واصل مشاة البحرية الأميركية "المارينز" والجنود العراقيون أمس عملية "السيف" من أجل القضاء على المتمردين في مناطق تابعة لمحافظة الانبار غربي العراق.
وقال متحدث عسكري أميركي إن "العملية تتركز على تنظيف مدينة هيت من المتمردين والمقاتلين الأجانب". وأضاف انه "تم خلال العملية لحد الآن اعتقال 13 مشتبها به في مداهمة احد المنازل بالإضافة إلى مصادرة المئات من قذائف الهاون والمدفعية والمتفجرات والمواد الداخلة في صنع القنابل".
وكان الجيش الأميركى أعلن الثلثاء في بيان انه شن مع الجيش العراقي عملية عسكرية جديدة في هيت بهدف "اقتلاع الإرهابيين الأجانب".
وأعلن متحدث باسم اللجنة الاولمبية العراقية أمس أن عضو مجلس إدارة الاتحاد العراقي للجودو علي إبراهيم قتل الثلثاء برصاص جنود أميركيين في منطقة العامرية غرب بغداد. وقال الأمين العام للجنة عامر جبار إن "القوات الأميركية فتحت النار على علي إبراهيم بالقرب منطقة العامرية أثناء توقف عدد من المركبات أمام رتل عسكري أميركي على الطريق السريع".
وذكرت القيادة العسكرية البولندية أن القوات البولندية اعتقلت رجلا مشتبها بتورطه في هجوم على دورية في مدينة الديوانية أصيب خلاله جنديان بولنديان. بالإضافة إلى ذلك قال التقرير إن ستة أشخاص آخرين اعتقلوا. وفي الوقت نفسه ذكرت قناة "العربية" أن ثلاثة أشخاص قتلوا في انفجار بفندق صغير في بغداد الليلة قبل الماضية.
ونفت القوات الأميركية أن يكون الجيش العراقي أصبح مسئولا عن المنطقة الخضراء في بغداد وقالت إنه لا صحة للأنباء التي تحدثت عن تسلم اللواء العراقي الخامس هذه المسئولية من القوات المتعددة الجنسيات.
وأكد بيان للقوات المتعددة الجنسيات أن الوقت مازال مبكرا حتى يتمكن الجيش العراقي من تسلم المسئولية الكاملة للمناطق التي يمكن أن تشهد أية هجمات. وفي تطور متصل، أكد وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمى أن عملية بناء الجيش العراقي ليست بالمهمة السهلة في مرحلة الحرب على الإرهاب.
وحذرت الولايات المتحدة رعاياها الخميس من السفر إلى العراق، طبقا لمذكرة أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية أكدت فيها مخاطر استخدام الطرق البرية أو الطائرات المدنية للتوجه إلى أو مغادرة البلد المضطرب. وجاء التحذير الجديد وسط تصاعد العنف في العراق بما في ذلك التفجيرات الانتحارية بعد أكثر من عامين من الغزو الأميركى لهذا البلد.
وفجر مسلحون مجهولون أنبوبا للغاز الطبيعي قرب منطقة اليوسفية الواقعة جنوب بغداد. ومن جهته، ندد "تجمع الكوادر والنخب المستقلة" في العراق بقرار الحكومة تمديد فترة وجود القوات المتعددة الجنسيات من دون الرجوع إلى الجمعية الوطنية معتبرا أن ذلك مخالفة للقوانين الدولية. وفي ملف الرهائن، تم إطلاق سراح رجل الأعمال التركي عبد القادر تانركولو الذي كان مختطفا منذ عدة أشهر، وتم نقله إلى مقر السفارة التركية في بغداد تمهيدا لعودته لاحقا إلى بلاده.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يعتزم رفع قضية عليها لنشرها صورا له بملابسه الداخلية في زنزانة سجن.
وأثار نشر هذه الصور الشهر الماضي موجة انتقادات عنيفة من جانب جماعات حقوق الإنسان التي قالت إن الصور المهينة انتهكت حقوق الإنسان واتفاقات معاملة الأسرى. وقالت صن إنه "إذا مضى قدما في رفع قضية فسندخله في متاهة من القضايا"
العدد 1029 - الخميس 30 يونيو 2005م الموافق 23 جمادى الأولى 1426هـ