إنجاز وتوزيع الوحدات السكنية الجاهزة منذ أكثر من عامين في الشاخورة، ليسجل مجلس بلدي المحرق موقفا رسميا مؤازرا لحل أزمة إسكان الشاخورة المعطلة من خلال رفعه لمناشدة رسمية لرئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لحل المشكلة العالقة.
وذكر أن «إسكاني الشاخورة أصبحا مسكنا ومرتعا للحيوانات والحشرات قبل الإنسان، أي المواطن، وذلك بسبب البيروقراطية والتلكؤ الملحوظ في هذا الملف من قبل المؤسسات الرسمية المعنية».
جاء ذلك تعقيبا لمجلس بلدي المحرق بعد أن تدخل سمو رئيس الوزراء وحل أزمة تعطل إسكان الساية في البسيتين بالمحرق قبل نحو شهرين.
وأبدى المطوع تضامنه مع موقف عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الثانية أمين الموسوي تجاه ملف إسكان الشاخورة الذي يحتاج إلى الصيانة حاليا بعد هجرانه. وقال: «تضامنا مع إخواني أصحاب طلبات إسكان الشاخورة وتكاتفا مع مجلس بلدي الشمالية أضم صوتي لصوته مناشدين رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة التدخل لحل مشكلة بيوت إسكان الشاخورة في الشمالية التي أطفأت شمعة عيد ميلادها الثاني وهي بانتظار من يسكنها، فهل هي أنشأت للبشر أم متروكة للحشرات وللجن والعفاريت».
وبين المطوع أن «المواطنين يعانون من عدم تسلمهم مفاتيح بيوتهم التي أصبحت آيلة للسقوط مرة أخرى».
وقال المطوع إنه «على يقين أن أبناء إسكان الشاخورة لا يختلفون عن ساكني ضاحية الساية من حيث تقدير سمو رئيس الوزراء لهم في العمل على حل مشاكلهم المستعصية».
كما أشاد المطوع بحديث سمو رئيس الوزراء خلال مجلسه الأسبوعي الذي حث خلاله المسئولين على خدمة المواطنين والتسهيل وتقديم التسهيلات إليهم.
وتساءل عن دور وزارة الإسكان وهيئة الكهرباء والماء في حل هذين الملفين، مستغربا لماذا لا يستفيد القائمون عليها من التجارب السابقة، مفيدا أن مشكلة إسكان الشاخورة هي نفس مشكلة إسكان ضاحية الساية من خلال جاهزية البيوت وعدم قدرة المواطنين على الاستفادة منها.
وانتقد المطوع بيروقراطية الوزراء الحالية، ساخرا من أنها أصبحت «أداة الجودة» لدى بعض المسئولين في وزارات الدولة.
ومازالت الوحدات السكنية الجاهزة (190 وحدة) في «إسكان الشاخورة» تنتظر توصيل الكهرباء إليها، وإجراء عمليات الصيانة، وذلك بعد أن بقيت البيوت أشبه بالمهجورة منذ العام 2007.
وفي هذا السياق، أكد عضو مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الثانية سيدأمين الموسوي أن إسكان الشاخورة ينتظر عمليات الصيانة التي وعدت أن تقوم بها وزارة الإسكان في الأسبوع الثاني من شهر مارس/ آذار الماضي، إضافة إلى توصيل التيار الكهربائي.
وقال الموسوي لـ «الوسط»: «صحيح أن الوزارة أعلنت من خلال رئيس المجلس البلدي يوسف البوري، عن أعمال الصيانة في إسكان الشاخورة، لكن ذلك يتطلب وقتا، وليس كما ذكرت الوزارة، إذ إن أعمال الصيانة تتطلب عرض مناقصات الشركات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال»، مشيرا إلى أنه حاول الاتصال بالمسئولين في هيئة الكهرباء والماء للاستفسار عن موعد توصيل التيار للوحدات السكنية، لكن جميع محاولاته لم تنجح.
وكان البوري اجتمع مع وزير الإسكان الشيخ إبراهيم آل خليفة بداية الشهر الماضي، ووفقا للوزير كان من المقرر البدء في صيانة منازل إسكان الشاخورة في الأسبوع الثاني من الشهر وبصورة عاجلة، وذكر البوري حينها أن الوحدات السكنية بحاجة للصيانة، وذلك نظرا لتكسر بعض النوافذ، وتصدّع بعض المنازل.
وبيّن الموسوي أن آخر المعلومات الواردة للمجلس بشأن توصيل الكهرباء، أن الهيئة أعدت فواتير 100 منزل ليقوموا بعمليات التوصيل، إلا أنه وحتى الآن لا يوجد شيء ملموس على أرض الواقع.
وأوضح عضو بلدي الشمالية ممثل الدائرة الثانية أن المشروع يشوبه الغموض، وعلى الرغم من أن البيوت جاهزة منذ العام 2007، ومتابعته مع المسئولين في وزارة الإسكان وهيئة الكهرباء والماء، إلا أنه لا يوجد موعد محدد لتوزيعها على الأهالي، مضيفا أنهم ملّوا وعود المسئولين، وسئموا من انتظار وحداتهم السكنية. وأشار الموسوي إلى أن الأهالي يعجزون في بعض الأحيان عن دفع إيجار الشقق التي يسكنون فيها، منوّها إلى الاتصالات اليومية التي يستقبلها من الأهالي، يعبرون فيها عن تذمرهم وغضبهم من تأخر توزيع الوحدات. وقال الموسوي إن الموضوع يتطلب تدخّل الحكومة لحله وتوزيع الوحدات، وخصوصا بعد المماطلة والتسويف الذي شهده، متسائلا: «كيف تسير المشاريع الإسكانية الأخرى بيسر وسهولة، لكن هذا المشروع لايزال معلقا».
القفول - جمعية الوفاق
يعقد بنادي سار الثقافي والرياضي مساء اليوم (الأربعاء) الساعة الثامنة مساء، لقاء مفتوحا عن المشاريع والطلبات الإسكانية، يشارك فيها الوكيل المساعد للمشاريع الإسكانية بوزارة الإسكان، بتنظيم من النائب محمد جميل الجمري والنائب عبدالحسين المتغوي.
وأكد النائب الشيخ حمزة الديري أن الفريق الإسكاني في لجنة المرافق العامة والبيئة بكتلة الوفاق وضع برنامجا متواصلا خلال الشهرين الجاري والمقبل، بتسليط الضوء على المشكلة الإسكانية وعلى آخر المستجدات على مستوى كل مشروع إسكاني في المناطق والمحافظات، ومحاولة عرض رؤية «الوفاق» والحلول التي تطرحها في معالجة الأزمة الإسكانية.
وكشف الديري عن جدول لسلسلة من الفعاليات التي تقام لمناقشة الملف الإسكاني على مستوى المحافظات، وأشار إلى أن ندوة أخرى تعقد في تاريخ 22 أبريل/ نيسان، في سترة بتنظيم من مكتب النائب السيدحيدر الستري، والنائب عبدعلي محمد حسن.
ولفت إلى أن مكاتب النواب جواد فيروز، والشيخ حسن سلطان، وجاسم حسين سينظمون فعالية أخرى تناقش الملف الإسكاني في تاريخ 27 أبريل، فيما ينسق مكتب النائب الشيخ حمزة الديري فعالية لمحافظة المحرق لنفس الموضوع في 8 مايو/ أيار المقبل.
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ